?
 الملك يلتقي رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي.. و عددا من ممثلي المنظمات اليهودية الدولية والأمريكية       الرزاز: لا جهة تملي علينا قراراتنا .. وندرس العفو العام       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية       ضبط 3 اشخاص حاولوا الاحتيال على عربي ببيعه "مليون دولار" مزورة       الرزاز       الصفدي يشارك في نيويورك باجتماع اممي لدعم الاونروا       وزارة التنمية: فيديو فتاة الـ 15 عاما قديم وهي الآن في دار حماية      

قمة السعودية .. خطوة عربية لمواجهة التهديدات .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

تكتسب القمة العربية التي تعقد اليوم في الظهران بالسعودية أهمية خاصة دون غيرها من القمم السابقة ، لا لطبيعة الملفات التي ستطرح أمام الزعماء العرب في قمتهم مع أنها هي مربط الفرس ، ابتداء من بناء المستوطنات اليهودية إلى قرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس ، مرورا بالحرب الدائرة في سوريا واليمن وليبيا والإرهاب الذي يضرب في كل مكان ، ثم الأمر الذي لا يقل أهمية عن ذلك كله التهديد الإيراني لدول الخليج العربي.

تأتي القمة العربية في الظهران وسط بحر متلاطم من القضايا والملفات الساخنة التي تواجهها الدول العربية ما بين الإرهاب، ومحاولات دولية للتدخل في الشؤون الداخلية بالمنطقة ، وتطلعات العرب أن تقود المملكة العربية السعودية الدول العربية نحو حسم الملفات الشائكة التي تواجه الأمة على كل الأصعدة.

يأمل المواطن العربي أن تمثل القمة العربية في الظهران نقلة نوعية في العلاقات العربية- العربية، وأن يتوحد العرب في ركب واحد لمواجهة القضايا البارزة التي تعاني منها الأمة العربية خاصة في كافة البقع الملتهبة من سوريا إلى اليمن إلى ليبيا، إلى فلسطين.

وتشهد القمة العربية في الظهران نقاشا موسعا حول ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية الصنع التي تطلقها مليشيا الحوثيين على الأراضي السعودية، وسيحظى الأمر باهتمام خاص خلال القمة العربية، باعتبارها تصعيدا خطيرا ومقلقا للغاية.

ولا يأتي خطر الصواريخ فقط بسبب استهدافه الصريح للمملكة العربية السعودية فقط، ولكنه ينطوي أيضا على توسيع دائرة الصراع خارج اليمن وهو ما ظهر واضحا خلال الآونة الأخيرة.

يعلم القادة العرب إن الأمة كلها دخلت سراديب الفرقة والبغضاء والكراهية وأضحت حياة شعوبهم كلها دم وخراب ودمار وفقر وبطالة وتهجير وتهديد واضح للوجود العربي برمته واستباقا للمقبل من الأيام ولغرض ترتيب النتائج لصالح بلدانهم وشعوبهم والخروج مما هم فيه ، فعليهم إيجاد حلول سريعة لازمات المنطقة وإحياء مفهوم الأمن الجماعي العربي وتفعيل دور الجامعة العربية وإصدار القرارات السياسية التي تكفل إنقاذ الدول التي أرهقتها ديون البنك الدولي وتئن تحت وطئأة ألاوضاع الاقتصادية الصعبة والمديونية الكبيره أوقعها اللاجئون عليها ليحمل منهم القوي الضعيف.

نحسب إن نفوس القادة العرب أنها لا زالت تعمر بالإيمان وتعذر وتسامح وهم يقفون على خط النار ليحافظوا على ما تبقى من أوطانهم وشعوبهم وثرواتهم من الضياع كي لا يلحق بعضهم بمن ضاع ، عندها لن يجدوا بلدا أمنا يعقدون فيه مؤتمرهم في السنة المقبلة.

نأمل أن تكون هذه القمة مميزة فعلا بمكانها وبالمشاركين فيها وبقراراتها.

 

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: