?
 شهادات دولية بتميز المملكة في التصدي للتطرف والارهاب .... بقلم : يوسف الحمدني       شـبكـــات حمايــــة الفساد في الأردن .... بقلم : ماهر ابو طير       حقيقة أكدتها خطوة نتانياهو .... بقلم : صالح القلاب        الرزاز يسابق الوقت على طريق شائك .... بقلم : رومان حداد        طريق عمّان-دمشق .... بقلم : محمد أبو رمان       الزلزال الكبير .... بقلم : د. باسم الطويسي       دولة يهودية تؤسس ديمقراطية عنصرية .... بقلم : حسن أبو هنية       

مع تقصير المجتمع الدولي ..مزاج شعبي يرفض اللجوء السوري .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

بالرغم ان الاردن لم ولن يتخلى عن دوره الانساني او التزامه المواثيق الدولية، لكنه تجاوز قدرته على استيعاب موجة لجوء جديدة ، خاصة وأن قدرته الاستيعابية "لا تسمح" له باستقبال موجة لجوء جديدة في ظل العدد الكبير للسوريين الذين نستضيفهم الذين تجاوزت اعدادهم مليون ونصف المليون لاجىء سوري في الأردن .

لا شك  ان ما قام به الاردن من تمكين السوريين من الوصول إلى الخدمات العامة كالصحة والتعليم والسكن والمياه والكهرباء، شكل عبئاً إضافياً على الموارد والمصادر المحدودة للدولة، وتزايدت الأعباء على الحكومة التي تستضيف هؤلاء الاشقاء بشكل لم يُمّكننا من الاستمرار بدورنا دون الدعم من المجتمع الدولي لتعويض ما يتم إنفاقه لتوفير الخدمات اللازمة والمناسبة في كافة القطاعات للأشقاء السوريين على أراضيه.

ونعلم علم اليقين أن استضافة الأردن للاجئين أدى تكبد الخزينة نفقات إضافية مباشرة وغير مباشرة في ظل ظروف اقتصادية صعبة، وعليه فإن نفقات توفير الخدمات والاحتياجات الأساسية والمواد المدعومة في مختلف محافظات المملكة اصبحت تشكل عبئا اضافيا لم تعد ميزانية الدولة تتحمله في ظل شح الموارد وتجاهل وتقاعس المجتمع الدولي عن تقديم يد العون والمساعدة  للمملكة للقيام بدورها ،  وإن أي ارتفاع في عدد السوريين اللاجئين فإن ذلك سيؤدي إلى زيادة الأعباء المترتبة على الحكومة التي لن تستطيع توفير متطلبات هذا اللجوء.

لذلك يدرك المواطن الذي شكل مزاجاً شعبياً رافضاً لقبول موجات لجوء جديدة ، وعلى المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤولياته ويجد حلولاً للاجئين السوريين المتوقع ان يهاجروا من أراضيهم  ، بعيداً عن الاردن.

الأردن الذي واجه تحديات اقتصادية واجتماعية بسبب الاعداد الكبيرة من اللاجئين الذين قدموا إليه بحثاً عن الأمن والأمان منذ نكبة فلسطين 1948، وما أعقبها من موجات لجوء أخرى، واليوم يحتضن بكل دفء وإنسانية مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين شردتهم الأزمة والصراعات في وطنهم لم يعد قادراً على إستيعاب المزيد من الهجرات واللجوء.

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: