?
 محمد بن راشد يأمر بشحنة ثالثة من المساعدات العاجلة لإغاثة المتضررين من فيضانات الأردن       شحادة: 9 طلبات من أصحاب مشاريع قائمة للحصول على الجنسية       تعليق الدراسة في مدارس بالاغوار الشمالية       ضبط مطلقي النار على اثنين من رجال الأمن في إربد       في ذكرى ميلاد الحسين .. بطاقتان إلى الحبيب الغائب .... شعر : حيدر محمود        متى تصبح الشراكة مع القطاع الخاص «حقيقية»؟ .... بقلم : عوني الداوود       رام الله المحرّرة .... بقلم : ماهر ابو طير      
 وكالة انباء سما الشميساني أ س ش (صوت المواطن) تحييكم وتبدأ ارسالها لهذا اليوم الأربعاء 6 ربيع الأول 1440 هجرية الموافق 14 تشرين الثاني 2018 ميلادي      

اليمن يحتج لدى لبنان بسبب دعم حزب الله للحوثيين

عدن ــ صوت المواطن ــ بعث وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني، رسالة احتجاج شديدة اللهجة إلى نظيره اللبناني، جبران باسيل، داعياً الحكومة اللبنانية إلى كبح جماح الميليشيات الموالية لإيران وسلوكها العدواني، تماشياً مع سياسة النأي بالنفس، وذلك على خلفية تورط ميليشيات حزب الله اللبنانية المتزايد في دعم الحوثيين.

وشدد اليماني على حق بلاده في طرح هذه المسألة في المحافل العربية والدولية، قائلاً: "إننا في الجمهورية اليمنية نحتفظ بحقنا في عرض المسألة على مجلس جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ومجلس الأمن الدولي".

كما ظهر غضب الوزير اليمني جلياً، في خطابه المؤرخ بـ8 تموز/يوليو الحالي، رغم استخدام كلمات دبلوماسية تؤكد على متانة العلاقات مع لبنان، معتبراً تحريض الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله، على قتال قوات الشرعية تدخلاً سافراً في شؤون اليمن.

وتابع: "لقد ظهر دعم الحزب لميليشيا الحوثي الانقلابية جلياً في الكلمة المتلفزة لنصر الله بتاريخ 29/6/2018، والتي حرضها خلالها على قتال القوات الحكومية اليمنية وعبر فيها عن طموحه ومسلحي حزبه للقتال في اليمن لصالح الانقلابيين ومساندة ميليشيا الحوثي ضد السلطة الشرعية المعترف بها دولياً، في تدخل سافر في شؤون بلادي الداخلية، بما في شأنه الإضرار الكبير والفادح بمصلحة اليمن العليا وأمنه القومي وتأجيج نيران الحرب التي سيؤدي استمرارها إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.".

كذلك أكد اليماني على إدانة الحكومة اليمنية لتصريحات حزب الله وممارساته التي تشمل مشاركته في التدريب والتخطيط والتحريض ودعم الميليشيات الانقلابية.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: