?
 الملك يعزي بوفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان و بضحايا الفيضانات في الهند       ايقاف الحكم أحمد فيصل لمدة شهر.. وتعيين لارسن مستشار للتحكيم باتحاد كرة القدم       25 شركة رابحة و36 تتراجع أسهمها بالبورصة       وفاة حاجة أردنية بمكة المكرمة       عباس يعلن حل التشريعي الفلسطيني باجتماع "المركزي"       الملك يلتقي وجهاء وممثلي البادية الشمالية والوسطى والجنوبية .. صور       الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الأمريكي      

لهذا أخطأت كندا .... بقلم : صالح القلاب

بقلم : صالح القلاب 

لأن هناك موجة إرهاب ضربت هذه المنطقة والعالم بأسره في السنوات الأخيرة، أي منذ أكثر من عقدين من الزمن، فقد جرت في معظم الدول الأوروبية والغربية كما في دول منطقتنا بدون إستثناء إعتقالات عشوائية وتحفظات على أناس ثبت لاحقاً أنهم أبرياء فأُطلق سراحهم وربما دون الإعتذار لهم وذلك لأن المشتبه به في هذا المجال يعتبر مداناً حتى تثبت براءته ولأنه، كما يقال: "كم في السجون أبرياء" فإنه أيضاً كم من الذين أطلق سراحهم ثبت أنهم متورطون في عمليات إرهابية حتى ذقونهم.

كل الدول الأوروبية الديموقراطية فعلاً والتي تعتبر فيها حقوق الإنسان مقدسة يعتبر أي إنسان بريئاً حتى تثبت إدانته قد مارست عمليات الإعتقال العشوائية وحيث عومل كثيرون على أساس القاعدة التي تقول: "إن المشتبه به يعتبر مداناً حتى تثبت براءته"وهذا في حقيقة الأمر قد شمل عابري السبيل من"الأجانب"وأيضا من الذين أصبحوا مواطنين بحكم عوامل متعددة كثيرة والمواطنين الأصلاء.. الذين:"عيونهم زرقاً وأسنانهم فرقاً"كما يقال!!.

إن سبب إثارة هذا الموضوع هو ما حصل بين المملكة العربية السعودية الشقيقة وبين كندا الصديقة التي إستوعبت أعداداً هائلة من العرب والمسلمين والتي هناك حرص شديد على صداقتها حتى من قبل أشقائنا السعوديين على صعيد القيادات العليا و المواطن العادي لكن الواضح أن الأصدقاء الكنديين كلهم أو بعضهم، والمقصود من هم في مواقع المسؤولية، قد تدخلوا في شأن داخلي سعودي دون أن يستطلعوا الأوضاع جيداًّ ودون أن يقفوا على حقائق الأمور ويتأكدوا من صحة المعلومات التي حصلوا عليها ربما من جهات حاقدة كل همها ولأسباب كثيرة تشويه صورة هذه الدولة العربية التي كل العالم يعرف وكل السعوديين"يشهدون"أنها في السنوات الأخيرة قد حققت قفزة نوعية هائلة على صعيد الحريات العامة وتحديداً على صعيد حقوق المرأة التي"لامست"وبصدق ما هو جارٍ في دول الديموقراطيات العريقة إن في الغرب كله وإن في العديد من الدول الشرقية.

ما كان على المسؤولين الكنديين، وبغض النظر عن مستوى مسؤولياتهم، أن يرتكبوا هذا الخطأ الفادح تجاه دولة صديقة الكل يعترف وفي المقدمة من هؤلاء المرأة السعودية أنها خلال فترة قصيرة جداًّ حققت تقدماً هائلاً على طريق الرقي الحضاري وعلى طريق الحريات العامة وأيضاً وهذا هو الأهم على طريق أن المرأة في هذا البلد العربي لم تكتف بإزالة "الخمار" عن وجهها بل أنها دخلت ميادين العمل وفي الإتجاهات كافة وعلى قدم المساواة مع الرجل وفي بعض الميادين أكثر كثيراً منه.

لقد أخطأ الكنديون المعنيون وبخاصة من منهم في مواقع المسؤولية بالإعتماد في معلوماتهم عن المملكة العربية السعودية، التي هي مثلها مثل معظم دول العالم لديها خطوطاً حمراء تجاه بعض القضايا المتعلقة بالأمور الأمنية، على بعض السعوديين الذين يعتبرون أنفسهم"معارضة الخارج"والذين من المؤكد أن بينهم من يعملون لحساب جهات خارجية معادية للسعودية على رأسها إيران المعروفة بعدائها التناحري مع هذه الدولة العربية .عن (الرأي)

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: