?
 البترا تنضم لشبكة مدن السياحة العالمية نهاية أيلول الحالي       مسكوكات تذكاريّة تكريماً لشهداء الأردن       اوطان بديلة .... بقلم : ماهر ابو طير       ما حدث في «سواقة» أفزعنا.... بقلم : حسين الرواشدة       ملامح موازنة 2018 .... بقلم : د. فهد الفانك        الحسين في خطابه الأممي..رحلة الانتقال من الشرعية إلى المشروعية .... بقلم : رومان حداد        مشهد سواقة.. "استراتيجية العميان" .... بقلم : محمد أبو رمان      
 النشرة الجوية حتى الاربعاء: الاجواء خريفية معتدلة ودرجات الحرارة العظمى في عمان 29 والعقبة 35 درجة مئوية      

ما هي أهداف المنظمات الوهمية بين المجتمعات؟ .... بقلم : ندا نظامي

بقلم : ندا نظامي

تطرقنا أكثر من مرة إلى ظاهرة انتشار العديد من المنظمات التي تدعي الانتساب إلى منظمات عالمية تابعة للامم المتحدة .. وتساءلنا عن سر هذا الكم الهائل من الجمعيات والمنظمات التي راحت تعلن عن أهداف ومشاريع تفوق حجم عناوينها وشعاراتها ومقراتها، وبعضها مجرد إسم بلا مسمى ولوحة زاهية بلا مضمون ومقرات بلا رواد.

وبرغم وجود عدد لا بأس به من هذه المنظمات التي شكلت على وفق ما تحمله من أهداف إنسانية حقيقية وتطلعات بعيدة المدى للارتقاء بمستوى اهدافها ونزاهة اعضائها ، إلا ان هذا العدد المحدود جدا كاد يفقد بريقه ويصاب بالعدوى من الكم الأكبر المصاب بهذا المرض .

معروف ان الأردنيين وعلى مدى العقود المنصرمة التي سبقت التغيير لم يألفوا وجود مثل هذه المنظمات أو المسميات غير الواضحة الأهداف التي برزت بأعطاء مسمى (سفراء نوايا حسنه ،والمناصب الأخرى الفخريه) .. وراح بعضها ينتشر بالصيغة السلبية الخاطئة وعدم متابعتها من الجهات الرسمية الحكومية حتى بلغ عددها المئات .

لا شك أن بعضها تجاوز كل الحدود المنطقية والخطوط الخضراء والصفراء والحمراء ، وشوه مفهوم المجتمع المدني وأهداف المنظمات والجمعيات بمختلف أنظمتها الداخلية والإنسانية .. وراح هذا الكم السيء يمارس أعمالا غير إنسانية باسم الإنسانية تحت مظلة الامم المتحدة ويضعون شعارات التي تتبعها لغايات كسب المال ، أو يقوم بفعاليات غير خيرية باسم الخيرية ويرتدي جلباب الزاهدين ليقتنص فريسته، ويسمي نفسه بمسميات ذات معان سامية وكبيرة جدا ولكنه في الحقيقة لا يحمل منها سوى ( اللافتات ) المحنطة على واجهات مقراتهم أو ( مكاتبهم ) وهنا تكمن المشكله الكبرى وقوع غير المثقفين بقوانين منظمات المجتمع المدني في كماشاتهم وشباكهم ، ولم يبقى في قواميس اللغة إسم لامع إلا واستحوذ عليه هذا البعض السيء وحوله إلى كمين ومصيدة للمغفلين .

وبعد دراسة ومتابعة كشفت قبل مدة بأن أغلب المنظمات التي تعمل في الأردن بنأها وهمية فيسبوكية يديرها أشخاص غايتهم جمع المال تحت مسمى منظمة تباعة للامم المتحدة بالصفه (الدبلوماسية ) مع العلم أنه لا صحة لأهدافها وشعاراتها, وهي مجرد ( حبر على ورق ) وتظهر في الساحة وكأنها تهتم بالجانب الانساني ، إلا انها راحت تبتز وتسرق الأموال التي تحصل عليها ولا توصلها إلى الفقراء ولا تخدم سوى ( مشاريعها ) وأهدافها الغامضة .

على المعنيين في الدولة أن يكونوا أكثر صراحة وأكثر جرأة ويكشفوا عن حقيقة مثل هذه المنظمات العشوائية والوهمية التي ما زالت تمارس أنشطتها ( المشبوهة ) تحت خيمة وغطاء المجتمع المدني والامم المتحدة ، ويسقطوا أقنعتها الزائفة تباعا بعد أن بانت حقيقتها وزيف شعاراتها وأهدافها التي تمتص عافية الإنسان باسم حقوق الإنسان أو المساعدات، هذه المنظمات التي راحت تتظاهر بالتقوى والإنسانية لتخدع البسطاء من الناس.

السؤال الكبير والهام : اين أجهزة الدولة عن هذه المنظمات الوهمية؟......

* رئيسة جمعية أردنا لحقوق الأنسان والسلام

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: