?
 توقعات بإصدار "العفو العام" الأربعاء المقبل       الاحتجاج مطلوب التخريب مرفوض .... بقلم : صالح القلاب        آفة وطنية .... بقلم : بلال حسن التل        أخطر من الانفلات فـي التـعبـيــر .... بقلم : ابراهيم عبدالمجيد القيسي       الملك بين صفوف شعبه.. رسالة لمن يحاولون إثارة الفوضى .... بقلم : صدام الخوالده        كلاشيه تغيير النهج .... بقلم : عصام قضماني        حرية التعبير.. طموح للتعمير لا للتدمير .... بقلم : محمد عبدالجبار الزبن       
 يقوم القسم الفني بعمل بعض الاجراءات الفنية مما سيتعذر علينا نشر الاخبار وسنعود للبث كالمعتاد مساء اليوم .. لذا وجب التنبيه      

مؤامرات "الاخوان" .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

لقد كانت المملكة ملاذاً آمناً للإخوان "المسلمين" وضمنت لهم الحماية والعيش الكريم ولا نُزايد إن قلنا: إنها "أطعمتهم من جوع وآمنتهم من خوف"، في الوقت الذي كان فيه "إخوانهم" يلعقون جراحهم في زنازين بعض الدول.

من حسنات الحروب والأزمات أنها تنقل المواقف المضمرة إلى مواقف معلنة والإستراتيجيات حبيسة المطبخ السياسي إلى العالم الواقعي، وتكشف الحليف والصديق والعدو والمتآمر. وقد لا تسعنا عدة كتب للتأريخ لعلاقة الإخوان بالمملكة منذ أول ظهور للجماعة ، حين أراد كبير الإخوان (الذي علمهم السحر) المدعو حسن البنا أن يعرض عليه الدخول ضمن جماعة الإخوان أو السماح بنشر دعوته داخل المملكة، غير أن المملكة، لم يكن لتمر عليها هذه الخدعة من هذا المبتدئ في مجال السياسة والطّموح للحكم حين قالوا "كلنا إخوان وكلنا مسلمون"، فبُهت الذي كفر وعاد فكر البنا أدراجه يجر أذيال الخيبة ويُحول وجهته إلى دولة أخرى يمكن أن تكون حاضنة وراعية للفكر الإخواني.

غير أن الإخوان، وكعادتهم، ليس لهم حليف وليس لهم صديق إلا مصلحتهم، وصدق حسن البنا (وهو الكاذب) حين قال: "ويخطئ من يظن أن الإخوان المسلمين يعملون لحساب هيئة من الهيئات أو يعتمدون على جماعة من الجماعات، فالإخوان المسلمون يعملون لغايتهم على هدى من ربهم". (رسائل حسن البنا ص 136). وهنا ينطبق عليهم المثل الشائع " إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإذا أنت أكرمت اللئيم تمردا".

من خلال ما سبق، تبدو معالم المؤامرة على المملكة واضحة، ويتأكد بالملموس للمواطن الاردني الفطِن صواب وشرعية الموقف السياسي الحاسم ضد جماعة "الاخوان" التي لم تنصاع لتصويب اوضاعها حتى الان والتى لا تزال مصرة على تغيير البيئة الإستراتيجية الاردنية لما يخدم الطرح الإخواني.

من الجدير بالذكر التأكيد على انه لاتغيير في فكر ونهج "الاخوان" رغم محاولاتهم في الانحاء الوهمي ودعواتهم المشبوهة للاعتراف بهم قانونياً .

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: