?
 النائب الصقور يدعو الى دمج "هيئة الاعتماد" بوزارة التعليم العالي       الملك يلتقي الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي       ضريبة الدخل تعلن عن تعليمات للضريبة على أرباح المتاجرة بالأسهم       الزبن: تطوير مركز السكري بمستشفى الأمير حمزة أولوية       الملك يجري مباحثات مع رئيس وزراء بلجيكا .. صور       الملك يبحث مع رئيس المجلس الأوروبي فرص توسيع التعاون مع دول الاتحاد الأوروبي       الفايز يؤكد رفضه الاساءة للاديان السماوية      

إحذروا المزايدين بالاشاعات الكاذبة والافتراءات.... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

إن من نكد العيش أن يتجرأ بعض المأجورين اليوم على المملكة ويدعي عليها كذباً وإفتراءً

حديثي اليوم عن المواقف وأشباه الرجال، في وقت أصبحت أوطاننا مرتعاً للمأجورين والمدسوسين لتنفيذ سيناريوهات مرسومة سلفاً، أصبح من الواجب علينا أن ننشط الذاكرة التي لا تزال تحتفظ بشيء ، ولم تصبح أسيرة لما يروج من أكاذيب سابحة في فضائنا... أكاذيب تعتمد في المقام الأول على ضعف الذاكرة، وعدم اكتراث أحد بالبحث من أجل التحقق مما إذا كان هذا الذي يطرح عليه صدقاً أم كذباً.

وإن من نكد العيش أن يتجرأ بعض المأجورين اليوم على المملكة ويدعي عليها كذباً وينسج الحكايا والقصص والفبركات  الكاذبة في حق الاردن،  وفي عهد يتولى فيه مقاليد الحكم في البلاد الملك عبدلله  الثاني  الذي إلتف حوله شعبه بكل الحب معبراً عن كل الولاء والانتماء.

و حتى لا يحاول بعضهم لَيّ عنق الحقيقة والانحراف بالكلام عن مقاصده، بل أتحدث عن مواقف أشباه رجال الذين لا وطن لهم ولا هوية استغلوا وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الاخبارية لبث حقدهم الدفين .

في قضية الفبركات الاعلامية  هناك من زايد ولا يزال يزايد عليها واستغلها ضد بلادنا، فهو ليس بحاجة الى أن يستأجر أبواقاً في الخارج او الداخل لانه هو المستأجر لبث الاشاعات المغرضة والكاذبة وهو الذي يعلم أكثر من غيره مقدار تمسك المواطن بأسرته الهاشمية و كعادته دائما عند كل نازلة، يعلو صوته وأصوات المزايدين والمستغلين ، للتغطية على عجزهم و خياناتهم وتآمرهم، من هؤلاء تلك الفئة التي تستغل الظروف لتصفية حساباتهم مع من يعلمون أنه أنقى وأنظف منهم، لذلك يسعون إلى تشويهه بكل ما يملكون من السبل، ويأتي على رأس ذلك بث الاشاعات القذرة في سوق النخاسة والعهر السياسي.

من أولئك المزايدين، ذلك المعتوه المقيم في جحر بامريكا ــ لا يشرفنا ذكر اسمه ــ الذي شاب أقواله كثير من الاكاذيب والافتراءات، وقد بلغت مزايداته الرخيصة أوجها في فبركاته التي لم ينزل الله بها من سلطان التي طالت الاسرة الهاشمية وبعض الامراء ، وكان الأحرى به أن يبادر إلى الحقيقة من مصادرها، لكن نحن نعرف وندرك ان هذه الفئة الكاذبة فقدت من سنوات طويلة احترامها ومصداقيتها، لذا فعليهم أن يكفوا عن المزايدات، فأوراقهم أصبحت مكشوفة، أما الاردن فقد هيأ الله له دولة تحميه وتدافع عنه.

لا نأتي بجديد إن قلنا لكم أن المرتزقة والغوغاء من عرب الشتات وشذاذ الآفاق،  يتربصون بنا وفي اوطاننا وقيادتنا ، والاردن كان ولا يزال عند مواقفه ثابتاً وصلباً ويواجه الاعاصير بثقة واقتدار مما جعله موضع ثقة عالمية وعربية.

الاشاعات والاكاذيب تشبه مواضيع إنشاء تلميذ في الصفوف الابتدائية، وأن مثل هذه الادعاءات الباطلة تعكس جهلاً وسطحية وغياباً لأي إلمام في أوضاعنا الاردنية الداخلية والتوازنات الإقليمية ، إنها خطابات تعبّر عن رغبة في المزايدة لغرض ما في نفس يعقوب. وما أدراك ما في نفس يعقوب؟ منذ متى يمكن للمزايدة بناء الاوطان ؟ .

ختام القول الاردن هو صمام الامان للمنطقة  وحاميها الحقيقي والمعني بالدفاع عن الحقوق العربية  ، ألقم في فم المزايدين حجرا فأخرسهم ومن يدعمهم بعد أن كشف خياناتهم، و تشويه الصورة الاردنية فلن يقدروا لأنها لا تعتد الا بالعقلاء أما المنقادين الكذابين فدونهم البحر فليشربوا منه.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: