?
 الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل        الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات       صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية       السفير الاماراتي يشيد بدور الاردن في اطار التحالف العربي باليمن       ميركل تزور الجامعة الالمانية الاردنية وتحاور طلبتها       اللواء البزايعه يلتقي مدير مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية وعدداً من المستثمرين       تخريج دورة اللغة الانجليزية رقم 1 في مركز تدريب المرأة العسكرية      
 مجلس الوزراء يوافق على اعتبار جميع مرضى السرطان مؤمنين صحيا وتغطية نفقات معالجتهم      

شهادة نعتز بها.. ولكن .... بقلم : بلال حسن التل

بقلم : بلال حسن التل 

من مواقعه التربوية، والتعليمية المتعددة، ومن بينها رئاسته لمجلس أمناء الجامعة الأردنية التي علّم فيها ردحاً طويلاً من الزمن، قبل أن ينتقل رئيساً ومؤسساً للعديد من الجامعات الرسمية والخاصة، كاليرموك والعلوم والتكنولوجيا وفيلادلفيا والبترا’ ووزيرا للتربية والتعليم، وأميناً عاماً للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا،مروراً بعمله نائبا للمدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة « اليونسكو»، وصولاً إلى رئاسته للمجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج، من هذه المواقع المتعددة التي أثرت تجربته التربوية والتعليمية وجعلته خبيراً مرجعاً في قضايا التأهيل والتطوير التربوي والتعليمي، أدلى دولة الدكتور عدنان بدران بشهادته التي نعتز بها حول مبادرة جماعة عمان لحوارات المستقبل « لتعزيز دور ومكانة المعلم الأردني وفق أفضل الممارسات العالمية لاختيار وإعداد وتدريب المعلمين».

في شهادته وصف الدكتور بدران المبادرة وبعد أن درسها دراسة عميقة بقوله «بقراءتي للمبادرة المقدمة من جماعة عمان لحوارات المستقبل فإنها ممتازة وتؤسس لإعادة مكانة المعلم باستخدام أفضل الممارسات العالمية في إعداد وتدريب المعلمين ورفدهم مادياً ومعنوياً واجتماعياً، إن عملية تطوير المناهج لن تنجح بدون تأهيل وتدريب المعلمين على استخدام المناهج الجديدة بطرائق حديثة، وهنا نتكلم عن رفع سوية ثمانين ألف معلم، إلى المستوى المتقدم المطلوب في المهارة، وطرائق التعلم وتقنياتها ، وهي عملية ضخمة يجب أن تشارك فيها كليات العلوم التربوية في الجامعات الأردنية، وفق أدلة المعلمين الجديدة ومنهجية واضحة في اختيار المعلم وتأهيله وتدريبه قبل الخدمة للوصول إلى المعايير المهنية التي تؤهله للانخراط في المهنة والالتحاق بالدورات التدريبية أثناء الخدمة، وما اقترحته المبادرة جديربالاهتمام والمتابعة».

شهادة الدكتور بدران وتقييمه لمبادرة جماعة عمان لحوارات المستقبل، حول تعزيز دور ومكانة المعلم الأردني،جاءت بالكلمة التي افتتح بها دولته الندوة العلمية التي نظمتها الجماعة بالتعاون مع الجامعة الاردنية، لمناقشة المبادرة وإثرائها بالآراء والتجارب الميدانية، من خلال حضور ومشاركة ممثلين عن أغلب كليات التربية في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات رسمية وأهلية ذات علاقة بالمعلم ومكانته ودوره، وذلك استمراراً للحوار الوطني الذي أطلقته الجماعة حول هذه المبادرة، وهو ما ينسجم مع قول الدكتور بدران إن إعداد وتأهيل وتدريب المعلمين « عملية ضخمة يجب أن تشارك فيها كليات العلوم التربوية في الجامعات الأردنية» وهذا ما تفعله جماعة عمان لحوارات المستقبل، والذي جاءت في سياقه الندوة التي نظمتها خلال الأسبوع الماضي بالتعاون مع الجامعة الأردنية التي نجحت في تأسيس حرم جامعي تربوي متكامل، قال عنه الدكتور بدران» واليوم تحتضن الجامعة الأردنية أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين بجوار كلية العلوم التربوية، وقد أنهت مؤخراً تدريبِ مائتي معلمٍ لدرجة الدبلوم بعد البكالوريوس بجوار المدرسة النموذجية، وسينضم مستقبلاً المركز الوطني لتطوير المناهج، وبذلك تكون الجامعة قد نجحت في تأسيس حرم جامعي تربوي متكامل في الجزء الشمالي من الجامعة لتأهيل وتدريب المعلمين قبل الخدمة وأثناء الخدمة».

لذلك كان من الطبيعي أن تكون الجامعة الأردنية، ورئاستها المتعاونة، ممثلة بالأستاذ الدكتور عزمي المحافظة، المقصد الأول لجماعة عمان لحوارات المستقبل لإطلاق الحوار الوطني حول مبادرة تعزيز دور ومكانة المعلم، من خلال الندوة التي عقدت في الأسبوع الماضي،والتي ستليها ندوات أخرى بالتعاون مع عدد من الجامعات الأردنية، وهو ما يترجم دعوة دولة الدكتور بدران بأهمية مشاركة كليات العلوم التربوية في عملية النهوض بالمعلم، وهي الدعوة التي ارتبطت بدعوة دولته إلى ضرورة الاهتمام بمبادرة جماعة عمان لحوارات المستقبل ومتابعتها.

أما المتابعة فإن الجماعة قد أخذت على عاتقها هذا الأمر وستتابعه متابعة حثيثة،أما الاهتمام فذلك أمر متروك للجهات ذات العلاقة،وهنا لابد من الإشارة إلى ملاحظة في غاية الأهمية والخطورة برزت مع انعقاد ندوة الأسبوع الماضي في حرم الجامعة الأردنية، وهذه الملاحظة تتمثل في حالة عدم الاهتمام الذي وصل درجة عدم الاكتراث من بعض من جاءوا متحدثين نيابة عن مؤسسات ذات علاقة بإعداد المعلمين والنهوض بهم، فجاء كلامهم في الندوة مرسلاً على عواهنة، دونما تقدير لصورة المؤسسات التي جاءوا يمثلونها، أوللمحفل العلمي الذي كانوا يتحدثون فيه، وتلك آفة المشروعات الكبرى في بلدنا، عندما يوكل أمر تنفيذها إلى مجرد موظفين لا يعون خطورة ما يوكل إليهم من مهام.عن (الرأي)

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: