?
 ملكنا.. واحد منا .... بقلم : بلال حسن التل        "الجرائم الإلكترونية".. لمن القول الفصل؟ .... بقلم : مكرم الطراونة       رحيل «سيرة الذهب» .... بقلم : صالح القلاب        إلا إذا اعترفنا بأننا (مأزومون) .... بقلم : حسين الرواشدة       الأرض أردنية والمالك يهودي .... بقلم : فايز الفايز        حل "المصيبة" يا دولة الرئيس؟ .... بقلم : نضال منصور       التحديات تزيدنا إصراراً على الانتصار .... بقلم : يوسف الحمدني       

تحالفات وتكتلات واتصالات لتشكيل الحكومة العراقية

بغداد ــ صوت المواطن ــ يبدو أن تغريدة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الأولى التي عبرت عن خطته في تشكيل الحكومة المقبلة، في طريقها إلى التنفيذ على أرض الواقع، فعودة سليماني بعد اجتماعاته مع العامري و المالكي دون إعلان التحالف أن يكون موالياً لإيران، وفشل إجراء اللقاء مع العبادي خلال فترة مكوثه في المنطقة الخضراء، تبين أن الصدر سائرٌ نحو تشكيل الكتلة الأكبر داخل البرلمان العراقي.

وكشفت مصادر مقربة من عمار الحكيم، زعيم تيار الحكمة، أن مساء الخميس سيشهد لقاء بين زعيمي تياري الصدري والحكمة، هذه الأنباء جاءت بعد اتصال من قبل رجل الأعمال العراقي خميس خنجر، الذي يدعم تحالف قرار السنية، والذي يترأسه رئيس مجلس النواب السابق أسامة النجيفي.

في ضوء ذلك، أعلن ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي الخميس، أن تحالف "سائرون" هو الأقرب إليهم لتشكيل الحكومة المقبلة.

وقال المتحدث باسم الائتلاف حسين العادلي في وقت سابق من الخميس، إن تشكيل الحكومة يتطلب مشاورات جادة بين الطرفين لتوحيد الرؤى، مبيناً أن ائتلاف النصر متمسك ببقاء العبادي للحصول على الولاية الثانية.

وفي السياق ذاته، قال القيادي في كتلة بيارق الخير باسم الشيخ، إن تحالف النصر المنفتح الأقرب إلى "سائرون" وربما يسعون إلى تشكيل الكتلة الأكبر داخل البرلمان، وبالتالي يكون لهم حق تشكيل الحكومة وإسناد مهمة تشكيل الحكومة لأحد من مرشحيهم ووفقاً للمشتركات الكثيرة التي تجمع بين السائرون والنصر، فقد يكون هذا السيناريو هو الأقرب للحصول ضمن مشروع وطني رافض للطائفية والمحاصصة.

وكان النائب جاسم محمد جعفر، المقرب من رئيس الوزراء حيدر العبادي قال الأربعاء، إن الأخير يشعر بالارتياح والتفاؤل في المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة، كونه النقطة الأقوى في حال انضمامه لأي كتلة، مبينا أن العبادي اشترط على الكتلتين المتنافستين القبول بتوليه رئاسة الحكومة المقبلة مقابل التحالف معهما.

ويترقب السياسيون نتائج الانتخابات النهائية التي ستعلنها المفوضية خلال الساعات المقبلة لترتيب التحالفات وتشكيل الحكومة المقبلة.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: