?
 بعد تحرك قوات الداخلية والحرس الوطني نحو الحدود... أمير الكويت يتحدث        إيران تقدم شكوى لمحكمة العدل الدولية ضد الولايات المتحدة       بوتين وترامب يبدآن اللقاء وجها لوجه في القصر الرئاسي الفنلندي في هلسنكي        الحريري: الحكومة ستعلن خلال اسبوع او اسبوعين       لبنان: توقيع عقد لشراء الطاقة الكهربائية من القطاع الخاص       وكالة الانباء الاردنية تحتفل بعيد تأسيسها التاسع والاربعين       الأمير فيصل يزور المعرض الجوي (ايرتاتو) البريطاني      

وطن آمن مستقر مزدهر .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني 

الأمن نعمة كبرى لا يعرفها إلا من فقدها، وإذا كانت هناك مقولة إن الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى، فالأمن تاج على رؤوس من يعيشونه واقعاً لا يراه إلا من عاش الرعب والخوف على النفس والمال والعرض.

المولى عز وجل يقول في محكم كتابه العزيز في سورة الأنعام (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ)، و بلادنا تعيش أمناً دائماً منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس - طيب الله ثراه - وإلى يومنا هذا نعيش في أمن وأمان بفضل المولى عز وجل ثم بفضل يقظة أجهزتنا الأمنية التي تمتلك العناصر البشرية ذات الكفاءة العالية والمعززة بأحدث التقنيات التي تساعد على إنجاز العمل الأمني بدقة وسرعة تضاهي بها نظيراتها العربية والدولية.

ومع ذلك كله إن دور المواطن في حفظ الأمن لا يقل بأي حال من الأحوال عن دور رجل الأمن، فعلى المواطن مسؤولية كاملة في المشاركة بحفظ واستتباب الأمن ، كونه المعني الأول به، من هذا المنطلق وجب على المواطن أن يشارك مشاركة فاعلة في الحفاظ على الأمن ، كونه فرداً من أفراد المجتمع وجب عليه أن يكون حارساً أميناً على أمن مجتمعه ومكتسباته، فاستتباب الأمن لا يعني فقط الأمن بمعناه الحرفي بل يتعداه إلى مفهومه الشامل الذي ينعكس على التقدم والنمو والازدهار، وهذا أمر واقع نعيه جميعاً وجب علينا أن نمارسه فعلاً لا أن نردده دون العمل به.

مسؤولية المواطن في الحفاظ على أمن الوطن هي ذات مسؤولية رجل الأمن، والهدف في نهاية الأمر واحد.. وطن آمن مستقر مزدهر.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: