?
 وزير المياه: خبر ضبط سرقة أحد النواب لمياه إحدى الآبار عارٍ عن الصحة       ترجيح بيع أسهم "المناصير" في "العربي"       اتفاق أردني قطري على توفير 1000 فرصة كمرحلة أولى حتى نهاية أيلول المقبل       30 دينار مكافأة لكل مواطن يبلغ عن آليات تطرح الانقاض في مادبا       رئيس الوزراء : إجراءات فورية لحل جذري لمشكلة بركة البيبسي خلال أسبوع       الحكومة تكثف اتصالاتها مع الكتل النيابية استعدادا للتصويت على الثقة       "صوت المواطن" ينشر غدا أسماء المدعوين للتعيين بوظيفة مؤذن وخادم مسجد      

الملك والحكومة وثقة المواطن .. تتصاعد .... بقلم يوسف الحمدني

بقلم يوسف الحمدني

إتصالات وزيارات جلالة الملك تعتبر بمثابة البلسم الذى يشفى به صدور وقلوب الاردنيين الأغنياء  والفقراء معاً.. وأقل وصف لهذا الأمر هو أن الملك إنسان بكل ما تحمله هذه الكلمة من معانٍ، فالحاكم العادل هو الذى يشعر بآلام ومتاعب المواطنين وخاصة الفقراء منهم الذين لا يجدون من يقف الى جوارهم.

ويأتي في إطار ذلك خطوة جلالته باختيار د. عمر الرزاز لقيادة المرحلة بفريق وزاري لم تشهد المملكة مثيلاً له وبطاقات شبابية وخبرات علمية وعملية يشهد لها القاصي والداني مترجمة القول المأثور"الرجل المناسب في المكان المناسب" .

الحكومة الجديدة فعلياً تعد الأولى فى تاريخ البلاد عندما تسعى الى تحقيق رؤية الملك في إيجاد حلول لكثير من القضايا الشائكة وتريح المواطن وتعيد جسور الثقة بين الحكومة والمواطن التي فقدت من سنوات نتيجة قرارات أرقت الآلاف من الأسر الاردنية، وأجزم أن حكومة الرزاز بأعضاءها ستعمل جادة على توفير الحماية الاجتماعية الحقيقية التى تحمى المجتمع وتصون الوطن.

وكثيرا من وزراء الحكومة الذين أعرفهم شخصياً قادرين ومبدعين في مجالاتهم ، إضافة الى انهم لا يعشقون الجلوس في مكاتبهم بقدر محبتهم للتواصل مع المواطن أينما كان وحيثما وجد للتعرف على همومه ومشاكله ، بل وإيجاد الحلول الفورية لكافة القضايا التي ستطرح ، إدراكاً وقناعةً لتحقيق الرؤية الملكية الهاشمية  في "النزول للميدان" وتلمس أضاع المواطنين ، ولا شك أن ذلك  يعد موقفاً إنسانياً أكثر من رائع، ويؤكد أن الملك الهاشمي هو الحاكم العادل بكل ما تعنى هذه  الكلمات من معنى.

والحقيقة أن جلالة الملك ، لديه حس إنسانى كبير تجاه كل الطبقات المتوسطة و الفقيرة ، ولديه أيضاً إصرار شديد على أن يوفر لهم الحماية الاجتماعية التى تصون  كرامتهم وتوفر لهم الحياة المعيشية التى تليق بالإنسان.

والحقيقة أن المواطن بمختلف فئاته وقع ضحية الفقر والعوز نتيجة تتابع الاجراءات والقرارات التي تشمل تعديل الأسعار لأغلب السلع الاستهلاكية ناهيك عن أسعار الكهرباء والمياه والمحروقات التي أوصلهم الى هذه النتيجة المؤلمة، عندما يقف الملك الى جوار هؤلاء المواطنين فتلك هى قمة الإنسانية والدور الحقيقى الذى يمارسه الحاكم من أجل نشر العدل بين الناس، منصفاً لهذه الفئات فى المجتمع الاردني، ولتزول هذه الظواهر الاقتصادية و الاجتماعية المؤلمة الى الأبد إن شاء الله، وسيكتب التاريخ للملك عبدالله الثاني أنه أنهى عصر الضغوط على المواطنين.

و لجلالة الملك شكراً على هذه اللفتات الإنسانية والجهود الرائعة باقة ورد وبطاقة محبة.

نحن على ثقة تامة بأن الحكومة الحالية برئيسها وأعضاءها على قناعة بأن بناء الأوطان لا يأتي من فراغ وإنما بالجد والاجتهاد والتضحيات ، وتحقيق التنمية والتقدم لا يأتي إلا بالعمل والعلم والعطاء والإخلاص و بناء الأمم لا يتحقق إلا بتحمل تبعات الإصلاح الاقتصادي بصبر وعزم ويقين كامل بأننا جميعا شركاء في خطط التنمية وصناعة المستقبل، وأننا جميعا سوف نحصد ما نزرعه اليوم بالجد والعرق والتحمل والصبر،  وأن الثمار اليانعة لا تنمو في التو واللحظة وإنما تستغرق بعض الوقت حتي تنمو وتزدهر ويحصد الزارع كد يديه.

بالمناسبة نقول للمواطن إن تحقيق الأهداف يتحقق بالتوافق والتماسك وليس بالاختلاف والانقسام ، و يتحقق برسم السياسات الواعية الداعمة لمستقبل أفضل وتنفيذها بوعي وقدرة علي التحمل.

إن تحقق خطوات الإصلاح الاقتصادي والنهوض بمحاور التنمية التي تشمل الصحة والتعليم والثقافة والبنية الأساسية يتطلب تعاون الجميع ومشاركة كل الأطراف في مرحلة البناء ومواجهة التحديات وتجاوز كل العقبات والصعوبات في وقت تزداد فيه التحديات العالمية في مختلف المجالات.

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: