?
 توقعات بإصدار "العفو العام" الأربعاء المقبل       الاحتجاج مطلوب التخريب مرفوض .... بقلم : صالح القلاب        آفة وطنية .... بقلم : بلال حسن التل        أخطر من الانفلات فـي التـعبـيــر .... بقلم : ابراهيم عبدالمجيد القيسي       الملك بين صفوف شعبه.. رسالة لمن يحاولون إثارة الفوضى .... بقلم : صدام الخوالده        كلاشيه تغيير النهج .... بقلم : عصام قضماني        حرية التعبير.. طموح للتعمير لا للتدمير .... بقلم : محمد عبدالجبار الزبن       
 يقوم القسم الفني بعمل بعض الاجراءات الفنية مما سيتعذر علينا نشر الاخبار وسنعود للبث كالمعتاد مساء اليوم .. لذا وجب التنبيه      

طاقة الشباب لتطوير البلاد .... بقلم يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

يلمس المواطن التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها المملكة، مستشهداً بزيارتين قاما بهما مؤخراً، الذي يؤكد أن هناك طاقة وحماس كبيرين من الشباب الاردني، وتصميماً على تغيير وتطوير البلاد.

والمؤكد أن جهود جلالة الملك وتطلعاته وآماله تعتبر القوة الدافعة للتغيير في المملكة، كما أن جهوده المبذولة في تحويل المجتمع الاردني بمثابة ثورة تلقى ايجابا وقبولاً من قبل المواطن .

أغلب المشككين من قوى الشد العكسي  الذين لا يزال البعض منهم يستهوي بث الاشاعات والسموم في جسم الوطن متناسين أو متجاهلين أن الوطن عصي علي كل من يستهدفه، وشبابنا  المميزين يعكسون قدرات ومؤهلات أبناء جيلهم هم من نراهن عليهم في المستقبل القريب والبعيد.

لا شك أن التغيير في المملكة ينطلق من رغبة داخلية ولا يأتي استجابة لضغوط خارجية، إضافة إلى حاجة اقتصاد المملكة للتنويع والجودة ، ونعتقد جازمين  أن جلالة الملك استشف فكر الشباب الاردني ورأى استعداداً للتغيير، وإمكانيات كبيرة يمكن الاستفادة منها، إلى جانب إدراكه لمخاطر استمرار الوضع القائم.

الشباب هم العنصر الأهم لتقدم الأمم والشعوب، فالمجتمع الذي يمتلك هذا العنصر الثمين، يمتلك القوة والحيوية والتقدّم على سائر الأمم، فهم سبب النهضة ، وسر قوتها، وعمادها، وحصنها المنيع، وسيفها الحامي، ودرعها الواقي، فالنصرة بالشباب، حيث إنه بإمكانهم استلام مناصب، وشغل مواقع مهمةً في المجتمع، وقيادة الأمم للنجاح والتطور.

 للشباب دورٌ مهمٌ في بناء المجتمع متمثلاً بحضاراته، وإنجازاته، وتقدمه وتطوره، والدفاع عنه، فهم عماد الوطن والأمة، وهم من ينهضون بالوطن، ومن يساهمون في نجاحه والدفاع عن القضايا العامة فيه، لتحصيل الحقوق المختلفة لكافة شرائح المجتمع، وهم من يصنعون القرارات، من خلال مشاركاتهم بالانتخاب وصنع القرار، كما أنّهم يوفرون الأيادي العاملة اللازمة لبناء الأمة، والمساهمة في نهضتها وإنعاشها، وتقوية دخلها، والمساهمة في المشاريع التعاونية، والتطوعية، والخدماتية وغيرها، إضافة إلى المشاركة في نشر الثقافة، والتغذية الفكرية والثقافية، وتعزيز حب الوطن، والتعريف به، والمساهمة في تبادل الثقافات، والاستفادة من الخبرات والتجارب، وتكوين نقاط قوة تدعم التقدم والتطور.

للشباب مكانةٌ عظيمةٌ، فهم يخوضون المعارك، ويواكبون العلم والمعرفة بكامل النشاط، لما لهم من الأثر في تحويل الخطأ للصواب، والجهل إلى نور العلم، لما يحملونه من قوةٍ ونشاطٍ وحيويةٍ في هذه المرحلة أكثر من غيرها، حيث يتميزون بالعطاء، وبذل الجهود، فهم من ينشرون الهدى والخير، لقوله تعالى في محكم تنزيله:"إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى"، كما كانوا الأكثر ملازمةً للرسول صلى الله عليه وسلم، فهم الأكثر تأثيراً دون غيرهم، وهم الأكثر قابليةً للتغير والتجديد، على العكس من كبار السن مثلاً لا يتخلون بسهولة عن بعض الأعمال أو معتقدات التي يحملونها، ولا يقبلون التغيير عليها.

 على الشباب أن يستثمروا طاقاتهم وجهودهم لخدمة المجتمع والنهوض به ، لإحراز التقدّم والتطّور على كافة الأصعدة، السياسية منها، والإقتصادية، والاجتماعية، والخدماتية وغيرها، فإنجازات الشباب لا يمكن حصرها في نقاطٍ موجزةٍ، لأن الشباب هم العنصر الأقوى، وعنصر الوحدة ورصِّ الصفوف والتكاتف، لذلك يجب على كافة المجتمعات التطوير من قدراتهم، وتوفير الاحتياجات اللازمة لهم، حتى يسثمروا طاقاتهم بالشكل الإيجابي، لإحداث تغيرات فاعلة، تعود بالنفع على الأفراد والمجتمع ككل.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: