?
 مجلس الوزراء يقرّر نقل موازنة 17 هيئة مستقلّة إلى الموازنة العامّة       السفير الاماراتي يؤكد دعم الامارات لتطوير قطاع النخيل في الاردن       برعاية الأمير الحسن بن طلال.. إطلاق الشبكة الدولية لخبراء القضية الفلسطينية       الملكة رانيا تلتقي مجموعة من السيدات الأردنيات       مجلس الوزراء يجدد عقد قطيشات لهيئة الاعلام       صدور العدد 355 من مجلة أفكار       الملك يستقبل نائب رئيس الوزراء السنغافوري      

غنيمات تؤكد على خطط ونهج الحكومة للمرحلة المقبلة

*** توسيع نطاق استهداف وشمول الأسر الفقيرة والمحتاجة ومضاعفة اعدادها خلال الثلاث سنوات المقبلة

*** إضافة 85الف اسرة فقيرة على الأقل بتكلفة اجمالية تصل الى 100مليون دينار

عمّان ــ صوت المواطن ــ  قالت وزير الاعلام الناطق الرسمي بإسم الحكومة جمانة غنيمات  لمبادرة " كنت انا في البتراء" التي ستنطلق غدا الجمعة  بمشاركة وحضور عشرات المسؤولين من القطاعين العام والخاص الى جانب عدد كبير من ممثلي الصحافة المحلية والعربية والدولية انه استجابة للمتغيرات والتطورات التي يمر بها المجتمع الاردني وسعيا الى تأمين اكبر قدر ممكن من الحماية والرعاية للاسر الفقيرة والمحتاجة في المملكة، فإن الحكومة تعمل حالياً على بناء نظام امثل للاستهداف للوصول إلى شرائح من الاسر الفقيرة لم تكن مستهدفة ببرامج صندوق المعونة الوطنية، وكذلك الارتقاء بآليات منح الدعم والمعونات المالية بكافة انواعها من خلال خطة مبرمجة تمكن الحكومة من إيجاد سياسات فاعلة تعالج مشكلة الفقر وبما يتلاءم والتحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الراهنة، ولهذه الغاية ستقوم الحكومة من خلال صندوق المعونة الوطنية بتوسيع نطاق استهداف وشمول الأسر الفقيرة والمحتاجة ومضاعفة اعدادها خلال الثلاث سنوات القادمة 2019-2021 بإضافة 85الف اسرة فقيرة على الأقل وبتكلفة اجمالية تصل الى 100مليون دينار اضافيه ستلتزم الحكومة برصدها لهذه الغاية.

 وأوضحت أن الحكومة ستلتزم بتحديث البنية التكنولوجية للصندوق وتحديث قواعد بياناته وصولاً إلى بناء السجل الوطني الموحد والذي سيكون بمثابة المرجعية الرئيسة  للحكومة في توجيه سياساتها وقراراتها التي تمس حياة المواطنين. هذا بالإضافة إلى تطوير القدرات المؤسسية للصندوق. كما ستلتزم الحكومة بتطوير آليات تسليم الدعم الحكومي والمعونات الشهرية بما يسهل ويخفف على مستحقيها من الأسر الفقيرة والمحتاجة ويحفظ كرامتها.

و أوضحت غنيمات انه في مجال مكافحة المخدرات فإن الحكومة ستعمل على مراجعة التشريعات الحالية وتعظيم دور مؤسسات المجتمع المدني والجامعات لتعزيز الوعي حول مخاطر آفة المخدرات وكذلك تعزيز الدور التشاركي لكافة الجهات المعنية لتفعيل الإجراءات الوقائية والعلاجية ورفع قدرات المراكز الوقائية والعلاجية وتكثيف الحملات التفتيشية ومراقبة المقاهي التي يرتادها الشباب.

و في مجال الحماية الاجتماعية والحد من الفقر ستعمل الحكومة على تعزيز شبكه الحماية الاجتماعية من خلال اعداد إستراتيجية وطنية لمكافحة الفقر وتعزيز الحماية الاجتماعية، إضافة إلى توسعه قاعدة المشمولين بخدمات صندوق المعونة الوطنية من الفئات الأشد فقراً وهشاشة. 

وفي مجال تعزيز منظومة القيم المجتمعية ستعمل الحكومة على زيادة الوعي بالقيم الأسرية بما يعزز تماسك الأسرة وتحصينها من خلال مؤسساتها المعنية بتنمية المواطن.

أما في مجال المسؤولية الاجتماعية فان الحكومة ستشكل مجلس وطني استشاري من ذوي الخبرة والاختصاص، وتنظيم مبادرات المسؤولية المجتمعية للمؤسسات لخدمة عملية التنمية المستدامة.

وفي مجال منظمات المجتمع المدني فان الحكومة سيكون من أولوياتها دعم تلك المنظمات وتمكينها كشريك تنموي إستراتيجي. 

وفي مجال تمكين المرأة تضع الحكومة ضمن أولوياتها قضايا تمكين المرأة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وتجاوز التحديات التي تحول دون مشاركتها في المسيرة التنموية، وتكريس المساواة للفرص وضمان العمل اللائق للجميع ، ومراجعه كافه السياسات والخطط والبرامج التي ترتبط بقضايا المرأة وأزاله كافه أشكال التميز منها. 

 و أكدت ان الحكومة ستركز جهودها على الجانب الوقائي للظواهر الاجتماعية من خلال وضع آليات لرصد تلك الظواهر وتقييمها والتدخل المهني بها. وفي سياق الحديث عن الظواهر الاجتماعية فان الحكومة بصدد مراجعة وتطوير آليات الوقاية من المخدرات بهدف توحيد جهود مكافحة هذه الظاهرة.

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: