?
 ملكنا.. واحد منا .... بقلم : بلال حسن التل        "الجرائم الإلكترونية".. لمن القول الفصل؟ .... بقلم : مكرم الطراونة       رحيل «سيرة الذهب» .... بقلم : صالح القلاب        إلا إذا اعترفنا بأننا (مأزومون) .... بقلم : حسين الرواشدة       الأرض أردنية والمالك يهودي .... بقلم : فايز الفايز        حل "المصيبة" يا دولة الرئيس؟ .... بقلم : نضال منصور       التحديات تزيدنا إصراراً على الانتصار .... بقلم : يوسف الحمدني       

العقبة تستكمل تزيين شوارعها لاستقبال رمضان

العقبة ــ صوت المواطن ــ كتب محمد الخوالدة ــ في رمضان تمزج العقبة روحانية السهر الفضيل بخصوصيتها كمدينة ساحلية وحيدة تتعدد فيها الطباع والعادات والجنسيات واللغات واللهجات، لتؤطر كل هذا التنوع في حالة قيمية رمضانية توثق عرى النسيج المجتمعي وتلغي كل الاختلافات.

يطرق رمضان الفضيل الأبواب وتبدو المدينة في أبهى حلة تظهر فيها الشوارع مزدانه والمحلات متزينة فيما لسان حال الشواطئ والمنتزهات ينادي مبكرا على الصائمين "نحن ورمضان بانتظاركم".

بدت المدينة تتزين في شهر زفافها ضمن برنامج أطلقته سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة والتقطه التجار وأصحاب المطاعم والفنادق والمقاهي لتكون المدينه بكافة مرافقها ترفل ابواب الزينة والفرح ما جعل من المدينة لوحة أبدعتها يد فنان باحترافية مذهلة.

جميل ان تضيف العقبة لمسة أخرى إلى جمالها المعهود وبخاصة في شهر يعتبر أيضا محطة للسياحة الدينية حيث تقضي عائلات كثيرة إلى قضاء رمضان أو جزء منه في العقبة، ما يزيد من نسبة الحجوزات الفندقية.

تاريخيا، لم تمنع درجات الحراره سكان العقبة من تناول وجبة الإفطار على الشواطئ المفتوحة؛ فنسيم البحر يطفئ حرارة الطقس يجعل من الشاطئ أكثر جاذبية.

الأسماك بأنواعها تنتقل من المياه وشباك الصيادين باتجاه الأسواق، فطبق الصيادية في رمضان مطلوب كإحدى الأكلات الشعبيه التي بطلبها المواطن والزائر والسائح في العقبة.

حملة تزيين المدينة أخذت بالاعتبار الواقع المروري والحفاظ على إبقاء الشوارع وممارسات المشاة عاملة بأعلى طاقتها.

استجابة الأهالي والأسواق لتوجهات سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بتزيبن المدبنة كانت وراء الشكر الموصول من السلطة لكل من ساهم إبراز المدينة بأجمل حلة.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: