?
 كانت وستبقى حربًا دينية .... بقلم : ماهر ابو طير       بوتين كسب تركيا بدل إيران؟ .... بقلم : صالح القلاب        إنهم يسيؤون لصورة الوطن .... بقلم : بلال حسن التل        كان بالإمكان أكرم مما كان .... بقلم : محمد داودية       أين المخرج؟ .... بقلم : محمد أبو رمان       حوار وطني إصلاحي شامل .... بقلم : جهاد المنسي       بحضور الملكة رانيا ... اطلاق مهرجان تفاعلي للحد من العنف ضد الأطفال      

على الأبواب حرب إيرانية إسرائيلية .... بقلم : د. فهد الفانك

بقلم : د. فهد الفانك 

تم إسقاط طائرة إسرائيلية بصاروخ سوري تعتقد إسرائيل أنه من صنع إيراني ، وأن إطلاقه كان قراراً إيرانياً الأمر الذي يوفر لها فرصة الانتقام وتوجيه ضربات لإيران ، إذا كانت تبحث عن عذر لإطلاق إشارة الحرب.

لم تمل المراجع الإسرائيلية من التأكيد على أنه ليس لدى أي من الجانبين – إيران وإسرائيل- رغبة في الحرب ، الامر الذي يزيد من الشكوك بأن إسرائيل تهيء نفسها لحرب مباغته أي بعد تطمين الطرف الثاني.

نشوب حرب إسرائيلية إيرانية لن يكون نزهة ، وبخاصة إذا صح أن في لبنان مئة ألف صاروخ متوسط وبعيد المدى تحت تصرف حزب الله ، مما يعني أن إسرائيل سوف تتلقى في حالة الحرب زخة كثيفة من الصواريخ تترك دماراً واسعاً في جميع المدن الإسرائيلية.

حتى الآن كانت الطائرات الحربية الإسرائيلية تجوب الأجواء السورية كما تشاء دون أن يعترض أحد على سلوكها ، ومن الصعوبة بمكان أن تتخلى إسرائيل عما تراه حقها في السيطرة على الأجواء السورية ، وبالتالي مراقبة تحركات الإيرانيين وحزب الله.

هناك أسباب تردع إسرائيل عن شن حرب مباشرة على إيران ، ولكن هناك أيضاً العقيدة العدوانية الإسرائيلية التي تفرض انفراد إسرائيل في السيطرة.

ماذا لو نشبت الحرب فعلاً وحدثت خسائر فادحة في الجانبين ، هل هذا يناسب سياسات أميركا وروسيا أم أنهما في حالة تفاهم ، بحيث أن أميركا تفوض روسيا بتبريد الأجواء. يدل على ذلك نشاط الرئيس الروسي بوتين واتصالاته المكثفة مع جميع الأطراف ذات العلاقة.

هذه الصورة لا تسمح بالتخمين بهذا الاتجاه أو ذاك ، وهناك حالات نشبت فيها الحرب بالرغم من المؤشرات السلمية ، ولا شك أن إسرائيل ماهرة في إعداد الميدان لما تنوي فعله رداً على إسقاط طائرتها.

نشـير هنا إلى الموقف الأميركي الغريب ، القائل بأن من حـق إسرائيل أن تدافع عن نفسها ، فهل يشمل ذلك حق إسرائيل في إرسال طائراتها إلى سوريا تحمل الدمار وتستهدف المراكز العسكرية السورية.

ليست هذه أول مرة تقوم فيها الطائرات الإسرائيلية بضرب أهداف سورية محددة دون أن يسبق ذلك أي استفزاز ، ولكنها المرة الأولى وقد لا تكون الاخيرة تعود فيها الطائرة المعتدية وهي تحترق في أجوائها.

ليس هناك من يحب الحروب ، ولكن طرفاً ثالثاً قد يرى في حرب بين عدوين مكسباً مجانياً.عن (الرأي)

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: