?
 الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل        الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات       صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية       السفير الاماراتي يشيد بدور الاردن في اطار التحالف العربي باليمن       ميركل تزور الجامعة الالمانية الاردنية وتحاور طلبتها       اللواء البزايعه يلتقي مدير مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية وعدداً من المستثمرين       تخريج دورة اللغة الانجليزية رقم 1 في مركز تدريب المرأة العسكرية      
 مجلس الوزراء يوافق على اعتبار جميع مرضى السرطان مؤمنين صحيا وتغطية نفقات معالجتهم      

الماء للحياة .... بقلم : علي أبو الريش

بقلم : علي أبو الريش

خزان استراتيجي في ليوا، نهر لأعشاب الأبدية، فجر يشعشع في ضمير الناس، شمس تضيء الأمل بالبلل، ونجمة تحدق في صفحات المستقبل من أجل صياغة الفرح، وتأزرت الأجيال بخيوط الثبات وتحقيق الأهداف السامية. هكذا دأبت القيادة وسهرت، وبادرت وثابرت، وصابرت وأنجزت، وأعجزت وأذهلت وأبهرت، وأزهرت الأيدي بعطاء وسخاء ورخاء وثراء وبهاء، حتى ازدهت بلادنا وأزهرت وأثمرت منجزاً حضارياً، أصبح الأيقونة والأسطورة والعلامة الفارقة على مستوى العالم.

هذا المشروع، هذا المكون الاقتصادي اللافت، يقف شاهداً على السعي الحثيث لقيادة كرَّست الجهد وبذلت الغالي، من أجل تأمين ما يضع الإمارات في مقدمة الدول التي ترى المستقبل، فتستشرف متطلبات حياة الناس، وتنظر إلى الحاضر، وتتلمس احتياجات الوطن، والماء هو الديدن، وهو زهرة السوسن التي تعبق أرواح البشر بعطر البقاء ورائحة الوجود الحي، وحيوية الانتماء إلى عالم تسوده الطمأنينة ويعمه الأمن ويشمله الاستقرار. هذا هو هدف القيادة وهذه الرؤية التي تنتمي إليها، والفكر الأبعد الذي ترنو إليه، وهي الثقافة التي تتأبطها وتمضي بها نحو غايات التطور والرقي، لأجل أن تبقى الشجرة وارفة سامقة، ولأجل أن تظل الزهرة برّاقة فوّاحة بعبير الجمال والوصال والكمال، ولأجل أن يعيش الإنسان على أرض مبللة بالود والسد، وأن يكون الماء هو حليب الأرض الذي لا ينضب ولا يجف، طالما هناك قلوب تفيض بالحب وتزخر بالوفاء للأرض والناس والحياة.

هذا المشروع، هو كائن حيوي عملاق، تمتد جذوره في وجدان الناس، لتسقي الأوراق والأغصان، ولكي تستمر الإمارات وطن الأحلام الزاهية والآمال المتألقة، والأمنيات المتدفقة والطموحات المتأنقة، تبقى الإمارات هكذا لأن القيادة أرادت ذلك بوعي ونبوغ وبلاغة المعطي وفطنة التعاطي وحنكة الممارسة، وعبقرية التعامل مع رصيد الوطن من ثروة أصبحت المادة السائلة التي ترتب التفاصيل بذكاء ونباهة، وأصبحت الأرض محط طيور السماء، تحلق عالياً وهي تمر من هنا، وهي تعانق فضاءنا وهي تحدق في منجزاتنا، وهي تلامس أصابع الأعشاب التي تنمو على ترابنا، وهي ترفع النشيد فرحة بما تشهده على أرض بلاد الخير، والمدهشات من الأعمال العظيمة. هذا المشروع هو غيمة الظلال والجلال والجمال، التي سوف تقف حائلاً دون اللظى، وتسرد قصة قيادة آمنت أن الحياة ماء وهواء، فأيقظت الأرض لكي تفيض بالنبوع، ونسقت الهواء كي يكون بلا ملوثات، وهكذا صارت الإمارات شرشفاً يتجلى بالشفافية والنداوة، ويتحلى بأزهى منظر ومظهر وجوهر. عن (الاتحاد) الاماراتية

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: