?
 الحاج جمال عبدالرحمن خنفر في ذمة الله       ابو السيد : مسرحية مفبركة تريد زعزعة امن الوطن       شجب واستنكار لمن يهددون امن واستقرار الوطن       الحكومة : توجيه النيابة العامة السعودية التهم للموقوفين بمقتل خاشقجي خطوة هامة لتحقيق العدالة       الأمن:عدم صدق ادعاء قنديل باختطافه والاعتداء عليه       وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية      
 إرادة ملكية بإنهاء مهام باسم عوض الله      

السفهاء .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

لقد سعى السفهاء ودأبوا على التحريض، ونشر الإشاعات والأكاذيب، وذلك لزعزعة استقرار بلادنا، والتشويش على خططها وبرامجها الوطنية.

ربما نجد الحاجة ماسة الى وضع قائمة سوداء لكل المسيئين للمملكة، وإن كانت هذه الفكرة تأخرت كثيراً، خاصة بعد أن بلغ الأمر حداً لم يعد الصمت معه مجدياً، فليس أقل من وضع قوائم سوداء بأسمائهم، لا ليمنعوا من الاستضافة في قنواتنا المحلية فقط، بل لرفع قضايا على القنوات التي تستضيفهم وتحرضهم على صنع الأكاذيب ضد بلادنا، كما يجب مقاطعتهم ، فكثيراً ما نرى بعضهم يحضرون المناسبات الوطنية والثقافية والدينية وكأنهم يعيشون في عالم آخر عن عالمنا .

لقد سعى السفهاء إلى شراء من يماثلهم كالإخونج وأشباههم ، وتصدرتهم عدة أسماء المشهد ، فلم يقتصر الشراء على أفراد ارتضوا القيام بدور النائحة المستأجرة، بل امتدّ إلى فئة قليلة  تعمل على إعاقة الاتفاقات أو المشروعات وهم من يطلق عليهم قوى الشد العكسي، التي تقف بالمرصاد لكل قرار يرونه ضد مصلحتهم او مصلحة "الاخونج" غير المرخصة ، وليس هناك أوضح من قول أحدهم مغرداً: "من شن الحرب وحده عليه أن يتحمل تبعاتها وحده" يقصد بقوله هذا من تصدر وارتعد من فوز قائمة في انتخابات نقابة المهندسين التي أطاحت بالهيمنة "الاخوانجية"  .

هستيريا "الاخونج" هي نتيجة فشلهم في مراحل سابقة من التآمر على بلادنا، وكشفهم أمام مجتمعنا والعالم كله، كما أنه دليل صارخ على قلقهم من المقبل وما ينتظرهم من إخفاق حاولوا معالجته بالأكاذيب والخداع والأضاليل، فلجؤوا إلى صرف الأموال القذرة شرقاً وغرباً، وبسببها ابتعد الموالين .

نلحظ أن أكثر المتآمرين علينا حفنة من عملاء وفاشلين،

ولعلنا ما زلنا نذكر كيف أن الإخونجية حاولوا تسميم عقول أبناءنا بالتحريض ضد الوطن ، كل هذا يستدعي أن نكون أكثر صرامة وشدة مع هؤلاء السفهاء.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: