?
 الأردن وتغيير الهوية السياسية .... بقلم : سميح المعايطه        الفساد.. شبكاته وحماياته وأعوانه .... بقلم : ماهر ابو طير       من يملأ الفراغ؟ .... بقلم : بلال حسن التل        «مطيع».. وإغلاق «الحنفية» .... بقلم : عوني الداوود       عن جلب مطيع.. هيبة الدولة واستعادة الثقة .... بقلم : صدام الخوالده        الأردن ونهاية عام 2018 عدة أسباب تدعو للتفاؤل .... بقلم : رندا حتاملة       رئيس قسم البصريات بـ "عمان الاهلية " يلقي محاضرات لإختصاصين بالسودان      

ندوة تحذر من نتائج ابحاث اجريت حول القدس على ايدي باحثين اسرائيليين وغربيين

عمّان ــ صوت المواطن ــ كتب صالح الخوالدة ــ اكد استاذ الاثار والانثروبولوجيا في جامعة اليرموك الدكتور زيدان كفافي ان جميع الحفريات والمسوحات الأثرية التي أجريت في القدس تمت على أيدي باحثين توراتيين غربيين أو اسرائيليين ولا بد من توخي الحذر عند الاطلاع على نتائج أبحاثهم حول المدينة، وضرورة تمحيص المعلومات الواردة فيها، توخياً للحذر من دس السم في الدسم.

واضاف خلال ندوة متخصصة نظمتها الجمعية الاردنية للبحث العلمي وادارها رئيس الجمعية الدكتور انور البطيخي مساء الخميس بعنوان" القدس في العصرين البرونزي والحديدي : الاسفار التوراتية مقابل النصوص التاريخية والاثار" ان معظم هؤلاء الباحثين يحاول الربط بين المعلومات الواردة في النصوص التوراتية ومحاولة تفسير نتائج حفرياتهم الأثرية بناء عليها. وحيث أن بداية القصة التورتية، فيما يخص قصة الآباء، تبدا في العصور البرونزية، وأن الخروج وبداية تكوين الدولة كانت في المراحل الأولى من العصر الحديدي، وجدنا من واجبنا تسليط الأضواء على القصة التوراتية، ومقارنتها مع نتائج الحفريات الأثرية مؤكدا انه لا يوجد أي نص تاريخي مكتوب قبل السبي البابلي يذكر أن أورشاليم كانت عاصمة.

وقال ان النشاطات الأثرية بدأت في مدينة القدس منذ النصف الثاني من القرن التاسع عشر، بإشراف جمعيات بريطانية وفرنسية مثل "جمعية صندوق اكتشاف فلسطين".

ومن أهم النشاطات الأثرية التي تمت به في هذه الفترة هو ما قام به الضابط الإنجليزي تشارلز وارن في الفترة بين أعوام 1867 – 1870 ميلادية من حفر النفق المعروف باسمه والواقع بالقرب من منطقة الحرم الشريف. وتوالت هذه النشاطات خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين، لكنها تضاعفت بعد الاحتلال الإسرائيلي للمدينة في عام 1967م.

واكد انه لم يعثر حتى الان على أية بقايا أثرية في القدس من المنشآت والمباني الضخمة التي ذكرت التوراة أن داود وسليمان قد بنوها. ولا حتى على أية مخلفات أثرية أخرى من هذه الفترة. وعلى الرغم من هذا كان كثير من التوراتيين يرون أن الملك داود دخل أورشليم اليبوسية المسورة بخدعة ، حيث أمر جيشه دخولها عن طريق الأنفاق. وبهذا لم تتعرض المدينة لأية دمار وحاول الآثاريون التوراتيون والاسرائيليون البحث عن السور اليبوسي فلم يعثروا عليه.

وقال انه واعتماداً على نتائج الحفريات الأثرية ألتي أجريت على مدى السنوات في القدس اقترح بعض الباحثين أن التلة الجنوبية الشرقية من مدينة القدس الحالية، الواقعة خارج الأسوار العثمانية، ربما تكون هي يبوس اليبوسية وأورشليم الداودية. حيث عثر فيها على قليل من آثار العصور البرونزية المتوسطة والمتأخرة. وهذه المنطقة هي ألتي يطلق عليها أهل البلاد في الوقت الحاضر اسم "الظهوره" ومساحتها تبلغ على وجه التقريب أحد عشر دونماً، وهي المطلة على بلدة سلوان ولا يفصلها عنها إلاّ وادي سلوان "ستنا مريم" ، الذي تتواجد فيه عين ماء اسمها "أم الدرج" أو "ستنا مريم". وتعدّ هذه العين المصدر المائي الوحيد للمدينة القديمة كلّها.

واشار الى ان سكان أورشاليم خلال الألف الثاني من الميلاد كانوا خليطاً من الكنعنانيين، والأموريين، والهكسوس، والعابيرو، واليبوسيين. وهي بهذا لم تخرج عن مثيلاتها من المدن المعاصرة في بلاد الشام (Lipinski 2007; Franken 1989).

وقال من الثابت للآثاريين الآن، واعتماداً على نتائج الحفريات الأثرية في القدس، أنها كانت خلال نهاية العصور البرونزية وبداية الحديدية عبارة عن قرية صغيرة.

وزاد فإننا عندما نتحدث عن دولة اسرائيل الفلسطينية، فإننا نتحدث عن مملكة محلية ولا علاقة لها بدولة اسرائيل الصهيونية المعاصرة.

وتضمنت الندوة العديد من المداخلات والاراء التي اكدت ان القدس لم تكن يوما الا عربية .(بترا)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: