?
 مؤسسة الحسين للسرطان تكرم شركة أدوية الحكمة لدعمها الحملة الوطنية للبرنامج الأردني لسرطان الثدي       حملة توعوية بمرض السكري نظمتها كليتي الصيدلة والهندسة بجامعة عمان الاهلية       الرزاز يفتتح طريق "الملك سلمان بن عبد العزيز" .. و مصنعا للألبسة الجاهزة في الأزرق       رئيس مجلس الأعيان: التحديات الراهنة تحتاج لنهج اقتصادي جديد       "الصناعة و التجارة" تعلن تفاصيل تعديل قرار تبسيط قواعد المنشأ       وزارة المالية توقف شراء المركبات الحكومية       إصدار 373 ألف شهادة عدم محكومية منذ بداية العام      

محمد أبو تريكة .... بقلم : محمد جميل عبدالقادر

بقلم : محمد جميل عبدالقادر

هناك ارتياح وردود فعل غير عادية على قرار محكمة النقض المصرية بإلغاء إدراج اسم نجم الأهلي ومنتخب مصر الشهير محمد أبو تريكة من قائمة الإرهاب، التي كانت محكمة الجنايات قد اتخذته سابقا.

أول رد فعل للاعب الدولي الذي تمتع دائما بأخلاق عالية ومستوى رفيع راق في سلوكه في الملاعب وخارج الملاعب، بالإضافة إلى تفوقه في الأداء الكروي قال على موقع التواصل "تويتر" "قريبا مع علم مصر".

إن أهم أهدافه الآن العودة إلى وطنه قبل أي شيء آخر، فقد أحب وطنه كثيرا لأنه نال أيضا كل الحب من أبناء وطنه الذي لم يعوضه بنجاحاته المختلفة كلاعب دولي متألق وكمحلل رياضي مؤهل ومحبوب من عشاق الكرة المستديرة.

إن اللاعب الجيد الخلوق يفرض محبة الناس له وهذا ما لقيه محمد أبوتريكة على مستوى الوطن العربي كله.

لقد أنصفت محكمة النقض المصرية أبو تريكة الذي لا يمكن أن يكون في يوم من الأيام إرهابيا لأنه مشهور وله شعبية كبيرة، أكدت أنه مثال في سلوكه وتصرفاته وتطلعاته، ولطالما أمتع جمهور الكرة المصري والعربي بأدائه الرفيع المتميز وروحه الرياضية العالية لسنوات طويلة.

لقد أنجبت مصر عشرات اللاعبين الدوليين الذين نعتز بهم جميعا، وفي هذه الأيام نتابع اللاعب الدولي المتألق في المنتخب المصري ونادي ليفربول الشهير محمد صلاح وغيره.

إن اللاعب الدولي المتميز ثروة وطنية مهمة وواجهة إعلامية أقوى من كل الواجهات في عصر تفوقت فيه الرياضة وتفوق به الإعلام بشكل مؤثر وفعال في الحياة اليومية للإنسان المعاصر أينما كان.

مبروك لمحمد أبو تريكة لأنه تم إنصافه من تهمة قاسية ومبروك أيضا لعشاقه من خلال ما أعطى وأبدع في ميادين اللعبة التي أصبحت ظاهرة إنسانية يعترف بها كل العالم.عن (الغد)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: