?
 طقس الاربعاء : اجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة       كانت وستبقى حربًا دينية .... بقلم : ماهر ابو طير       بوتين كسب تركيا بدل إيران؟ .... بقلم : صالح القلاب        إنهم يسيؤون لصورة الوطن .... بقلم : بلال حسن التل        كان بالإمكان أكرم مما كان .... بقلم : محمد داودية       أين المخرج؟ .... بقلم : محمد أبو رمان       حوار وطني إصلاحي شامل .... بقلم : جهاد المنسي      

كلام صريح من الواقع .... بقلم : سهام عبيدات

بقلم : سهام عبيدات

استغرب واستهجن وأتسأل : ما هو هدف الطابور الخامس من بث ونشر فيديوهات عفا عليها الزمن وإعادة نشرها بما يضر بسمعة الوطن الغالي ؟

إننا نراهن على مقدرة "الجرائم الالكترونية" في تتبع والقبض على افراد هذا الطابور وتقديمهم للعدالة ، خاصة أننا لا نفهم عن اهدافهم سوى بث السموم والفرقة في المجتمع وتأجيج الشارع الاردني الذي تميز في المحيط العربي بإتزانه وتحمله كافة الظروف مهما كانت قاسية عليه .

والمؤكد أننا  ننتفق جميعا على قيادتنا الهاشمية ونتفق ايضا على تراب الوطن الغالي .

 

أعزاء النفس 

ماذا بعد أن تفشت السرقات هذا يسرق خاروفا ،وهذا يسرق اسطوانات ، وهذا يسرق بنك ، فهل فينا اردني ليس عزيز نفس . ويبدو أن الجوع صار ملاذا لتلك الجرائم ...لا يا ابناء بلدي ، فلا يخير الشهم والاصيل في كرامته .

فعليكم العمل للبقاء كرماء النفس ، ولا تنساقوا وراء ذل انفسكم بمعدتكم او حاجة ابنائكم.

واعلموا أن  من يسرق هو من مال جارك او قريبك او ابن بلدك الا يؤلمك المه ؟... الا يؤذيك منظر دموعه على حاجياته؟ ارجوكم .. اربطوا على معدتكم حجرا ولا تخونوا جاركم او ابن بلدكم .

 

اشياء نحبها

أشياء أحبها : القوة ــ قول الحق ــ العدل ــ الصدق ــ وأصحاب المواقف .


وأخرى نكرهها

أشياء أكرهها : الخوف ــ الكذب ــ والصفات التي تجعل الذل سمة لا تفارق صاحبها

 

رومانسية

الجوري وردتي والياسمين والريحان عطري

الشعر والناي سكنى روحي

القلم ودفتري رفيقاي

عنوان عزتي كرامتي

 

كلمة ونصف

ساعات مضت وكانها دقائق ..فليس العشق ان تسكن روحك الى حبيب سرعان ما تفجعك خيانته ، وانما العشق ان تعشق لحظة عشتها مع روح سكنت اليك .

 

الاستهتار

لولا استهتاري ببعض الامور وتصغيرها لما كنت بينكم بهذا الحجم الكبير ، انا انسانة احترم اموركم ، واصغر صغائر تصرفاتكم ، وادرك تماما متى انهي معركتي وقبول هزيمتكم.

 

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: