?
 ملكنا.. واحد منا .... بقلم : بلال حسن التل        "الجرائم الإلكترونية".. لمن القول الفصل؟ .... بقلم : مكرم الطراونة       رحيل «سيرة الذهب» .... بقلم : صالح القلاب        إلا إذا اعترفنا بأننا (مأزومون) .... بقلم : حسين الرواشدة       الأرض أردنية والمالك يهودي .... بقلم : فايز الفايز        حل "المصيبة" يا دولة الرئيس؟ .... بقلم : نضال منصور       التحديات تزيدنا إصراراً على الانتصار .... بقلم : يوسف الحمدني       

اتفاقية إطارية للتعاون التنموي بين الحكومتين الاردنية والايطالية

عمّان ــ صوت المواطن ــ وقعت الحكومتان الأردنية والإيطالية الاحد اتفاقية إطارية لتحديد المعايير التي ستقوم ايطاليا من خلالها بدعم الاردن في تنفيذ برامجه الوطنية للتنمية.

ووفق بيان وزعته وزارة التخطيط اليوم ستحل الاتفاقية محل اتفاقية التعاون الفني الموقعة بين الحكومتين في 16 حزيران 1965.

ووقع الاتفاقية وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد نجيب الفاخوري، والسفير الايطالي في عمان جيوفاني بروزاي.

وقال الفاخوري في تصريح صحفي عقب التوقيع ان الاتفاقية تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي وتطوير العلاقات بين البلدين بشكلٍ عام، وتركز بشكلٍ خاص على تعزيز التعاون الانمائي بين البلدين، ودعم الاستراتيجيات والخطط الوطنية الأردنية، ورفع كفاءة المساعدات الايطالية المقدمة للأردن بما يتماشى مع المبادئ الدولية والالتزامات الناشئة عن عضوية إيطاليا في الاتحاد الأوروبي.

ووفق البيان تتضمن الاتفاقية وضع برنامج للمساعدات كل ثلاث سنوات يحدد الاولويات والبرامج والمشاريع القطاعية وحجمها.

وقدم الفاخوري شكر وتقدير حكومة وشعب المملكة للحكومة الايطالية على دعمها المتواصل لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأردن ومنعته وتفهمها للتحديات التي يمر بها نتيجة للتداعيات الإقليمية في دول الجوار.

واكد أهمية دعم الخطط التنموية الوطنية اضافة الى خطة الاستجابة الأردنية للتعامل مع تبعات الأزمة السورية، من خلال تعزيز منعة الاردن واستقراره.

وثمن وزير التخطيط استجابة ايطاليا لاعتبار الاردن من الدول ذات الاولوية للمساعدات الايطالية التنموية تقديراً لدوره المحوري والاعباء التي يتحملها جراء الصدمات الخارجية وافتتاح مكتب الوكالة الايطالية للتعاون التنموي.

كما اثنى على الجهود المتواصلة والحثيثة للبعثة الدبلوماسية الإيطالية في الأردن لإيصال المساعدات الايطالية ودعم البرامج التنموية الاردنية والمبادرات الوطنية، واصفا إيطاليا بانها من أهم شركاء الأردن في العملية التنموية والإصلاحية، إذ تساهم المساعدات الإيطالية في دعم قطاعات حيوية مهمة مثل المياه والصرف الصحي والسياحة والتعليم وغيرها من القطاعات ذات الأولوية.

من جانبه، ثمن السفير الايطالي الجهود التي يبذلها الاردن في استضافة اللاجئين في هذه الظروف الصعبة وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة.

واكد اهمية المساعدات الإيطالية للاردن لدعم المتطلبات التنموية،مشددا على علاقة الشراكة القوية التي تربط البلدين والتي تعود الى العلاقات القوية بين قيادتي البلدين الصديقين.

وشدد السفير بروزاي على التزام الحكومة الايطالية في دعم جهود الأردن والاستمرار في تقديم الدعم للحفاظ على منعته الاقتصادية في هذه الظروف الاستثنائية الصعبة لتمكينه من مواجهة وتجاوز التحديات الناجمة عن اللجوء السوري والصراع الاقليمي في المنطقة.

وأشاد بالأردن نموذجا يحتذى به في المنطقة بهذا المجال، مؤكدا ان بلاده ستواصل بذل قصارى جهدها لزيادة تعزيز العلاقات الثنائية الممتازة بين البلدين الصديقين.(بترا)

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: