?
 الداوود: مخالفة جديدة إلى "مكافحة الفساد" واسترداد مبالغ ماليّة       الملك يلتقي وزير الخارجية الأميركي .. و رئيس مجموعة البنك الدولي .. و الأمين العام للأمم المتحدة       24 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي تصل العقبة       الاردنيون يحيون ذكرى ميلاد الملك الحسين الاربعاء       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية       رئيس الوزراء: الحكومة مستمرة بدعم جميع المبادرات الإبداعية الشبابية      

أردوغان يحض الأتراك على إنقاذ العملة.. والليرة تغرق

عواصم ــ صوت المواطن ــ هوت الليرة التركية بما يصل إلى 14% الجمعة مع تفاقم المخاوف بشأن نفوذ الرئيس رجب طيب أردوغان على السياسة النقدية، وتدهور العلاقات مع الولايات المتحدة لتتحول إلى حالة ذعر في السوق نالت أيضا من أسهم بنوك أوروبية.

وعمق البيع بواعث القلق حيال الانكشاف على تركيا، ولاسيما بخصوص ما إذا كانت الشركات المثقلة بالديون تستطيع سداد القروض المصرفية التي جمعتها باليورو والدولار بعد سنوات من الاقتراض الخارجي لتمويل طفرة إنشاءات تحت حكم أردوغان.

ويثير نهج أردوغان المتحدي إزاء الأزمة قلق المستثمرين أكثر.

فقد قال الرئيس الذي يتحدث عن محاولة "جماعة ضغط سعر الفائدة" ووكالات التصنيف الائتماني الغربية، إسقاط الاقتصاد التركي، خلال كلمة الليلة الماضية، إنه "لا يوجد ما يبعث على قلق" الأتراك.

وأبلغ حشدا في مدينة ريزه على البحر الأسود "إذا كانت لهم دولاراتهم فنحن لنا شعبنا، لنا ربنا".

وحضّ أردوغان الأتراك على تحويل أموالهم بالعملات الأجنبية لدعم الليرة التركية التي تسجل تراجعا شديداً، معلنا "الكفاح الوطني" في وجه "الحرب الاقتصادية" التي تشن على أنقرة على حد قوله.

وقال أردوغان في كلمة ألقاها في بايبورت (شمال شرق) ونقلها التلفزيون "إن كان لديكم أموال بالدولار أو اليورو أو ذهب تدخرونه، اذهبوا إلى المصارف لتحويلها إلى الليرة التركية، إنه كفاح وطني".

وأضاف "إن بلاده لن تخسر الحرب الاقتصادية التي تخوضها وذلك بعد أن هوت الليرة التركية إلى مستوى قياسي منخفض أمام الدولار الأمريكي بفعل المخاوف الاقتصادية وبواعث القلق من نزاع مع الولايات المتحدة.

ومن المستبعد أن يطمئن ذلك المستثمرين القلقين أيضاً من النزاع المتصاعد مع الولايات المتحدة، فالبلدان العضوان في حلف الأطلسي مختلفان بشأن احتجاز تركيا للقس الأميركي أندرو برانسون في تهم تتعلق بالإرهاب.

إلى ذلك، قال البنك المركزي التركي، الجمعة، إن عجز ميزان المعاملات الجارية بالبلاد انخفض في يونيو/حزيران إلى 2.973 مليار دولار.

وبلغ عجز ميزان المعاملات الجارية في مايو 6.193 مليار دولار، فيما وصل إلى 47.1 مليار دولار في 2017.

وقالت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية، إن تركيا بحاجة إلى وقف الانخفاض الحاد لليرة سريعا، محذرة من أن وضع البلاد قد ساء منذ خفضت الوكالة تصنيفها لها قبل ما لا يزيد عن شهر.

وقال بول جمبل، المحلل البارز في فيتش "نولي انتباها شديدا للأحداث الجارية. منذ أخذنا القرار (خفض تصنيف تركيا إلى BB في 13 يوليو/تموز) تدهورت ثقة السوق أكثر".

وأضاف "نقطة الضغط الرئيسية هي العملة الضعيفة"، قائلاً إنه يتابع ما تقوم به السلطات التركية لمحاولة وقف انحدار في قيمة الليرة بلغ 30% هذا العام، منه 10% تقريبا في الشهر الأخير.

وقال إن تخفيف الضغط في المدى القريب من المرجح أن يتطلب مزيجاً من الإجراءات من البنك المركزي وتحسنا في العلاقات مع الولايات المتحدة.

ومضى يقول "نتابع تطور الوضع. المراجعة التالية المقررة (للتصنيف) ليست قبل ديسمبر/كانون الأول، ويمكن أن يتغير الكثير قبل ذلك الحين".

وخفض التصنيف مجددا هو احتمال قائم بلا ريب. وأبقت فيتش على "نظرة مستقبلية سلبية" لتركيا بعد خفض تصنيفها درجة واحدة الشهر الماضي. وأصبحت فيتش بتلك الخطوة على قدم المساواة مع تصنيف موديز المكافئ لكنها تظل أعلى من تصنيف ستاندرد آند بورز البالغ BB-.

وقال جمبل "أحد الجوانب الحساسة للتصنيف السلبي التي نشرناها ضمن تعليقنا على أحدث خطوة لنا على صعيد التصنيف، وهو الجانب الأقرب صلة هو توقف مفاجئ لتدفقات رؤوس الأموال أو تعثر حاد للاقتصاد، خاصة إذا أدى إلى تفاقم الضغوط في قطاع الشركات والبنوك".(وكالات)

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: