?
 اتركوا لنا بعض الحدائق آمنة .... بقلم : أحمد الشحماني       الملك عن الجيش العربي: علّمتَنـا معنـى الفــِدا        الحكومة تنشر نتائج استبيانها الإلكتروني حول مشروع قانون ضريبة الدخل       الغذاء والدواء تتحفظ على كميات من الارز تباع باكياس مختلفة التواريخ       "التعليم العالي" تدرب كادرها على كشف تزوير الشهادات        إعادة تحديد السرعات المقررة على طريق الزرقاء الأزرق العمري الجديد       الأمير الحسن يرعى إطلاق نتائج الدراسات القطاعية      

الصفدي: لا سلام ولا أمن دون حل القضية الفلسطينية

القاهرة ــ صوت المواطن ــ أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي أنه لا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة دون حل القضية الفلسطينية بما يلبي طموحات الشعب الفلسطيني.

وقال الصفدي في كلمة له خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ الخميس، إن العنف سيتفجر في المنطقة جراء القرارات الاحادية من الجانب الاسرائيلي.

ودعا الصفدي المجتمع الدولي الى الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، متوجها بالقول إلى الفلسطينيين 'نحن معكم ولكم. نقف معكم بكل طاقاتنا في نضالكم لتلبية كل حقوقكم المشروعة'.

وأضاف الصفدي أن القدس الشريف عاصمة الدولة الفلسطينية. هذه هي الحقيقة التي يجسدها التاريخ، ويحميها صمود الفلسطينيين وثباتهم على أرضهم.

وشدد على أن المملكة ستظل بتوجيهات ومتابعة مباشرتين من جلالة الملك، تكرس كل إمكاناتها لحماية المقدسات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.

قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الْيوم إن المنطقة على مفترق خطير حيث سيفجر القهر والغضب واليأس دوامة جديدة من العنف، ستطال تداعياتها المنطقة والعالم إن لم يتحرك المجتمع الدولي، فوريا وبفاعلية، لكسر الإنسداد السياسي، وإيجاد أفق حقيقي لإنهاء الاحتلال، وتلبية حق الفلسطينيين في الحرية والدولة والعيش، كبقية شعوب الأرض، بأمن وكرامة على ترابهم الوطني،

وأضاف الصفدي في كلمة المملكة في الإجتماع الطارئ لمجلس وزراء الخارجية لجامعة الدول العربية 'أن القدس الشريف عاصمة الدولة الفلسطينية. هذه هي الحقيقة التي يجسدها التاريخ، ويحميها صمود الفلسطينيين وثباتهم على أرضهم، حقيقة تتكسر أمامها كل محاولات تزييف التاريخ، وسرقة الوطن والهوية.'

وقال الصفدي خلال الإجتماع الذي انعقد بدعوة من المملكة العربية السعودية رئيسة الدورة الحالية للقمة العربية 'نجدد التأكيد على حقيقة أن الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس، أولوية الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.'

وزاد 'وستظل المملكة، بتوجيهات ومتابعة مباشرتين من جلالته، تكرس كل إمكاناتها لإسناد أشقائنا الفلسطينيين وعونهم ودعمهم لتلبية كل حقوقهم ولحماية المقدسات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، ومن أجل تحقيق السلام الشامل والدائم على أساس حل الدولتين. '

وقال وزير الخارجية 'رحم الله شهداء غزة، رحم الله شهداء فلسطين، التي كانت وستظل, قضيتنا المركزية الأولى، لا سلام ولا أمن ولا استقرار في المنطقة من دون حلها، بما يلبي حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، بالعيش في وطنه، حرا، مستقلا، متحررا من الإحتلال وشروره وظلمه.

وأضاف 'في الذكرى السبعين للنكبة، يجد الفلسطينيون أنفسهم في مواجهة عدوان إسرائيلي يعمق الظلم التاريخي الأكبر في العصر الحديث: آفاق إنتهاء الاحتلال تتراجع، تعترف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل في خرق واضح لقرارات الشرعية الدولية وتفتتح سفارتها فيها، وتوغل إسرائيل في طغيانها، فترتكب مجزرة جديدة ضد الفلسطينيين الأبرياء المدنيين العزل في غزة.'

وشدد الصفدي أنه لا يمكن أن تظل إسرائيل تقتل الأبرياء، وتصادر الأراضي، وتبني المستوطنات، وتتخذ الإجراءات الأحادية التي تستهدف طمس الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس المحتلة وتقوض حل الدولتين،سبيل السلام الشامل الوحيد، من دون موقف وفعل دوليين رادعين.'

ودعا الصفدي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية والقانونية، وإطلاق تحقيق أممي مستقل بالمجزرة التي ارتكبتها إسرائيل ضد المدنيين في غزة، ودعوته إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني من ممارسات الإحتلال.

وقال 'لا يجوز أن تمر هذه المجزرة، التي ارتكبت بدم بارد ضد رجال ونساء وأطفال مارسوا حقهم في قول لا للاحتلال، دون عقاب. عدم محاسبة مرتكبيها، وفق القانون الدولي، تخل عن القيم الإنسانية. '

وأكد الصفدي على وجوب إطلاق حملة مؤسساتية ممنهجة، للتواصل مع المجتمع الدولي، ولتعرية الممارسات الإسرائيلية المستبيحة لحقوق الإنسان والمهددة للأمن والسلم الدوليين أمام الرأي العالمي، ذاك أن أمن الشرق الأوسط واستقراره ركيزة لهما.

كما دعا المجتمع الدولي الإعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧، موقفا لازما لكبح عنجهية إسرائيل، ورسالة ضرورة إلى الشعب الفلسطيني أن العالم ما يزال يأبه، لا يتركه ضحية لمحتل ظالم.

وقال وزير الخارجية 'رفضنا جميعا قرار واشنطن الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأدناه فعلا منعدم الأثر القانوني. ولن يلغي افتتاح السفارة الأميركية في القدس حقيقة أن القدس قضية من قضايا الوضع النهائي، يحسم مصيرها بالتفاوض المباشر، على اساس قرارات الشرعية الدولية, لن يلغي حقيقة أن القدس الشرقية أرض محتلة لن ينتهي الصراع إلا باستقلالها عاصمة لفلسطين.'

وأضاف الصفدي 'نقول لأهلنا في فلسطين: نحن معكم ولكم. نقف معكم بكل طاقاتنا في نضالكم لتلبية كل حقوقكم المشروعة.فالأرض أرضكم، والحرية والدولة حقكم، والقدس الشريف عاصمتكم.'(بترا)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: