?
 توقعات بإصدار "العفو العام" الأربعاء المقبل       الاحتجاج مطلوب التخريب مرفوض .... بقلم : صالح القلاب        آفة وطنية .... بقلم : بلال حسن التل        أخطر من الانفلات فـي التـعبـيــر .... بقلم : ابراهيم عبدالمجيد القيسي       الملك بين صفوف شعبه.. رسالة لمن يحاولون إثارة الفوضى .... بقلم : صدام الخوالده        كلاشيه تغيير النهج .... بقلم : عصام قضماني        حرية التعبير.. طموح للتعمير لا للتدمير .... بقلم : محمد عبدالجبار الزبن       
 يقوم القسم الفني بعمل بعض الاجراءات الفنية مما سيتعذر علينا نشر الاخبار وسنعود للبث كالمعتاد مساء اليوم .. لذا وجب التنبيه      

الملك في الجامعة الاردنية .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

تتلاشى الهموم والاحزان أحيانا وتتحول العبرات لفرح عارم ، حين يفاجىء جلالة الملك عبدالله طفلاً أو رجلاً مسناً أو أرملة في منطقة نائية، بلقاء عفوي، يتلمس فيه احتياجاتهم، فيمد لهم يداً حانية تخفف عنهم وطأة الفقر، أو تخفف عنهم اوجاعهم؛ فتلك اللفتة الإنسانية التي تعّود عليها الاردنيون في مختلف مواقعهم في القرى والارياف والبادية، باتت ملاذا آمناً للضعفاء والمحتاجين يتوقون.

أما المواقف المؤثرة فتبقى في ذاكرة الشعب الذي يحب قائده كلقاء الثلاثاء الذي جمع جلالته مع 30 طالبا من كلية الأمير الحسين بن عبد الله للدراسات الدولية في الجامعة الاردنية ، رغم الاعباء الكبيرة على جلالة الملك  وفي يوم عيد ميلاده الا انه آثر على نفسه لقاء نخبة من شباب الوطن متلمساً احتياجاتهم وباحثاً في همومهم ، فهي دلائل حب القائد لهذا الشعب، ولا أدل على ذلك هذا التلاحم بين ابناء الوطن الذين كانوا في استقبال جلالته لتلهج أفئدتهم بالدعاء بطول العمر الى سيد البلاد.

إذن هذا اللقاء يعتبر لفتة  ملكية حين يخصص ملك البلاد جزءاً من وقته , وفي يوم عيد ميلاده ، رغم الأعباء الكبيرة التي يتحملها جلالته و في يوم يستذكر فيه الاردنيون سيرة القائد ، بصورة مشرفة رفعت من المعنويات إلى عنان السماء، وأعادت الأمل للنفوس.

لا شك أن المكارم الإنسانية لجلالته كثيرة ومتنوعة وهو أقرب إلى أبناء وطنه، لأنه يتحسس آلامهم ويتفقد أحوالهم عبر أجهزة الدولة من جهة، ومن وسائل الإعلام من جهة أخرى.

الأردنيون يدركون تماماً الحس الإنساني الذي يحمله الملك في قلبه تجاههم، فهو لا يتوانى عن مد يد العون لمن يطلبها في أي بقعة من بقاع الوطن الجميل، ونراه يزور مواقع نائية في البوادي الاردنية جنوبا وشمالا ووسطاً، فيكون اللقاء مع أهله أبوياً بإمتياز؛ وتتجلى الصورة المشرقة حين تصافح الأيادي الشبابية او تفوز بقبلة على جبين الملك، وقال لي احد الحضور في اللقاء

أن جلالة سيدنا يتابع بإهتمام أحوال الناس بمختلف فئاتهم العمرية، ويتابع ما تبثه الإذاعات عن مشاكلهم وهمومهم، ويأمر بحلها فوراً، خاصة المتعلقة بالدواء والعلاج والمسكن والدراسة لأبناء المعوزين، وقد لمسنا ذلك خلال زياراته المتكررة للأهل في مواقعهم.

لسان حال من حضر اللقاء يقول : ربنا يحمي الملك وييسر طريقه لخدمة شعبه، فهو من آل هاشم الغر الميامين، الذين ينظرون لشعبهم نظرة حب وحنان.

الشباب الأردني في الجامعة الاردنية يدرك تماماً بأن سيد البلاد دائماً يقف إلى جانبهم وينصفهم حين يتعرض للظلم هنا أو هناك، ففي زياراته الملكية  يبادر هؤلاء للقاء الملك، لشرح مشكلاتهم وهمومهم، فيأمر جلالته بأخذها لدراستها ومحاولة حلها ما أمكن.

أن الجوانب الإنسانية لجلالة الملك عديدة وهي تؤكد تواضع الملك، و هذا هو ديدنٌ ملكي هاشمي، جسده جلالة الملك عبدالله الثاني منذ توليه سلطاته الدستورية في التعامل الإنساني مع شعبه الذي بادله حباً بحب، فأصبحت العلاقة بين الملك وشعبه علاقة عضوية بمضمونها ورسالتها، فترقى إلى مستوى عالٍ لتعزيز روح المواطنة بمفهومها العميق.

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: