?
 أدلة الفساد عندكم وليست عندنا .... بقلم : ماهر ابو طير       معركتنا ضد الفساد.. بين الهبة والمأسسة .... بقلم : رومان حداد        الرزاز و «الشعبية» .... بقلم : رجا طلب        فيما لو؟ .... بقلم : محمد أبو رمان       غيوم مقلقة في الشرق الأوسط .... بقلم : جهاد المنسي       الخروج المحزن للكرة العربية .... بقلم : محمد جميل عبد القادر       مندوبا عن الملك .. رئيس الديوان الملكي ينقل تعازي جلالته لعشيرة القبيلات وآل مرشن      

أنت الأقوى...أنت صاحبة القرار .... بقلم : د.إسراء الجيوسي

بقلم : د.إسراء الجيوسي

يا امرأة العصور كلها، بقرارك قد تغيرين التاريخ…

كيف لا ! وأنت مربية  الأجيال….

قومي وانتفضي فبقرارك قد تغيرين تضاريس الكرة الأرضة وقد تحدثين فصولا إضافية في السنة…

يا نصف المجتمع، يا من تقفين في وجه التحديات، وتشاركين الرجال في المهمات جميعها وتساعدينهم في متطلبات الحياة.. وتساندينهم وتشدين على أيديهم،  وتربين وتعلمين وتعملين؛ وتسعين  جاهدة بكل طاقتك كي تصلي بعائلتك إلى بر الأمان، بل أنت صِمَام الأمان.. اليوم  في عيدك أُهديك أحر السلام، وأقف لك تحية إجلال وإكرام.

عزيزتي المرأة.. من قال لك أنك ضعيفة، ومن قال لك أنك بلا قرار..

تأكدي من قدرتك، فأنت دائماً الأقوى، وانت الرائعة المبدعة حين تؤمنين أن عقلك قد يغير أمة كاملة وبشخصيتك وعنفوانك  تصنعين آلاف الرجال…

أكتب الْيَوْمَ مقالتي هذه لعلي أَجِد من ينصفك ويوفيك حقك ويساوي بينك وبين الرجل، ويحارب الدنيا لأجلك، فأنت في معترك الحياة مثلك مثله، بل تقفين دائماً  إلى جانبه …

والسؤال لم لا يقف مجتمعنا إلى جانب المرأة  ويدافع عنها ؟؟!!!!!

لم لغاية الآن ما زالت الفرص غير متاحة لها للمشاركة في الحياة العامة والاقتصادية والسياسية حتى مشاركتها في قيادة التغيير والتمثيل في الحكومة محدودة… علماً ان مشاركتها في الحياة السياسية هي مشاركة  في صنع القرار السياسي والإداري والتحكم في الموارد على  المستويات كافة وهي قادرة وأهل لذلك .

وبما أن الأردن دولة ديمقراطية ، وآليات تطبيق الديمقراطية فيها تتيح إعادة تركيب بنية المجتمع ونظام السلطة فيها، لم لغاية الْيَوْمَ ضئيلة ، مع أن هذا الجانب يقدر بمدى الاهتمام بالوضع العام ومشاركة المواطنين والمواطنات يقيس مدى تقدم الدولة وازدهارها، وبالتالي تعتبر تعبيرا عن المواطنة الحقيقية والصالحة. ولهذا يجب ان تقوم على أساس الحقوق المتساوية للأفراد و المجموعات، سواء كانوا رجالا أم نساء على قدم المساواة، مع تأكيد  ممارسة المرأة  لهذه الحقوق.

اذاً مشاركة المرأة في الحياة السياسية من أهم عناصر  الديمقراطية في الأردن، وعدم مشاركتها  يعتبر تهميشا لها وتقليلا من قدراتها؛ وكما هو معروف تقاس درجة نمو وتطور المجتمعات في القدرة على دمج المرأة في قضايا المجتمع العامة والخاصة، وتعزيز قدراتها للمساهمة في العملية التنموية بكافة أشكالها وفِي  القطاعات جميعها؛ والكثير منا يعلمون أن إمكانية وصول المرأة الى مراكز صنع القرار  قد تحدث، ولكن قد يترافق معها قيود ثقافية تعود إلى الفجوة الجندرية، ما يجعل وجودها شكليا أكثر مما هو عملي،  فما أن تدخل المرأة في الحياة السياسية حتى تبدأ القيود تزداد عليها لتحافظ على منظومة العادات والتقاليد وسطوة المجتمع الذكوري.

ولهذا أضم صوتي إلى صوت جميع النساء في الأردن لنحدث معاً ثورة حقيقية ولنعلن أنه مهما أحاطنا  من قيود ثقافية ومجتمعية تعود إلى تطرف فكري غير سليم ونحن في القرن الواحد والعشرين ولا يتناسب مع معطيات وحضارة المجتمعات ورقيها. نعلنها بكل صراحة أننا لن نستسلم وسوف نعمل جاهدات. نحن الأردنيات بكل قوتنا لكي نكون جزءا إيجابيا وفعالا يسهم في إحداث التغيير والتطوير في أُردننا الحبيب؛ هذه هي هواجسنا وطموحاتنا أن نكون دائماً صاحبات قرار، وإنجاز عظيم، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى ….

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: