?
 توقعات بإصدار "العفو العام" الأربعاء المقبل       الاحتجاج مطلوب التخريب مرفوض .... بقلم : صالح القلاب        آفة وطنية .... بقلم : بلال حسن التل        أخطر من الانفلات فـي التـعبـيــر .... بقلم : ابراهيم عبدالمجيد القيسي       الملك بين صفوف شعبه.. رسالة لمن يحاولون إثارة الفوضى .... بقلم : صدام الخوالده        كلاشيه تغيير النهج .... بقلم : عصام قضماني        حرية التعبير.. طموح للتعمير لا للتدمير .... بقلم : محمد عبدالجبار الزبن       
 يقوم القسم الفني بعمل بعض الاجراءات الفنية مما سيتعذر علينا نشر الاخبار وسنعود للبث كالمعتاد مساء اليوم .. لذا وجب التنبيه      

الملك: جيشنا ما كان يوما إلا أردنيا عربيا مصطفويا

عمّان ــ صوت المواطن ــ عبر جلالة الملك عبدالله الثاني عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر عن اعتزازه بالجيش العربي في ذكرى تعريبه الثانية والستين.

وكتب جلالته: جيشنا ما كان يوما إلا جيشا أردنيا، عربيا، مصطفويا، درعا للعروبة وسيفا للحق، وسيظل كذلك على الدوام بسواعد جنده وعزائم الأردنيين. حفظ الله جيشنا العربي وحفظ الأردن العزيز.

وتلقى الملك برقيات تهنئة بمناسبة الذكرى الثانية والستين لتعريب قيادة الجيش العربي، التي تصادف الخميس، الأول من آذار، عبر فيها مرسلوها عن فخرهم واعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية، ووفائهم وإخلاصهم للقيادة الهاشمية الحكيمة.

فقد تلقى جلالته برقيات من رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس المحكمة الدستورية، ورئيس الهيئة المستقلة للانتخاب، وقاضي القضاة، ومفتي عام المملكة، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومدراء المخابرات العامة وقوات الدرك والدفاع المدني والأمن العام، وأمين عمان، ومدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وعدد من المسؤولين وممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية.

وأعرب مرسلو البرقيات عن اعتزازهم بالقرار التاريخي الشجاع، الذي اتخذه جلالة المغفور له، بإذن الله، الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، ليكون نقطة تحول في تاريخ الأردن تتجسد فيها معاني الحرية وسيادة الوطن، مؤكدين أن هذا القرار شكل انطلاقة قوية نحو بناء الجيش العربي المصطفوي والنهوض به، والذي أسهم بدوره في تطور مؤسسات الدولة وتحقيق آمال وطموحات أبناء الوطن في المستقبل الأفضل.

وشددوا على أن قرار تعريب قيادة الجيش شكل نقطة تحول بارزة وعلامة فارقة في تاريخ ومستقبل الأردن الحديث، جسدت رؤى الهاشميين الثاقبة ومواقفهم الراسخة لتحقيق أماني الأمة في التحرر والاستقلال، وبناء مؤسسات الأردن الغالي وبما يحقق مصالحه الوطنية العليا.

وبين مرسلو البرقيات أن الجيش العربي، الذي تعلم من المدرسة الهاشمية أرفع معاني البطولة والتضحية والفداء، استطاع بفضل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة أن يكون أنموذجا على مستوى العالم في الانضباطية والاحترافية وشرف الجندية، وأن يحافظ ببسالة واقتدار، على هذا الحمى الهاشمي والدفاع عنه في وجه التهديدات والتحديات التي تضاعفت في السنوات الأخيرة، ليقف طودا شامخا وسدا منيعا بوجه قوى الشر والإرهاب، يخوض معركة الحق دفاعا عن مبادئ الدين الإسلامي الحنيف، ضد الغلو والتطرف الذي يمارسه أعداء الأمة.

وقدروا عاليا الجهود التي يبذلها جلالة الملك من أجل إيلاء القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية كل الرعاية والاهتمام والدعم لتبقى حامية الحمى ودرع الوطن وسياجه المنيع، والدفاع عن ترابه وصون مقدراته ومنجزاته.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: