?
 كانت وستبقى حربًا دينية .... بقلم : ماهر ابو طير       بوتين كسب تركيا بدل إيران؟ .... بقلم : صالح القلاب        إنهم يسيؤون لصورة الوطن .... بقلم : بلال حسن التل        كان بالإمكان أكرم مما كان .... بقلم : محمد داودية       أين المخرج؟ .... بقلم : محمد أبو رمان       حوار وطني إصلاحي شامل .... بقلم : جهاد المنسي       بحضور الملكة رانيا ... اطلاق مهرجان تفاعلي للحد من العنف ضد الأطفال      

حركة سياحية نشطة في البحر الميت

  البحر الميت ــ صوت المواطن ــ زياد الشخانبة ــ شهدت منطقة البحر الميت الجمعة حركة سياحية نشطة؛ إذ عجّت الشوارع والمرافق العامة بآلاف الزائرين وسط الأجواء الخلابة التي تمتاز بها المنطقة.

وتأتي هذه الحركة السياحية، كما قال زائرون في تصريحات صحفية انطلاقاً من الأجواء الدافئة التي يعرف بها البحر الميت وما تمتاز به أجواؤهُ من نسبة أكسجين عالية جداً وأشعة شمس تخلو من الأشعة الضارة، إضافة الى ميزات الأمن والأجواء الأسرية المريحة.

وقال مدير متنزة ولي العهد الأمير حسين بن عبدالله الثاني، المهندس سائد كريشان ان عدد الزائرين في المتنزه وحده بلغ ليوم الجمعة أربع آلاف زائر، مشيرا إلى ان المتنزة يوفر الأجواء العائلية المناسبة وجميع المرافق والخدمات التي يحتاجها الزائر.

واوضح أن الكوادر التي تقوم على إدارة المتنزه، تابعة لقسم حماية البيئة في أمانة عمان الكبرى وتعمل أيضاً على نظافة شارع البحر الميت ومنطقة الزارة، داعيا المتنزهين الى ارتياد المتنزه بدلا من عشوائية التنزه على جوانب الشارع العام والذي قد يؤدي الى وقوع حوادث ويؤثر على جمالية المنطقة والسلامة العامة.

بدوره قال مدير شاطئ عمان السياحي مهند الخضيري انه يوجد هناك تقدم واضح في الحركة السياحة لهذا العام مقارنة مع ذات الوقت من العام الماضي، مبيناً ان الحركة السياحية الداخلية بإتجاه البحر الميت تتركز نهاية الاسبوع بينما الحركة السياحية الخارجية تكون في الأيام الأخرى من الأسبوع.

من جهته أشاد رئيس جمعية أصدقاء البحر الميت زيد السوالقة بالخدمات المقدمة للزوار في متنزه ولي العهد وما تقوم به كوادره التابعة لأمانة عمان من حملات نظافة في منطقة البحر، مشيرا الى وجود حاجة ملحّة لإنشاء شاطئ عام مجاني في مكان مناسب يمكّن الزائرين من السباحة على أن يتوفر فيه المرافق والخدمات لا سيما الإنقاذ .

وأضاف السوالقة أن منطقة البحر الميت تُعرف بأنها ذات سمة سياحية عائلية، الشيء الذي يتطلب توفير المزيد من المرافق والمتنزهات التي من شأنها زيادة وديمومة الحركة السياحية على مدى فصول السنة.(بترا)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: