?
 الأحزاب الوسطية تدعو لعدم الانجرار وراء الشائعات       الدوريات تضبط سائقا تلاعب بلوحات ارقام مركبته       الرئيس الفرنسي يعزي الملك بالشهداء الذين قضوا جراء العمل الإرهابي       ولي العهد يطلع في زيارة مفاجئة على سير عمل البرنامج الوطني الصيفي "بصمة" .. صور       ملتقى لمناقشة ضمان حق الحصول على المعلومات       السعايدة: النقابة ستركز على تحصيل حقوق العاملين بالإعلام الرسمي       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية      

جيل يليق به الاسم .... بقلم : بلال حسن التل

بقلم : بلال حسن التل 

نواصل في هذا المقال الحديث الذي كنا قد بدأناه عن جهود المبادرات الملكية السامية لتحقيق رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في بناء جيل من الشباب المتميز, كطريق لبناء مستقبل وطني متميز, حيث احتل قطاع الشباب مكانه متقدمة في اهتمامات المبادرات الملكية السامية, من خلال تنفيذ سلسلة من المشاريع المتكاملة, المرتكزةعلى رؤية واضحة,والساعية إلى تحقيق أهداف محددة, تسهم في بناء المستقبل الوطني المأمول, من خلال بناء الشباب الأردني, باعتباره المسؤول عن المستقبل الوطني.

لقد رأينا في المقال السابق, كيف أن المبادرات الملكية تسعى إلى تعزيز روح الرياده والمبادره, وروح التميز عند الشباب الأردني, كذلك تسعى المبادرات الملكية أيضاً إلى تربية الشباب الأردني على منظومة المواطنة, المبنية على تحمل المسؤولية, والمواءمة بين الحقوق والواجبات, وفي هذا الإطار تبرز أهمية تنمية روح العمل التطوعي لدى الشباب الأردني, كهدف تسعى المبادرات الملكية إلى تحقيقة من خلال العمل على تنمية روح العمل التطوعي لدى شباب الوطن, فمن المعروف أن روح العمل التطوعي الوثابة التي كان يتميز بها الأردنيون عموما, والشباب منهم على وجه الخصوص, لعبت دوراً محورياً في صناعة الكثير من المنجزات الوطنية, ويكفي هنا أن نشير إلى معسكرات الحسين للبناء والعمل, وما أنجزته على يد شباب الوطن, من شق للطرق, وصيانة للمؤسسات, وغرس للغابات الخضراء, التي تزين جغرافيا الوطن, مما يوجب على جيل عبد الله الثاني ابن الحسين أن يواصل هذه المسيرة, ويتفوق عليها, بسبب ما يتوفر بين يديه من تطور معرفي, ووسائل تكنولوجيا, بالإضافة إلى ارتكازه إلى خبرة تراكمية من تجربتنا الوطنية, في مجال العمل التطوعي, مستذكرين أن الكثير من المنجزات الوطنية العملاقة قامت على أساس المبادرات التطوعية.

ومثلما تهدف المبادرات الملكية إلى تربية الشباب الأردني على منظومة المواطنة, وتحمل المسؤولية, وتحفيز روح العمل التطوعي, فأنها تسعى أيضاً إلى تحسين جوانب الصحة الجسدية لدى الشباب الأردني, وبناء وعيه على أهمية ممارسة الرياضة, كطريق أساسي لبناء صحته الجسدية, التي هي شرط أساسي لصحته النفسية والعقلية, فكما قيل فإن العقل السليم في الجسم السليم, لذلك كان من أهداف مشاريع المبادرات الملكية في قطاع الشباب توفير البيئة الآمنة للشباب الأردني لممارسة مختلف الألعاب الرياضية.

ولأن الأهداف لا تتحقق دون توفير وسائل وأدوات تحقيقها, فقد سعت المبادرات الملكية لتوفير الوسائل التي تمكنها من تحقيق أهدافها في قطاع الشباب, لتنشئة جيل من الشباب الأردني المتميز, وفق رؤية جلالة الملك, وفي هذا الإطار قامت المبادرات الملكية بإنشاء وتأسيس أكثر من أربعة وخمسين مركزا نموذجياً للشباب والشابات في مختلف مناطق الوطن, يستفيد منها سنويا واحد وسبعون ألف وستمائة وثمانية وستون شابا من شباب وشابات الوطن, بالإضافة إلى ثلاث آلاف وستمائة شاب وشابة آخرين يستفيدون سنويا من واحد وثلاثين ناديا رياضيا, قامت المبادرات الملكية بإنشائها وصيانتها وتأسيسها, في إطار سعيها لتأسيس البيئة الآمنة التي يمارس فيها شبابنا ألعابهم الرياضية المختلفه, وهو الهدف الذي جاء في إطار السعي لتحقيقه قيام المبادرات الملكية بإنشاء وصيانة وتنجيل أكثر من ستة وثمانين ملعباً قانونياً وخماسيا وصالة رياضية, يستفيد منها سنوياً خمسة وأربعون ألف شاب وشابة, من أبناء وبنات مختلف مناطق الأردن, يضاف إليهم أكثر من مائة وخمسة وعشرين ألف شاب وشابة يستفيدون سنويا من ثلاثة عشر مقراً بنتها المبادرات الملكية لهيئة شباب كلنا الأردن, احتضنت أكثر من اثنين وعشرين ألف دورة منذ افتتاح هذه المقرات المنتشرة في ربوع وطننا, ساعية إلى احتضان شباب الوطن وتوفير البيئة السلمية الآمنة لهم.

إن المتأمل في مشاريع المبادرات الملكية السامية, يجد أنها في غالبيتها الساحقه تخدم بصورة أو أخرى هدف بناء جيل جديد, من الشباب الأردني المتوازن نفسياً وعاطفياً وجسدياً, جيل متميز بالريادة والقدرة التنافسية من خلال منظومة المشاريع التي تنفذها المبادرات الملكية, والتي تشكل حزمة متكاملة من البناء التعليمي المعرفي والصحي والاقتصادي والاجتماعي, المرتكزة على أرضية صلبة من البنية التحتيه كالمباني والملاعب وسائر المرافق التي تؤدي إلى بناء الجيل الذين يمكن أن نصل من خلاله إلى مستقبل سليم وآمن, يليق بجيل يحمل اسم جيل عبد الله الثاني بن الحسين.عن (الرأي)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: