?
 وفاة الزميل الكاتب خيري منصور       مناقشة تقرير بعثة الاتحاد الاوروبي مع الهيئة المستقلة للانتخاب       أول مصنع للكعكة الصفراء من اليوروانيوم الأردني 2019       إطلاق منصة "بخدمتكم" التفاعلية ضمن مرحلتها التجريبية       زين أفضل علامة تجارية بالشرق الأوسط 2018       مباحثات أردنية كويتية في مجال التعليم العالي       الشريدة: نسعى الى تحويل انارة العقبة كاملة الى نظام "LED"      

حكومة الأمل والتفاؤل تقتحم الصعاب .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

بداية موفقة جاءت ملبية لامال وطموحات وتطلعات المواطن بحزمة القرارات والاجراءات التي كشفت عنها الحكومة الثلاثاء التي تنتظر إقرارها خلال أيام والبدء الفوري في تنفيذها ضمن مواعيد وتواريخ محددة وبالتالي تستحق الحكومة ان نطلق عليها " حكومة حل الازمات ، وحكومة المواطن".

المتابع للمؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الوزراء د. عمر الرزاز  مساء الثلاثاء خرج بقناعة ان هذه الحكومة جادة فعلياً في فك ألغاز القضايا والمشاكل التي يعاني منها الوطن والمواطن منها : قضية سيارات الهايبرد ، دمج المؤسسات العامة ، ضبط رسوم المدارس الخاصة ، تقاعد الوزراء ، مرضى السرطان، تسعيرة المشتقات النفطية ، خفض نفقات الحكومة، قانون ضريبة الدخل، الاصلاح ، هيكلة المؤسسات والوحدات المستقلة، مدونة سلوك.

لا شك ان حمولة الحكومة ثقيلة ، لكن ربانها واعضاءها من خيرة الخيرة الذين لا يبحثون عن مواقع أو مناصب وهم القادرون على تجاوز الصعاب بحالات من التناغم بين قيادتنا الهاشمية ورؤاها وبين صدى الشارع وتطلعاته .

رئيس الوزراء يقول " علينا جميعا حكومة ومجتمع واعلام اقتناص هذه الفرصة والبناء عليها في السعي لرأب الهوة التي تراكمت عبر سنوات او ربما عبر عقود بين الحكومات والمواطن" ، وهذا يعني أننا كلنا شركاء في الوطن وواجبه علينا أن نجعل منه واحه من الاستقرار في طريق الاستثمار الآمن الذي نتطلع اليه ، كما نتطلع الى العيش الكريم في بلد أكرم منا جميعاً.

لا نبالغ عندما نزف البشري للحاقدين والمدسوسين أصحاب الاجندات الخارجية ان الاردن بخير وقيادته بخير و شعبه بخير وإقتصاده بخير وليكن حقدهم في نحورهم ، فالاردن يعيش حالة تميز في الاستقرار الامني والسياسي مردها بالدرجة الاولى هو السياسة الحكيمة التي ينتهجها جلالة الملك عبد الله الثاني، حتى اضحى نهج جلالته انموذجا عالميا ومحل تقدير المجتمع الدولي.

المملكة بحكم رسالتها التاريخية والانسانية، استقبلت ما يقارب مليونا واربعمائة الف لاجئ سوري فضلا عن وجود عشرات الالاف من اللاجئين من جنسيات مختلفة، و الاردن يعتبر من الدول المستقبلة للعمالة الوافدة بشكل كبير مما جعله يعاني من الهجرة غير النظامية للمهاجرين الاجانب ، ناهيك عن العبء الاقتصادي الذي تحملته المملكة  في ازدياد  اعداد البطالة بين الاردنيين، اضافة الى استفادتهم من الدعم الحكومي للسلع والخدمات الموجهة اصلا للمواطن الاردني .

حكومة الرزاز تعمل حالياً على زيادة التنسيق بين اجهزتها لضبط مواطن الخلل واصلاحه ومواءمة ذلك مع الحفاظ على احترام حقوق الانسان.

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: