?
 ماريوت الدولية تحتفل بالإفطار مع سائقي سيارات الأجرة في الأردن       اجواء حارة اليوم الاحد وغير مستقرة الاثنين       بيل المذهل يسقط ليفربول ويهدي ريال مدريد لقبه الثالث على التوالي       درعا.. إلاّ هذا .... بقلم : صالح القلاب        دويلة أميركية جنوب سوريا .... بقلم : ماهر ابو طير       الجوع.. المرض.. الخوف.. آفات تحاربها المبادرات الملكية .... بقلم : بلال حسن التل        لماذا نعارض تعديلات قانون الجرائم الإلكترونية؟ .... بقلم : نضال منصور      

الحق لا يضيع وراءه مطالب .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

يوماً بعد يوم تؤكد المملكة ثابتاً لا يتغير حيال القضية الفلسطينية القضية العربية المركزية، ورغم كل الملفات العربية المهمة فإن القضية الفلسطينية دائماً ما كانت لها الأولوية؛ كونها مازالت تراوح مكانها رغم سقوط آلاف الضحايا بين شهيد وجريح، ودون وجود حل في الأفق يعطينا أملاً في سلام طال انتظاره.

المملكة وبقيادة الملك عبدالله الثاني للدبلوماسية الاردنية ومن منطلق إحساسها بالمسؤولية تجاه الشعب الفلسطيني الذي يعاني نير الاحتلال، وفي سعيها للحفاظ على الحقوق المغتصبة يترأس جلالته الوفد الأردني المشارك في أعمال القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي، التي تعقد في إسطنبول الجمعة لبحث ما تشهده الساحة الفلسطينية من تطورات إثر نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاعتداءات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

 وفي نفس السياق شاركت المملكة الخميس في الاجتماع الطارئ للوزاري العربي لبحث الأوضاع غير العادية التي يعيشها الشعب الفلسطيني بسقوط 62 شهيداً وآلاف الجرحى في تظاهرات سلمية احتجاجاً على نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، القرار الذي لم يلتزم بالقرارات الدولية التي لم تعترف بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة مما استجوب أن يكون رد الفعل غاضباً على تكريس سلطة الاحتلال وإضاعة الحقوق الفلسطينية.

أمام الوزاري العربي كانت المهمة ليست بالسهلة أن تصل إلى صيغة قوية ترفض إجراءات الاحتلال وتكريسه عبر أية إجراءات أحادية الجانب غير قانونية وغير معترف بها، وتؤسس لمرحلة جديدة من التعامل مع الأحداث من منطلقات الحق والعدل والتأثير في الموقف الدولي، بجعله فاعلاً لا مجرد شاجب ومتفرج، فنحن كعرب ومسلمين أصحاب حق لا يسقط بالتقادم طالما عملنا بكل الوسائل على استرجاعه.

كل المؤشرات تعطينا دافعاً قوياً للاعتقاد أن النتائج هذه المرة مختلفة عما سبق، فهناك توافق عربي إسلامي على الوقوف في وجه الأحداث الجسيمة التي حصلت وتحصل في الأراضي المحتلة، موقف يظهر للعالم أن قضيتنا المركزية لها الأولوية دائماً، وأن لا تنازل عن حقوقنا المشروعة ولا تهاون في سبيل استرجاعها.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: