?
 النشامى يتغلب على نظيره الهندي وديا       وزارة المالية: مدير الموازنة قدم استقالته الخميس الماضي       إحباط محاولة تهريب أربعة ملايين حبة مخدرة أُخفيت داخل كميات من الشوكلاتة       اختتام اعمال مؤتمر جمعية جماعة الاخوان       وزير الخارجية يلتقي نظيره الاماراتي       رئيس الوزراء يوافق على توصيات جديدة للفريق المكلّف بمراجعة المخالفات الواردة في تقرير ديوان المحاسبة       الضريبة تدعو للاستفادة من إعفاء غرامات الدخل والمبيعات      

الاردن وأشقائه في الخليج كالجسد الواحد .... بقلم : يوسف الحمدني

 بقلم : يوسف الحمدني

العلاقات الاردنية ــ السعودية – الإماراتية ــ الكويتية في تكاملها وتحالفها تؤسس لأهم بند فيها وهو المصير الواحد، الذي يعني في أبسط مفاهيمه أن يكون الطرفان "على قلب رجل واحد"، لمواجهة التحديات، وتحقيق الأمنيات، وبناء المستقبل الذي ينتظرهم.

الدول  الخليجية الشقيقة حكومة وشعباً كتب مصيرهما معاً في مهمات مشتركة، وأثبتت أنها تحمل مشروع الأمن والاستقرار في المنطقة، وحائط الصد الكبير لأي مظاهر اختراق، أو تطاول، أو حتى تجاوز على الحدود ، ووطنهم العربي الكبير، والشواهد لا تحصى على أكثر من صعيد.

الإرادة السياسية للملك عبدالله الثاني والملك سلمان وأمير الكويت والشيخ خليفة بن زايد رسمت معاً طريقاً للعلاقة الأخوية الصادقة، والواثقة، والحاضرة بوعي ومسؤولية في تحمل أعباء المنطقة، والخروج منها أكثر قوة وتلاحماً وتعاضداً لمواجهة تداعيات كل ما هو قادم، وزاد عليها تمتين تلك العلاقة بمشروعات واتفاقيات، تترجم أن ما بين الاردن والسعودية والإمارات والكويت هو بناء إنسان المستقبل في أمنه، وتنميته، واقتصاده، واستثماراته، ورفاهيته.

من يشاهد القادة الاربعة يقرأ تفاصيل عميقة في كيمياء الجسد الواحد، وهي تصافح، وتعانق، وتبتسم، وتمضي أمام عدسات الواقع، لتعكس صورة بليغة عن فروسية الرجال الأبطال الذين نهضوا معاً في مشروع المواجهة والصمود أمام كل التحديات التي فرضتها المنطقة عسكرياً وأمنياً واقتصادياً وحتى فكرياً.

ما يجمع القادة الأربعة هو شعبهم وبلدانهم  التي نرى فيهما القدوة، والقيادة، والكاريزما التي تبعث الأمل، والتفاؤل، والحياة التي نريد أن نكون عليها مستقبلاً.. ما يجمع بينهم توافق لا تغذّيه المصالح والشعارات، وإنما المصير الذي لم يعد الاردني في غنى عن السعودي و الإماراتي والكويتي وبقية الدول الخليجية والعربية والعكس صحيح.. ما يجمع بينهم روح نعيش فيها بأمن وسلام وطمأنينة وكرامة وعزة وتمكين.

اللقاء الاستثنائي والطارىء الذي يعقد في مكه المكرمة اليوم الاحد ، يمتاز بثقة القادة في القدرة على انقاذ الاقتصاد الاردني من محنته بفزعة الملوك الثلاثة وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد،  لتقول شيئاً مهماً ليس للحاضرين أو شعوبهم الشقيقية، وإنما للإعلام المضاد وحكوماته من أن الاردن وأشقائه في الخليج والدول العربية "على قلب رجل واحد"، ونذكر بشيء أهم أن هذا القلب لا يخاف، ولا ينكسر، ولا يسكنه أي أحد.

المملكة والاشقاء في الخليج العربي الذين تداعوا للاجتماع الطارىء في مكه المكرمة تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لانقاذ إقتصاد المملكة والتخفيف من أعباءه يأتي ترجمة حقيقية لما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (مثَلُ المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).

فالاردن الذي يمر في ضائقة مالية ناتجة عن تحمل أعباء اللاجئين السوريين وخذلان المجتمع الدولي وعدم وجود الموارد واغلاق الحدود البرية أمام الصادرات فاقم ديون صندوق النقد الدولي ناهيك عن خدمة هذه الديون ومع ضيق المعيشة للمواطنين كان التدخل العاجل من خادم الحرمين الشريفين بالدعوة للاجتماع الطارىء لانقاذ إقتصادنا وإعادته الى وضعه الطبيعي في فزعة عربية خليجية لانقاذ اقتصادنا.

شكرا كبيرة لخادم الحرمين الشريفين





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: