?
 توقعات بإصدار "العفو العام" الأربعاء المقبل       الاحتجاج مطلوب التخريب مرفوض .... بقلم : صالح القلاب        آفة وطنية .... بقلم : بلال حسن التل        أخطر من الانفلات فـي التـعبـيــر .... بقلم : ابراهيم عبدالمجيد القيسي       الملك بين صفوف شعبه.. رسالة لمن يحاولون إثارة الفوضى .... بقلم : صدام الخوالده        كلاشيه تغيير النهج .... بقلم : عصام قضماني        حرية التعبير.. طموح للتعمير لا للتدمير .... بقلم : محمد عبدالجبار الزبن       
 يقوم القسم الفني بعمل بعض الاجراءات الفنية مما سيتعذر علينا نشر الاخبار وسنعود للبث كالمعتاد مساء اليوم .. لذا وجب التنبيه      

التوجه نحو الصين والشرق الأقصى .... بقلم : د. فهد الفانك

 بقلم : د. فهد الفانك 

لم تمضِ مدة طويلة على تحرر النظام السياسي في الصين لتتحول من دولة متخلفة من دول العالم الثالث، حيث كانت أكبر تجربة على فشل النظام الشمولي الذي عاشت في ظله.

وقد تحولت الصين في فترة زمنية قصيرة بمقياس التاريخ إلى دولة عظمى، وارتفعت مرتبة الاقتصاد الصيني ليتجاوز الاقتصاد الألماني إلى المرتبة الثالثة ثم الياباني إلى المرتبة الثانية، أي بعد الولايات المتحدة نفسها.

الصين تمد جسورها إلى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، كذلك تحول كثير من الدول النامية إلى مد جسورها إلى الصين.

في هذا المجال حقق الأردن نجاحاً كبيراً، إذ كانت زيارة جلالة الملك للصين والتوقيع معها على عدة اتفاقيات محاولة ناجحة لجعل الصين تأخذ الاردن بوابة لتجارتها في المنطقة، وموقعاً مناسباً للاستثمار الإنتاجي.

أميركا تحركت بسرعة لحماية موقعها ونفوذها في المنطقة، وكما هو متوقع أخذت بعض القرارات العشوائية عن طريق استخدام إيران كعصا تضرب بها كل دولة عربية تحاول التمرد كما يحصل في سوريا مما أثار حفيظة السعودية.

لا نأمل أن نصدّر صناعاتنا إلى الصين، فالعكس صحيح ولكنا نأمل بالدعم الاقتصادي والمالي والاستثماري، خصوصاً وأن هناك مشروعات مشتركة صينية-أردنية حققت نجاحاً وبنت خبرة. والمعروف أن الصين بحاجة للسماد لإطعام شعبها مما يعني أن قدرتها على استيراد الفوسفات والبوتاس كبيرة وتستحق الاستكشاف.

قد يكون من المبكر الحديث عن طريق الحرير الذي تتطلع الصين لبنائه بالتعاون مع الدول المشاركة فيه.

وقد مللنا من الحديث عن التكامل بين الأردن ومحيطه العربي، وجاء الوقت لكي نقوم بتقييم جاد حول إمكانيات التكامل مع بلدان الشرق الأوسط وعلى رأسها الصين.

بقدر ما صارت بريطانيا تمثل الماضي فإن الصين اليوم تمثل المستقبل، وشتان بين من يتطلع إلى الماضي، والذي يتطلع إلى المستقبل.عن (الرأي)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: