?
 مؤسسة الحسين للسرطان تكرم شركة أدوية الحكمة لدعمها الحملة الوطنية للبرنامج الأردني لسرطان الثدي       حملة توعوية بمرض السكري نظمتها كليتي الصيدلة والهندسة بجامعة عمان الاهلية       الرزاز يفتتح طريق "الملك سلمان بن عبد العزيز" .. و مصنعا للألبسة الجاهزة في الأزرق       رئيس مجلس الأعيان: التحديات الراهنة تحتاج لنهج اقتصادي جديد       "الصناعة و التجارة" تعلن تفاصيل تعديل قرار تبسيط قواعد المنشأ       وزارة المالية توقف شراء المركبات الحكومية       إصدار 373 ألف شهادة عدم محكومية منذ بداية العام      

أمسية ثقافية حول رواية "المثلث المقلوب"

عمّان ــ صوت المواطن ــ استضافت دائرة المكتبة الوطنية ضمن نشاط كتاب الاسبوع الكاتب محمد ارفيفان عوادين للحديث عن روايته "المثلث المقلوب".

وقال رئيس اتحاد القيصر للآداب والفنون رائد العمري في قراءته النقدية، ان الكاتب بدأ فكرة الكتابة بتسجيل أحداث واقعية عايشها على شكل سيرة ذاتية، كما انه اتبع اسلوب أدب الرحلات في تركيزه على جزئية من حياته.

وأضاف ان الرواية تتحدث عن الشاب ابن الريف الذي تفوق في دراسته وارتحل ليكمل دراسته ليدخلنا من خلال روايته في عدة مثلثات غالبا كان يُقلِبها مُظْهِرا بها عدة أبعاد منها العاطفة والحب تحديدا.

واشار الى ان الكاتب اعتمد في روايته على استخدام المثلثات المقلوبة منها المثلث العاطفي ومثلث الفكر الذي بنيت عليها استراتيجية الرواية واعتماده الكبير على العدد ثلاثة ومضاعفاته، مثلث الطلاب المغتربين واصنافهم ومثلث العودة.

وأوضح العمري ان توظيفه للرواة كان مبدعا، حيث ان الناظر في الرواية يجد بان الكاتب يريد أن يسجل ما حدث معه من أحداث واصفا حبه وهيامه أولا ومن ثم ليؤرخ لنا تاريخ شعب البوشناق ومعاناتهم وتصويره الدقيق للأحداث.

وقال الشاعر عبدالرحيم جداية في شهادته الابداعية ان البعد النفسي عند الكاتب بعد مزاجي متقلب قليل الثبات كثير الحركة ويشكل هذا البعد عقلية فذة وذكاء حاداً لا يقبل الا بالسؤال عن السؤال وترك الأجوبة للوصول الى أجوبة اخرى، فبُعد الكاتب بعد مركب كما بُعده الزمني بعد مركب.

وبين بأن الكاتب ابدع في روايته من خلال الكتابة الجمالية والابداعية وان البعد الرابع وهو "الزمني" في الرواية هو الحد الفاصل بين الابعاد القابلة للقياس والذي يشكل بنية الشخص والبناء الروائي.

واشار الى ان البناء الروائي أساس لبناء الشخوص وصناعتها بحرفية النحات الماهر، موضحا ان خلف تلك الرواية موهبة فذة اكتسبت معارفها بالقراءة والسفر شخصية دائمة النماء ذكية بالإضافة الى موهبته الفطرية.

وفي نهاية الأمسية، قرأ الكاتب عددا من نصوص روايته.(بترا)

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: