?
 الرزاز يفتتح مدرسة الحسبان في المفرق .. صور       ارتفاع خام برنت 1.3% خلال الاسبوع الثالث من شهر أيلول       راصد: 32 سفرة لـ 19 وزيرا بكلفة نحو 40 الف دينار خلال الـ 100 يوم       طعن سائق في الزرقاء وسرقة مركبته ومبلغ مالي       توقيف 10 أشخاص على خلفية اقتحام مكتب رئيس جامعة آل البيت       السفير السعودي يؤكد وقوف بلاده الى جانب الأردن لتجاوز التحديات الاقتصادية       طقس الاثنين : ارتفاع الحرارة اليوم وانخفاضها خلال اليومين المقبلين      

ها هي القدسُ تستغيثُ .... بقلم : حيدر محمود

بقلم : حيدر محمود 

رد للأرض يا أبا الزهراءِ

دربها بينها وبين السماءِ

وأعد وصلها بها فلقد

أغلق باب القنوط باب الرجاءِ

من زمان لا نبض فيها ولا ومض

ينير الشعاب في الظلماءِ

ردها للهدى فقد رجع الشرك

إليها وعاد ليل الشقاءِ

فهي في جاهلية دونها الأولى

ولكنها بلا شعراءِ

وبلا أنبياء يأتون من بعد

فقد كنت خاتم الأنبياءِ

رد للأرض وعيها فهي

تمضي من بلاء مدمر لبلاءِ

ولقد أوشكت تميد فميدي

وأعيدي صياغة الأرجاءِ

وابدئي باسمه فكل ابتداء

باسمه دائما وكل انتهاءِ

وأقيمي طقس الرضا ينكشف كل

خفاء ويقترب كل ناءِ

ها هي القدس تستغيث وما من

مستجيب حتى ولو بالدعاءِ

وكأن المليار طاروا من الأرض

وصارت قلوبهم من هواءِ

إنه الخوف من عدو جبان

وهو الشح في زمان الثراءِ

غير أن الأقصى يرى في عطاء

الصامدين الأبطال أسمى عطاءِ

نحن أهل الأقصى ولو شاء كنا

كلنا كلنا من الشهداءِ

وأولوا البأس دائما من ذوي العسرة

لكن يسرهم في السخاءِ

ما تراني أقول يا سيد الرسْل

وكل النصال في أحشائي

سأناجي حتى أذوب من الوجد

وحتى أغيب في البُرحاءِ

ويعود الصدى كما يأمر العشق

وأمضي في الشوق حتى الفناءِ

إنه المصطفى فأي بهاء

يتجلى في ليلة الإسراءِ

إنه المصطفى الحبيب وهذا

موكب النور ملء عين الفضاءِ

يتهادى به البراق سماء

بعد أخرى إلى أعز لقاءِ

من رحاب الأقصى إلى الأفق

الأعلى يريه ما لا يرى أي راءِ

سيعود البراق ساحة مجد

وفخار لا حائطا للبكاءِ

وسنبنيه من جديد كما كان

ونعلي البناء فوق البناءِ

فرج الله قادم قاب قوسين

لأرض تعمدت بالدماءِ

وأرى المصطفى يقيم صلاة النصر

فيها بسائر الأنبياءِ

وعد ربي فوق الوعود التي

جاد غريب بها على الغرباء

وستبقى يا جيش مؤتة واليرموك

تاج الأحرار والشرفاءِ

أنت فينا أعزنا وأرى فيك

شموخ النخيل في الصحراءِ

ومضاءَ الدفلى على كتف النهر

وما في الصخور من كبرياءِ

***

سيدي صاحب الوصاية ما زال

اللواء الشريف ذات اللواءِ

يتسامى على الجراح ويعلو

فوق أسوارها بكل إباءِ

ويُظِل المقدسات جميعا

بالظلال الكريمة السمحاءِ

منذ عهد الفاروق والكل فيها

واحد والجراد أصل البلاءِ

فسلام على القيامة والمهد

وعيسى ومريم العذراءِ

وعلى جدك السلام وطوبى

لك يا أردن الوفا والفداءِ

عن (الرأي)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: