?
 شهادات دولية بتميز المملكة في التصدي للتطرف والارهاب .... بقلم : يوسف الحمدني       شـبكـــات حمايــــة الفساد في الأردن .... بقلم : ماهر ابو طير       حقيقة أكدتها خطوة نتانياهو .... بقلم : صالح القلاب        الرزاز يسابق الوقت على طريق شائك .... بقلم : رومان حداد        طريق عمّان-دمشق .... بقلم : محمد أبو رمان       الزلزال الكبير .... بقلم : د. باسم الطويسي       دولة يهودية تؤسس ديمقراطية عنصرية .... بقلم : حسن أبو هنية       

حكومة الأمل والتفاؤل تقتحم الصعاب .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

بداية موفقة جاءت ملبية لامال وطموحات وتطلعات المواطن بحزمة القرارات والاجراءات التي كشفت عنها الحكومة الثلاثاء التي تنتظر إقرارها خلال أيام والبدء الفوري في تنفيذها ضمن مواعيد وتواريخ محددة وبالتالي تستحق الحكومة ان نطلق عليها " حكومة حل الازمات ، وحكومة المواطن".

المتابع للمؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الوزراء د. عمر الرزاز  مساء الثلاثاء خرج بقناعة ان هذه الحكومة جادة فعلياً في فك ألغاز القضايا والمشاكل التي يعاني منها الوطن والمواطن منها : قضية سيارات الهايبرد ، دمج المؤسسات العامة ، ضبط رسوم المدارس الخاصة ، تقاعد الوزراء ، مرضى السرطان، تسعيرة المشتقات النفطية ، خفض نفقات الحكومة، قانون ضريبة الدخل، الاصلاح ، هيكلة المؤسسات والوحدات المستقلة، مدونة سلوك.

لا شك ان حمولة الحكومة ثقيلة ، لكن ربانها واعضاءها من خيرة الخيرة الذين لا يبحثون عن مواقع أو مناصب وهم القادرون على تجاوز الصعاب بحالات من التناغم بين قيادتنا الهاشمية ورؤاها وبين صدى الشارع وتطلعاته .

رئيس الوزراء يقول " علينا جميعا حكومة ومجتمع واعلام اقتناص هذه الفرصة والبناء عليها في السعي لرأب الهوة التي تراكمت عبر سنوات او ربما عبر عقود بين الحكومات والمواطن" ، وهذا يعني أننا كلنا شركاء في الوطن وواجبه علينا أن نجعل منه واحه من الاستقرار في طريق الاستثمار الآمن الذي نتطلع اليه ، كما نتطلع الى العيش الكريم في بلد أكرم منا جميعاً.

لا نبالغ عندما نزف البشري للحاقدين والمدسوسين أصحاب الاجندات الخارجية ان الاردن بخير وقيادته بخير و شعبه بخير وإقتصاده بخير وليكن حقدهم في نحورهم ، فالاردن يعيش حالة تميز في الاستقرار الامني والسياسي مردها بالدرجة الاولى هو السياسة الحكيمة التي ينتهجها جلالة الملك عبد الله الثاني، حتى اضحى نهج جلالته انموذجا عالميا ومحل تقدير المجتمع الدولي.

المملكة بحكم رسالتها التاريخية والانسانية، استقبلت ما يقارب مليونا واربعمائة الف لاجئ سوري فضلا عن وجود عشرات الالاف من اللاجئين من جنسيات مختلفة، و الاردن يعتبر من الدول المستقبلة للعمالة الوافدة بشكل كبير مما جعله يعاني من الهجرة غير النظامية للمهاجرين الاجانب ، ناهيك عن العبء الاقتصادي الذي تحملته المملكة  في ازدياد  اعداد البطالة بين الاردنيين، اضافة الى استفادتهم من الدعم الحكومي للسلع والخدمات الموجهة اصلا للمواطن الاردني .

حكومة الرزاز تعمل حالياً على زيادة التنسيق بين اجهزتها لضبط مواطن الخلل واصلاحه ومواءمة ذلك مع الحفاظ على احترام حقوق الانسان.

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: