?
 اكتمال وصول طواقم ومرتبات المستشفى الميداني الأردني غزة       لجان الاشراف على انتخابات غرف التجارة تؤدي القسم القانوني       بالأسماء... إرهابيو "داعش" و"النصرة" في لبنان إلى الأشغال الشاقة       مصر... تأجيل إدراج مرشح رئاسي سابق على قوائم الإرهابيين       8 قرارات أممية ضد إسرائيل       مونيكا لوينسكي تسرد تفاصيل جديدة حول "فضيحة كلينتون"... وتكشف كيف أوقعت به       وفد نيابي إلى دمشق الاثنين .. أسماء      

هموم المواطِن واهتمام ملك .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

لانه الأقرب إلى شعبه، ولأنه الأكثر إحساساً بأوضاعه جاء التدخل السريع لقائد الوطن الذي إستشعر حاجات المواطن ، وهي ليست المرة الأولى التي ينحاز فيها جلالة الملك إلى أبناء وطنه وشعبه، فقد شهدنا العديد من هذه الخطوات الجريئة والحاسمة وفي مختلف المجالات ، لأن قوت المواطن فوق كل الاعتبارات، وهو خط أحمر لا يمكن للملك أن يسمح لأحد بتجاوزه رغم كل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي نعيشها ويعيشها الوطن والعجز المستمر في موازنة الدولة.

حديث جلالته لبرناج خدماتي إذاعي الاحد كان ولا يزال بلسما شافيا وادخل الفرحة الى قلوب كافة المواطنين ، وكعادته دائماً يستشعر هموم المواطنين ويتدخل في الوقت المناسب لنصرة شعبه والوقوف إلى جانبه، والتخفيف من الأعباء المالية التي يتحملها وفي كافة المجالات.

رسالة الملك واضحة بأنه لن يسمح بإثقال كاهل المواطنين في هذه الظروف الصعبة التي نعيشها.

والمتابع لحديث جلالته في تلبية احتياجات المواطنين تصب في مصلحة الوطن، يلحظ أن خلف ذلك قلب كبير وعين فاحصة تتابع بدقة هموم المواطنين واحتياجات الوطن، وقد يتساءل كثيرون كيف تصل عين القائد لأدق تفاصيل الشارع الاردني؟ الجواب بلا شك هو إيمان الملك ورغبته الصادقة بتحقيق أقصى ما يمكن لخدمة الوطن والمواطنين، والسير بالوطن للقمة، ثم وجود رجال مخلصين حوله ينقلون نبض الوطن بأمانة للقائد، وقد لفت نظر الكثير من المتابعين حديث جلالته الاذاعي وهو يتابع هموم ومشاكل المواطنين ويرصد نبض الوطنن مما يعني أن الهم الوطني والطموحات والآراء والنقد البناء للأجهزة الحكومية التي تنشرها الصحف ووسائل الإعلام المختلفة, تعرض أمام الملك بشفافية تامة، وبذلك تكون العلاقة بين القائد وأبناء وطنه تتجاوز كل البرتوكولات والبيروقراطية، ولذلك لا عجب أن تأتي إنسانية و قرارات الملك محققه لآمال الشعب ومعالجة لأوجه القصور في القطاعات الخدمية وغيرها، لتثبت عفوياً أن صوت المواطن يصل ويستقر في قلب الملك مثلما يستقر حب الملك في قلب كل مواطن.

 كما أننا نلاحظ من خلال توجيهات الملك وتحذيراته للمسؤولين بعدم التهاون في خدمة المواطن، أن ما يشاهده الملك لا يمرُّ مرور الكرام، بل يتابع للتأكَّد من صحته ويحاسب كائنًا ما كان في حال تقصيره، ثمَّ توضع حلول وإستراتيجيات لمسها المواطنون في كلِّ شبر من هذا الوطن، مما يثبت مرة بعد أخرى قوة التواصل بين القيادة والشعب، حيث يصل صوت المواطن البسيط للملك بِشَكلٍ أسرع وأقوى تأثيرًا.

ولا نبالغ في القول بان التقرير الإعلامي بالديوان الملكي الذي يرصد من خلاله أداء المسؤولين والأجهزة الحكوميَّة والخدميَّة، لضمان حقوق المواطن ورفاهيته ورفعة الوطن، وهذا الأداء الإعلامي الأمين ورجاله المخلصون ما هو إلا تعبير عن المنهج القويم لجلالة الملك في خدمة الوطن والإحساس بمشاعر المواطن، وما من شَك أن هذه المنهجية الفريدة إنما تمثِّل أحد أهم أسباب اللُحمة الوطنيَّة التي تزداد صلابة كل يوم لتتكسر عليها كل محاولات زرع الفتنة والفرقة، فهنيئًا للوطن بهذا الملك، الذي لا يحول بين صوته وقلب ملكه شيء. ختاماً, لا عجب أن يزداد الحب بين القيادة والشعب وتتعزز الوحدة الوطنية ويرتفع الحس الوطني عند كل مواطن, فشكراً لملكنا وحبيبنا وشكراً للمخلصين من حوله, وهنيئاً للمواطن الذي يحتل قمة اهتمامات قائد بلاده.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: