?
 الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل        الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات       صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية       السفير الاماراتي يشيد بدور الاردن في اطار التحالف العربي باليمن       ميركل تزور الجامعة الالمانية الاردنية وتحاور طلبتها       اللواء البزايعه يلتقي مدير مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية وعدداً من المستثمرين       تخريج دورة اللغة الانجليزية رقم 1 في مركز تدريب المرأة العسكرية      
 مجلس الوزراء يوافق على اعتبار جميع مرضى السرطان مؤمنين صحيا وتغطية نفقات معالجتهم      

ارتفاع بورصة اللاعب العربي .... بقلم : محمد جميل عبدالقادر

بقلم : محمد جميل عبدالقادر

يبدو أن ارتفاع بورصة انتقال اللاعبين المرموقين هذه المرة، انتقل من السوق العالمية إلى السوق العربية، التي تأثرت بشكل واضح في بعض الدول العربية، خاصة مصر أكبر الدول العربية ومن أكثرها امتلاكا للاعبين الموهوبين، خاصة بعد أن لمع نجم لاعبها الدولي محمد صلاح، الذي يزيد سعره الحقيقي الآن بعد تألقه مع ليفربول على 100 مليون دولار.

لا شك أن هذه العدوى انتقلت أيضاً إلى دول الخليج العربي القادرة على دفع مبالغ تنافسية عند تعاقدها مع لاعبين دوليين.

الخوف كل الخوف أن تعاني الدول العربية ذات الإمكانات المحدودة من هذه الارتفاعات، التي قلنا إن بعضها "فلكي"، أو لا يتناسب مع قدراتها المادية على التنافس، وهذا الأمر يبقيها لا هي هاوية ولا هي محترفة وفقا لمعايير الاحتراف الصحيحة.

نشير هنا إلى أحد نجوم الكرة المصرية الذي أصبح هو صاحب الصفقة الأعلى في تاريخ الكرة المصرية والتي بلغت "35 مليون جنيه" مقابل انتقاله من نادي إنبي للأهلي، إنه صلاح محسن الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام الرياضي المصري، مشيدة بمميزات عديدة له أهمها أنه الآن في الـ22 عاما وأمامه فرص كثيرة للتطور والارتقاء بمستواه ويمتاز بسرعته وتحركاته المتميزة وقدرته على التهديف من الزوايا والاتجاهات كافة، فقد سجل 7 أهداف مع إنبي حيّرت مدربي الفرق الأخرى، ومن صفاته قدرته على فتح مساحات لزملائه وتهيئة الفرص لهم فقد صنع 12 فرصة حقيقية لزملائه، كما أنه شديد الذكاء والتحرك بدون كرة ويمتاز بالتسجيل بضربات الرأس، بالإضافة إلى أنه يملك جسما مرنا قادرا على المراوغة واختراق دفاعات المنافس.

لقد ركزنا على هذا اللاعب الذي يملك مقومات النجومية والنجاح والاستمرار مع ناديه الجديد "الأهلي"، الذي وقع له رافضا أي عروض محلية أو خارجية ربما زادت مبالغها كثيرا عما دفعه الأهلي في عقده، لأن أمنيته كانت أن يلعب للأهلي بعيدا عن أي إغراءات أخرى.

علينا أن نتوقع بأن أسعار اللاعبين أو عقودهم ستزداد موسما بعد موسم أو سنة بعد سنة، ما يجعل النجم الكروي العربي قريبا في الأرقام المتداولة إلى ما يجري في العالم.عن (الغد)

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: