?
 الديوان الملكي الأردني ينسق مع الحكومة لخلق وظائف       رئيس الوزراء الاردني يجري مباحثات مع نظيره الكويتي بشأن العلاقات الثنائية والتحضير لمبادرة لندن       مآسي الحرائق تتكرر في "داكا"...مقتل 70 شخصا على الأقل بحريق التهم مباني سكنية       الحكومة الأردنية تنفي أن تكون شركة (أي-فواتيركم) يملكها حيتان .. وجنيها وأرباح كبيرة من الاردنيين       الإمارات تنفي تخفيف الحظر على قطر في منافذها البحرية       العراق يباغت أكبر ممولي داعش.. ويحرمه من 500 مليون دولار و يعتقل قادة فرنسيين من سوريا       انتفاضة قبلية بوجه الحوثي.. إب ترفض تجنيد الميليشيات      

داعش يسيطر على قرية فيها معارضة جنوب سوريا

بيروت ــ صوت المواطن ــ سيطر تنظيم داعش على قرية تتواجد فيها فصائل معارضة دخلت في تسوية مع قوات النظام السوري في جنوب البلاد، بعد اشتباكات أسفرت عن مقتل حوالي 30 مقاتلاً، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس.

ويزداد الوضع في الجنوب السوري تعقيداً مع دخول تنظيم داعش على خطوط الجبهات في مواجهة كل من الفصائل المعارضة وقوات النظام على حد سواء.

وبضغط من عملية عسكرية ثم اتفاق تسوية، تقدمت قوات النظام في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في محافظة درعا وباتت على تماس مع جيب صغير يتواجد فيه فصيل مبايع لتنظيم داعش في ريف درعا الجنوبي الغربي، والذي من المرجح أن يشكل وجهة جيش النظام السوري المقبلة.

وشنّ فصيل "جيش خالد بن الوليد" المبايع للتنظيم المتطرف، الأربعاء، هجوماً على بلدة حيط المحاذية لهذا الجيب، والتي وافقت الفصائل المعارضة على الاتفاق مع قوات النظام برعاية روسية.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن "بعد اشتباكات عنيفة، سيطر جيش خالد بن الوليد، ليل الأربعاء- الخميس، على بلدة الحيط رغم الغارات التي شنتها طائرات حربية روسية وسورية ضد مواقعه".

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 16 عنصراً من الفصائل المعارضة، كما قتل 12 مقاتلاً في التنظيم المتطرف بينهم انتحاريان جراء المعارك والقصف.

ومنذ صباح الأربعاء، تستهدف الطائرات الحربية مواقع التنظيم المتطرف في ريف درعا الجنوبي الغربي فضلاً عن بلدة الحيط.

وبعد عملية عسكرية واسعة بدأتها قوات النظام في 19 حزيران/يونيو، أبرمت روسيا وفصائل معارضة في محافظة درعا، الجمعة، اتفاقاً لوقف إطلاق النار ينص على إجلاء المقاتلين المعارضين والمدنيين الرافضين للتسوية إلى الشمال السوري، على أن تدخل مؤسسات الدولة إلى مناطق سيطرة الفصائل تدريجياً.

ومن المفترض أن يبدأ تطبيقه قريباً في الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة في مدينة درعا، مركز المحافظة.

وتسيطر قوات النظام حالياً على نحو 80 في المئة من محافظة درعا، ولا تزال تتواجد الفصائل المعارضة في نحو 15 في المئة، والمساحة الباقية تحت سيطرة "فصيل خالد بن الوليد".

وبالتزامن مع جبهة درعا، اندلعت اشتباكات بعد منتصف ليل الأربعاء- الخميس بين قوات النظام وفصائل معارضة في محافظة القنيطرة المحاذية. (وكالات)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: