?
 هموم المواطِن واهتمام ملك .... بقلم : يوسف الحمدني       صوتوا للشاعر الاردني صالح الهقيش الصخري في "شاعر المليون"       الاردن يحصل على شهادة التميز الدولي في السلامة الجوية        شركات اردنية تبحث عن فرص اقتصادية بالسوق الاثيوبية       الغزاوي: "عراق الامير السياحي" بصمة مميزة على الخارطة السياحية والدينية       تنقلات بين ضباط الامن العام .. اسماء       السفير البريطاني يؤكد اهمية التعاون العلمي بين بلاده والاردن      

نصيحة لمثيري الفتنة .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

ليس غريباً علينا جميعا أن نستنكر ونستهجن ممارسات مثيري الشغب والفتن ضد الوطن والمواطن الذين تجاوزوا الخطوط الحمراء وكانت هتافاتهم ضرب من ضروب الإفساد في الارض .

وليس غريباً أن يتحرك العقلاء وأن يقوموا بواجبهم تجاه مثيري الشغب ، بوضع حد لهم ولممارساتهم الشنيعة.

وليس غريباً تعامل الجهات امنية بمهنية وبأقصى درجات ضبط النفس مع هذه الممارسات التي لا يقبلها ولا يستسيغها العقل.

حفظ الوطن وأمنه من أولويات المواطن، والدولة والمسؤولون يولون الاردن اهتماما كبيرا، وهذا الأمر تشهد به الحركة التنموية والحضارية، و أن الدولة وولاة الأمر لا يفرقون بين المواطنين بأي حال من الأحوال، وهذا معروف ويجب أن يعرفه جميع من يترصد لهذه البلاد وأهلها.

إننا كمواطنين نحذر من تصرفات وسلوكيات هذه الفئة الضالة لإشعال الشارع وتهييج الشباب ، خاصة إن هناك أشخاصاً يحاولون خلق الفوضى والمشاكل برفع سقف الهتافات الى التطاول على المقامات العليا، ولا شك أن ما يفعله البعض يضر بالاردن ولا يخدم تطوره، كما أن مثيري الشغب لا يمثلون الأهالي التي تنبذ العنف وإشعال الفتنة.

التجاوزات التي يقوم بها بين الفينة والأخرى عدد محدود من مثيري الشغب هنا او هناك، والتي تمثلت أعمالهم المشينة في التجمعات الغوغائية، وعرقلة حركة المرور داخل الأحياء ، والتستر بالأبرياء من المواطنين ومحاولة جرهم إلى مواجهات عبثية مع القوات الأمنية تنفيذاً لأجندات داخلية وخارجية.

أن هؤلاء الخارجين عن النظام هم قلة محدودة لا يمثلون الأهالي الشرفاء الذين ضاقوا ذرعاً بتصرفاتهم خاصة وأن عدداً منهم من أرباب السوابق الجنائية.

لا شك أن الجهات الأمنية تتعامل بمهنية مع هذه التجاوزات غير القانونية و باحترافية وبأقصى درجات ضبط النفس رغم كل الاستفزازات المستمرة التي تعرضت لها من قبل هؤلاء القلة، ولم تبادرهم بالمواجهة، ولم تأخذ أحداً بجريرة أحدٍ في تلك المناطق، وشعارها في ذلك قوله تعالى: (ولا تزر وازرة وزر أخرى).

ويجدر بنا ان نذكر الفئة المثيرة للفتنة أن الله أدب المسلمين بأدب عظيم فقال تعالى ( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) فأمر سبحانه عامة برد الأمور الكبيرة المتعلقة بأمن الأمة وعزها واجتماعها وحقن دمائها ونحو ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته وإلى أولي الأمر فيهم حتى يتخذوا فيها من القرارات ما تحصل به المصلحة العامة بخلاف ما إذا دخل فيها من ليس منهم فإن دخولهم يضر ولا ينفع لأنهم يدخلون فيما لا يعرفون حقيقته أو لا يعرفون حكمه أو لا يدركون عواقبه وإنما يتصرفون بحكم العاطفة وربما كان الذي يحرك عواطفهم ويهيجهم من يريد بهم الشر والهلاك من حيث لا يشعرون.، فكثير ممن دخل في الفتنة التي قضت على عثمان رضي الله عنه ما كان يعلم أن المهيج المثير لها هو ابن سبا أحد اليهود الذي أخذ يكيد له من الداخل حتى حقق كثيرا من أمانيه على ايدي الرعاع الهمج الجهلة.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: