?
 ماريوت الدولية تحتفل بالإفطار مع سائقي سيارات الأجرة في الأردن       اجواء حارة اليوم الاحد وغير مستقرة الاثنين       بيل المذهل يسقط ليفربول ويهدي ريال مدريد لقبه الثالث على التوالي       درعا.. إلاّ هذا .... بقلم : صالح القلاب        دويلة أميركية جنوب سوريا .... بقلم : ماهر ابو طير       الجوع.. المرض.. الخوف.. آفات تحاربها المبادرات الملكية .... بقلم : بلال حسن التل        لماذا نعارض تعديلات قانون الجرائم الإلكترونية؟ .... بقلم : نضال منصور      

اختتام أعمال "مؤتمر السياسات: أثر تدفق اللاجئين السوريين على الأردن"

عمّان ــ صوت المواطن ــ أكد المشاركون في ختام أعمال مؤتمر السياسات: أثر تدفق اللاجئين السوريين على الأردن، اليوم الثلاثاء، أهمية تنظيم قطاع العمل غير المنظم.

وأشاروا في المؤتمر الذي نظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالتعاون مع منتدى البحوث الاقتصادية إلى أهمية إيجاد توازن جديد بين رغبة أصحاب الأعمال في عمالة أقل كلفة ورغبة العمال في اجور وشروط افضل، معتبرين أن التوازن الحالي يعطي الأفضلية لصالح أصحاب الأعمال.

وشددوا على أهمية حدوث تقدم فى مجال التأمين على العمالة خارج القطاع الحكومي رغم الاصلاحات التى تمت على نظام الضمان الاجتماعي منذ 2010.

ولفتوا إلى أهمية تشجيع الأنات على العمل في القطاع الخاص خاصة وان الأردنيات يفضلن العمل بالحكومة وتحديدا فى قطاعي التعليم والصحة وانهن يفضلن أيضا القطاع الخاص الكبير عن الصغير، موضحين ان فرصة الإنات تقل في العمل كلما تقدمن في العمر عكس الشباب الذكور.

وقال الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي محمد النابلسي في بيان صحفي، إن المؤتمر استعرض نتائج مسح العمل التتبعى الثانى بالأردن ومسح تأثير اللاجئين السوريبن على سوق العمل والتعليم والإسكان والزواج.

وأكد النابلسي استعداد المجلس إلى التعاون مع أي مؤسسة بحثية او باحث في إعداد دراسات حول الموضوع والاستفادة من البيانات المتوفرة لأجل ذلك، مشدداً على انفتاح المجلس التام على عقد ورش عمل أو مؤتمرات بهذا الخصوص.

وبحسب، فان مؤشرات الدراسة التي عرضت نتائجها في المؤتمر اظهرت تأثير وجود اللاجئين السوريين على عمليات الحراك الداخلى فى السكن وموقع العمل لكنه لم يؤثر على اتجاهات الهجرة الدولية للأردنيين.

وقال الخبير العربى فى أسواق العمل والاستاذ بجامعة مينسوتا الأميركية الدكتور راجى اسعد ان الأردن يكاد ان يكون دولة نفطية بلا نفط، حيث تعتمد أعداد هائلة من الأسر على تحويلات ذويهم المغتربين ويفسر هذا جانبا من مشكلة ضعف نسب المشاركة فى سوق العمل وتستخدم البلاد التحويلات فى استيراد عمالة رخيصة حتى فى وقت ضعف النمو كما هو حاصل منذ عام 2009 حتى الآن.

وأضاف أن الأردن يعد من بين الدول العربية الأكثر تميزا فى التعليم وعليه ان يستمر فى ذلك رغم ارتفاع نسبة البطالة في أوساط المتعلمين او تراجع مشاركتهم فى سوق العمل، والمطلوب فى ظل هذا الوضع ليس الحد من التعليم الجامعي، فأهمية التعليم كما يرى الجميع تفوق مسألة المشاركة في سوق العمل.

واكد ضرورة وضع استراتيجية تنموية جديدة تخلق وظائف للمتعلمين من أصحاب المهارات المرتفعة، مقترحا ان تكون الخدمات الجديدة والذكيه عماد هذه الاستراتيجية، حيث ان توظيف العمالة الأردنية الماهرة بالداخل افضل من تصديرها.(بترا)

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: