?
 اتركوا لنا بعض الحدائق آمنة .... بقلم : أحمد الشحماني       الملك عن الجيش العربي: علّمتَنـا معنـى الفــِدا        الحكومة تنشر نتائج استبيانها الإلكتروني حول مشروع قانون ضريبة الدخل       الغذاء والدواء تتحفظ على كميات من الارز تباع باكياس مختلفة التواريخ       "التعليم العالي" تدرب كادرها على كشف تزوير الشهادات        إعادة تحديد السرعات المقررة على طريق الزرقاء الأزرق العمري الجديد       الأمير الحسن يرعى إطلاق نتائج الدراسات القطاعية      

عن حادثة انفجار الميناء القديم وضحاياه

العقبة ــ كتب عاكف المعايطة ــ حادثة انفجار الصوامع والتي نتج عنها وفاتين وحسب التسريبات هنا وهناك ان باقي المصابين والمفترض ان عددهم تسعة هم بحالة موت سريري ، الموضوع لم يعد فقط البحث والتحقيق بأسباب الحادثة والتي باشر المدعي العام بالتحقيق بأسبابها بل الملفت للنظر ذلك الاهمال الرسمي لحالتهم وجوقة السحيجة التي انفلتت من عقالها دفاعا عن المسؤول الذي ظهر بكامل اناقته بالموقع وتم الاشارة له من تلك الجوقة بأنه من قام بالاشراف على عملية الأنقاذ والأخلاء وتناسوا الدور الحقيقي الفاعل لجهاز الدفاع المدني والتركيز على تلميع ذلك المسؤول كل وفق مصلحته معه ، من منا لم يشاهد فيديو جلالة الملك في احد ايام الشتاء عندما كانت الشوارع مليئة بالثلوج وقد قام جلالته بيديه الكريمتين بدفع السيارة مساعدا احد المواطنين ولم " يشرف" وهو واضعاً يديه على خاصرته ويحرك وجهه مبتسماً لمن يصوره ! ، لا مجال للمقارنة بين جلالة الملك وبين اي مسؤول " موظف " جاء بعلاقة مع مسؤول " موظف " اكبر منه همه النجومية واظهار انه موجود دون ان يوسخ يديه بغبرة المكان ، قد يقول قائل ليس من واجب المسؤول ان يذهب للموقع وانا اوافق على ذلك لان المطلوب تواجدهم هم الاجهزة المعنية مثل الدفاع المدني وقد ادوا واجبهم على الوجه الكامل ولكن المزعج ان تكون الغاية من تواجد المسؤول بصفة المشرف لنرى اطلالته البهية فقط لاجل التلميع واثبات الحضور ، تنطع لي كثير من السحيجة للدفاع عن المسؤول ، ولم يذكر اي منهم حال المصابين ولم يطلب احد منهم من ذلك المسؤول توفير وحدة عناية للحروق لأحد عشر مصاب من أبنائنا وماذا لو كان احد هؤلاء المصابين ابنك او اخوك ! قبل سنوات اصيب المحافظ المقال في حينه فواز ارشيدات الوزير فيما بعد بحادث سيارة وقد تحركت حينها للمستشفى للأطمئنان على الرجل لعلاقة طيبة كانت تربطني معه حينها فوجدت هاني الملقي رئيس المفوضية وقتها دولة الرئيس حاليا يقف على باب غرفة المصاب مانعاً الناس من الدخول اليها حتى يتمكن الاطباء من القيام بعملهم بعلاج المصاب ، جميعنا اردنيين وسواسية بموجب الدستور بالواجبات والتكليف الا ان الحقيقة وعلى ارض الواقع الذي الذي خلقه مسؤولي الصدفة ان " المسخمين " لا بواكي لهم وان الاعلام الرسمي والخاص لا يتحرك الا بالأمر او وفقا للمصلحة  ...نواب مدينة العقبة ومجلس محافظته المنتخبين المحترمين اين انتم ؟ الصحافة النظيفة المنتمية الأقلام الحرة النزيه اين انتم ؟.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: