?
 محكمة مصرية تخلي سبيل علاء وجمال مبارك       نصيحة إماراتية رسمية لإيران       ترامب يوقع مرسوما بإدخال العقوبات الجديدة على روسيا حيز التنفيذ       تطورات جديدة في اتهام سعد لمجرد بالتحرش الجنسي       ثقافة مأدبا تنظم مهرجان مأدبا الأول للثقافة والفنون       الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بالعيد الوطني لبلاده .. و بالمناسبات الوطنية لعدد من الدول       الرزاز يطلق مؤشر خدمة رضا المواطنين عن خدمات الأراضي والمساحة      

الملك ينتصر للمواطن والوطن .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

معرفة الملك عن قرب تجعلك تطمئن على مصير الوطن ، لأنه يتدخل في الوقت المناسب بقوة و إصلاح الأوضاع بالبلاد.

بداية نقول شعوب الدول العربية جربت الفئات التي كانت تضحك على الشعوب بالديمقراطية و حقوق الإنسان، لكن عندما وصلت إلى الحكم تواطئت مع لوبيات الفساد و راكموا الثروة، و في الأخير يتهمون الأنظمة ، كما جربت الشعوب العربية الأحزاب السياسية التي تدعي الإسلام، فكانوا أكبر المنافقين، يسرقون و ينهبون و يوظفون أبنائهم و أتباعهم في أرقى المناصب، و في الأخير يتهربون من المسؤولية و يتهمون الوهم و الأشباح.

أيها الشعب الاردني العظيم، نقول لهؤلاء، و الله لو كنتم رجالا صادقين لقدمتم إستقالتكم مند السنة الأولى، و لكن غرتكم المناصب و الإمتيازات و سأل لعابكم لجمع الثروة... كلهم يساريون و إسلاميون راكموا الثروة، و الآن يتهمون الدولة و الأشباح و التماسيح في إحتقار تام لذكاء الشعب.

وحيث ان الحكومة الحالية هي لتصريف الاعمال فإننا نتطلع الى حكومة تكنوقراط من كفاءات وطنية عالية.. حكومة من رجال أعمال كبار، لهم الثروة و الجاه، و يريدون أن يخدموا بلدهم و ليسوا مثل الجياع السابقين الذين يتاجرون بالمبادئ و القيم، بل يتاجرون حتى بالدين الإسلامي (كما قال أحد الحكماء، اليساريين باعوا المبادئ و الإسلاميين باعوا دينهم... فلا تنتظر خيرا من الاثنين ).

وعلينا أن ندرك  أن ما يهمنا الآن هو تقوية الجبهة الداخلية، و هذا لن يكون إلا بقيام إصلاحات حقيقية في كل الميادين، و برجال حقيقيين، لأن هذا هو طريق الإستقرار بل طريق حل كل المشاكل .

مصلحة الوطن فوق كل إعتبار لذلك جاء تدخل جلالة الملك عبدالله الثاني  لينتصر للطبقة الكادحة التي كانت في النزاع الاخير من سياسات حكومية قاسية وغير شعبوية كان لابد منها  لإنقاذ البلاد.

فما يهمنا مصلحة الوطن بعيدا عن الأكاذيب و المغالطات و بيع الوهم، فنحن دولة لنا كفاءات عالية و أجهزة دولة بل علاقات خارجية نستطيع بها حماية أنفسنا من أية مؤامرة خارجية كيفما كانت.

وبالمناسبة لن ننساق وراء تضليل إعلامي يقوده اللصوص ، لأننا لن نسمح بأن يمتلك البعض الملايين من سرقة خيرات الوطن و شعبنا يعاني الفقر والبطالة بل هناك من يتسول و هناك من يعاني في بلاد الغربة .

وعلى الحكومة الجديدة إدراك أن عدونا الحقيقي و عدو الشعب و عدو الملك هم من يخططون لتدمير هذا الوطن الغالي ، وهم المسؤولون الذين يسرقون و يهربون خيرات الوطن.

و هنا أعود لعنواننا لأقول وليقول كل أردني لجلالة الملك عبدالله الثاني لقد عرفناك أسدا ، و كنتم جلالتكم تنكبون بشراهة على الملفات و القضايا الكبرى، و بقدر ما كان جلالتكم متواضعا حنونا ، كنتم صارما قويا لا ترحم أي مسؤول كبير أو صغير إذا ما ضبطت عليه إختلاس أو ظلم أو شطط في السلطة، كنتم جلالتكم تنصف المظلوم بل تكره اللصوص ، فعلا كنا نرى جلالتكم مناضلا ثوريا و كأنك إبن فلاح بسيط من عامة الشعب لذلك كان الكل يحبك .

لقد حان الوقت يا صاحب الجلالة ليرى فيك شعبك الأمل لتحقيق مطالبهم رغم صعوبة أوضاعنا الاقتصادية وشح الموارد.

 يا ملك البلاد إن وقوفك كما عودتنا دائما بجانب الحق و بجانب شعبك و تقوية الجبهة الداخلية بإصلاحات هي السبيل الوحيد لتحصين المملكة الاردنية الهاشمية من الأعداء و المؤامرات التي تستهدف أمن و إستقرار المملكة.

الأزمة الشعبية غير المنظمة والمسيسة ستزول بما اتخذته من قرار جرىء ،  فقد حان الوقت ليراك شعبك يا جلالة الملك كما عرفناك قويا، عظيما قادرا على تدبير أقوى الأزمات و في أحلك الظروف، ملكا لا يخاف في الله لومة لائم يحب الحق و يكره الظلم لأن الظلم ظلمات يوم القيامة... ملك يحب الخير لشعبه حبا لا يوصف هكذا عرفناك و هكذا نحب أن نراك شعبك.

فيدنا بيدك سيدنا و أيدينا جميعا في يد الشعب الاردني الأصيل و على بركة الله نبدأ عهدا جديداً بحكومة جديدة .

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: