?
 اجتماع عاصف لـ"لجنة غزة" في رام الله حول الورقة المصرية        إسرائيل وسوريا على شفير حرب       هل فقد الذهب بريقه أم يواجه وعكة طارئة؟        حقيقة التابوت "الملعون" الذي سيدمر العالم إذا رفع غطاؤه       " فورد " تسحب 550 ألف سيارة بسبب عطل في ناقل الحركة       حالة الطقس الخميس والجمعة : اجواء صيفية عادية        توقيع وإشهار ديوان الشاعر عبد الباسط الكيالي      

أردن ونهج جديد .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

نعم نقولها بملء أفواهنا: المملكة، نعم اليوم جديدة، شعارها الوحيد مصالحنا أولى من المجاملات، مستقبلنا قبل التضحيات دون مقابل.

منذ  صدور الارادة الملكية بالتشكيل الوزاري وكتاب التكليف تعمل الحكومة بكامل أعضاءها  على دراسات عاجلة وسريعة لإطلاق مشروع نهضة وطني شامل بمحاور الرؤية الملكية، والمراقبون يراهنون على صعوبة التنفيذ وفشل الخطط، ويصدحون أنها مجرد حبر على ورق، وأحلام لا يمكن تصور حدوثها على أرض الواقع، لكن وجود قيادة حازمة وذات رؤية واضحة، سيجعل هذه الرؤية تتوالى تنفيذها واقعاً يلمسه القاصي قبل الداني.

المواطن يتطلع ويراقب بإعجاب وإطمئنان خطوات تحقيق الأهداف التي أعلن عنها رئيس الوزراء و حرصه على إنفاذ جميع التعهّدات التي أطلقتها الحكومة في وقت سابق، والمتعلّقة بعدد من القضايا والتوجّهات، ومنها: تخفيض النفقات بواقع 150 مليون دينار، وفتح حوار بشأن مشروع قانون ضريبة الدخل، وإعادة النظر بتعديلات نظام الخدمة المدنيّة، ودراسة موضوع الضريبة على مركبات الهايبرد، والإعلان عن تسعيرة المشتقّات النفطيّة بشفافيّة ووضوح.

 أضحى ما يتوقعه المواطن من أي مؤسسة حكومية تقاربها من بعضها وتجاوز مرحلة العمل على جزر منفصلة كما كان يحدث سابقاً، إلى واقع التكامل بين الجهات، والتسابق على رفع نسب رضا الخدمات المقدمة للمواطن.

بعد تحقيق النجاح الداخلي وتصويب الاختلالات سيواكبه تطوّر مفصلي في السياسة الخارجية للمملكة، التي أضحت أسرع وأكثر حزماً وحرصاً على تحقيق مصالح المملكة أولاً، مع التركيز على تعميق البعد العربي للمملكة كونها القلب النابض للأمة العربية ، والمملكة لا تزال أول وأهم مدافع عن القضايا العربية.

نعم بلادنا أولى بخيراتنا ممن يقدمون الجحود على الامتنان، نعم شبابنا أولى بفرص العمل ممن ينكرون فضل هذه البلاد ، وما تغيّر هيكلة سوق العمل لدينا إلا إرهاص لمعالم هذه المرحلة، فتكلفة العامل غير الأردني تتصاعد، وشبابنا وفتياتنا يؤكدون كل يوم أنهم الأحق والأقدر بالقيام بكل ما يستلزم الأمر نحو توطين الوظائف ودفع عجلة الاقتصاد الوطني.

الأردن أولاً ليس مجرد شعار نروج له أو وسم تواصل اجتماعي لابد أن نشارك فيه، إنه شعار مرحلة جديدة، تستلزم منا جميعاً التكاتف والتعاون، تحتاج منا أن نبذل الجهد بصدق، وأن نخلص فيما نعمل، وأن نضع مصلحة بلادنا قبل كل شيء، فنحن من يحقق شعار الأردن أولاً وليس آخرون.

 

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: