?
 توقعات بإصدار "العفو العام" الأربعاء المقبل       الاحتجاج مطلوب التخريب مرفوض .... بقلم : صالح القلاب        آفة وطنية .... بقلم : بلال حسن التل        أخطر من الانفلات فـي التـعبـيــر .... بقلم : ابراهيم عبدالمجيد القيسي       الملك بين صفوف شعبه.. رسالة لمن يحاولون إثارة الفوضى .... بقلم : صدام الخوالده        كلاشيه تغيير النهج .... بقلم : عصام قضماني        حرية التعبير.. طموح للتعمير لا للتدمير .... بقلم : محمد عبدالجبار الزبن       
 يقوم القسم الفني بعمل بعض الاجراءات الفنية مما سيتعذر علينا نشر الاخبار وسنعود للبث كالمعتاد مساء اليوم .. لذا وجب التنبيه      

إجتماع عربي وزاري في عمان .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

 تعقد لجنة وزارية عربية من ست دول ( الأردن، السعودية، مصر، فلسطين، الإمارات، والمغرب) بالإضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية اجتماعاً في عمان السبت المقبل لبحث قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لـ(إسرائيل)، ذاك القرار الذي أدى إلى موجة رفض واستهجان عالمية كونه يجعل من الوضع أكثر تعقيداً مما هو عليه بالفعل، فعملية السلام كانت أقرب للاحتضار قبل هذا القرار، وعندما تم اتخاذه صدر حكم بالإعدام على عملية السلام برمتها، فالولايات المتحدة كانت مستأثرة بهذا الملف المهم جداً، حتى إنها همشت دور اللجنة الرباعية الدولية التي لم نعد نسمع بها، وتم قبول هذا الوضع باعتبار أميركا دولة عظمى رغم انحيازها لـ(إسرائيل) ولكن كان هنالك أمل في الحيادية المعقولة وصولاً إلى تسوية مقبولة من أطراف الصراع، ومع قرار الرئيس ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل) وانحياز واشنطن التام لها لم يعد مقبولاً أن تكون وسيطاً محايداً يسعى لإحلال السلام في الأراضي الفلسطينية خصوصاً والشرق الأوسط بصفة عامة.

التحرك العربي من الممكن أن يحدث فرقاً باتخاذ موقف يحفظ للقدس الشريف وضعها ومكانتها العربية الإسلامية ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس خاصة وأن القرار الأميركي لن يغير الوضع على الأرض في المرحلة الحالية بوجود الرفض الدولي كما حدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما صوتت 128 دولة بينها كل الدول العربية لصالح قرار يحث الولايات المتحدة على سحب قرارها، مما يعني أن دول العالم بمجملها تقف في صف قضيتنا، وعلينا استغلال هذا الاصطفاف الدولي لصالحنا ونحرص على تكريسه وصولاً إلى حل عادل وشامل ودائم لقضية أصبحت الأقدم دون حلول منطقية.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: