?
 استمرار برامج توزيع المياه خلال العيد كالمعتاد       الأمن يحقق بالعثور على جثة شاب داخل مخزن في إربد       الاضحية سُنة على القادر من المسلمين       ملتقى الجذور الثقافي ينظم أمسية شعرية لعدد من الشعراء        أحزاب تطالب بشن حملة لمواجهة أفكار الإرهابيين ومحاصرتها       أمانة عمان تؤكد جاهزية خدمات النقل العام خلال عطلة العيد       محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلة العيد      
 "مسودة قانون ضريبة الدخل": الدخل الخاضع للضريبة 10 آلاف دينار للفرد و20 ألفاً للعائلة      

"المخابرات العامة" .. مهنية واحتراف في مواجهة الإرهاب .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

"وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ".. تثبت الأحداث دوما ان الأردن خط أحمر ضد الإرهاب والتطرف ولا مكان للإرهابيين فيه، حيث قامت خلية ارهابية بالاختباء في احد منازل السلط بعد قيامها بعملية ارهابية ضد رجال الدرك والامن العام في الفحيص ، وأودت بحياة حماة الوطن من رجال الأمن، نفذها ارهابيون اعماهم فكرهم الشاذ والدموي المتطرف الذي يفتقر الى ادنى القيم الإنسانية والبشرية مستهدفين الذين يضحوا بأنفسهم لراحة المواطنين في أمن وأمان واستقرار و الذين لا ذنب لهم ، وهم يتوقون نحو الدم والقتل والإجرام الكافر، حيث أكدت الحادثة الاليمة في الفحيص، مجددا حرص المواطنين على المضي قدما نحو مكافحة الارهاب، واجتثاثه، ونبذ جميع اشكال التطرف والعنف.

حادثة الفحيص الارهابية شكلت بداخل كل فرد من افراد المجتمع الأردني تحديا وشعورا بالمسؤولية تجاه الوطن ورسّخت مفهوم المواطنة وعززت مبادئ الوسطية والاعتدال والوعي الذاتي وزادت الثقة بين المواطن والدولة واجهزتها المختلفة ليكون الأردن دوما حصنا منيعا في وجه كل مخرب أو حاقد.

المشهد الحزين بارتقاء عدد من رجال الأمن ليكونوا في صفوف الشهداء سيتجاوزه الأردنيون، بعزم وتصميم وإرادة وإيمان، ذلك لأن الاردن الهاشمي بلد العرب وملاذهم في الامن والطمأنينة والاستقرار، فسيتعافى الاردن من جروحه التي أصابته بيد غادرة مجرمة، لتدحر بسواعد ابنائها الإرهاب حيثما كان، معلناُ أنه سيلاحق المجرمين حيثما كانوا.

لا شك بأن الاردن، ومنذ وقت مبكر، تعرض لمحاولات المساس بأمنه الوطني، ارتباطاً بمواقفه السياسية التي اتسمت بالحكمة والتعقل وبعد النظر والوسطية والاعتدال، بالاضافة لكون أجهزته الأمنية وفي مقدمتها جهاز"المخابرات العامة" أثبتت نجاحا باهرا في محاربة الارهاب وتجفيف منابعه أينما تواجدت خفافيش الظلام في هذا الكون الواسع.

وقد عانى الاردن كثيرا من الارهاب وقدم تضحيات جساما جراء الارهاب الآثم الذي استهدف وطننا.

وتمكنت دائرة المخابرات العامة على الفور من تحديد مكان الارهابيين ومحاصرتهم والقبض على بعض عناصر العمل الاجرامي الارهابية ، ولا شك ان عزيمة رجال المخابرات العامة تزداد دوما في محاربة المخططات المتواصلة تجاه أمننا الوطني، والتي يتم تقويض معظمها في مهدها، ولن يثنيهم عن مواصلة جهودهم لملاحقة كل من تسول له نفسه العبث بأمن ومقدرات الوطن والعمل بجهد متواصل لتجنيب وطننا أخطار الارهاب وأضراره وتعريض أمنه للخطر.

ولأن الأردن، ومنذ وقت مبكر، تعرض لمحاولات المساس بأمنه الوطني، ارتباطاً بمواقفه السياسية التي اتسمت بالحكمة والتعقل وبعد النظر والوسطية والاعتدال، بالاضافة لكون أجهزته الأمنية قد أثبتت نجاحا باهرا في محاربة الارهاب وتجفيف منابعه أينما تواجدت خفافيش الظلام في هذا الكون الواسع.

وقد عانى الاردن كثيرا من الارهاب وقدم تضحيات جسام جراء الارهاب الآثم الذي استهدف وطننا ، ومن ضمن ذلك الاستهدافات الاجرامية التي كان يتعرض لها الاردن ولكن دوما تكون سواعد رجال المخابرات القوية بالمرصاد لكل من يضمر السوء لهذا البلد الآمن الآمين.

وقد نجحت دائرة المخابرات في إطار جهودها الجبارة في مكافحة الارهاب ودرء المخاطر عن الوطن والانسانية في إحباط وضرب العديد من الخلايا الارهابية، التي خطط بعضها لتنفيذ عمليات في الاردن، والبعض الاخر عبر الاردن، كما تم احباط معظم العمليات العسكرية التي خططت لها هذه الخلايا في مراحلها الاولية.

ومؤخرا وقبل سنوات قليلة كان ضباط المخابرات هذا الجهاز الوطني القوي الذين بذلوا جهدا استخباريا موصولا ولافتا واحترافية ، بالاضافة الى الاف العمليات الاستخبارية الناجحة وغير المعلنة والتي اسفرت عن تفكيك مئات الخلايا الارهابية والقبض على خفافيش الظلام قبل ان ينفذوا مخططاتهم الاجرامية.

ولا ننسى ولا نتناسى تعامل جهاز "المخابرات العامة" مع محاولات لتهريب العناصر الارهابية والاسلحة باتجاه الاردن من مناطق مجاورة حيث تمكنت الدائرة من ضبط العديد من الخلايا الارهابية القادمة من سوريا، وتتم تحويل جميع المتورطين فيها للقضاء، هذا مع التأكيد الدائم بموقف الاردن الملتزم بمكافحة الارهاب، وعدم السماح او التغاضي عن استخدام أراضيه منطلقا لأي نشاطات إرهابية.

كذلك تمكنت المخابرات العامة من احباط مخطط ارهابي استهدف امن المملكة الاردنية الهاشمية المتمثل بعملية اربد قبل نحو عام والمعروفة بإسم «عملية اربد» والتي أسفرت عن مقتل 7 إرهابيين قبل تنفيذ مخططاتهم الإجرامية الضالة.

ونقول اخيراً  ان تصميم الاسرة الاردنية الواحدة على مواصلة الحياة ومكافحة الارهاب اينما كان، لحماية ابنائهم وليتمتعوا بنعمة الاستقرار في هذا الوطن الغالي، ويثبتوا قدرتهم على التغلب على التحديات والصعوبات والصمود والنهوض بالوطن ليبقى الاردن واحة أمن واستقرار ومثالا للديمقراطية والحرية ليبقى الاردن على عهده آمنا مستقرا ، ولا شك ان ما جرى من عمليات استهداف للاردن يدعونا لاستلهام غايات نبيلة لإذكاء التعبئة الشاملة وزرع روح المواطنة ومد يد التعاون مع اجهزتنا الامنية وعلى رأسها ابناء جهاز المخابرات العامة الاشاوس وان نمضي نحو آفاق أرحب ومستقبل أرغد خدمة لقضايا الأمة والوطن وإعلاء صروحه وصيانة وحدته والحفاظ على هويته ومقوماته وحماية أمن مواطنيه وتعزيز نهضته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ظل قائد المسيرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حماه الله.

إننا ندعو ابناء الأسرة الأردنية الواحدة إلى التماسك بمبادئ الوحدة الوطنية، والوقوف صفاً واحداً في وجه من يحاول العبث بأمن الوطن والمواطن واستقراره، ونبذ الأفكار المتطرفة والإرهابية التي لا تمثل الإسلام بقيمه السمحة، والعمل الجاد والدوؤب والتكاتف في سبيل مواجهة التطرف والإرهاب، الذي يعد سلوكاً شاذاً وغريباً على مجتمعنا الأردني الطيب والقوي.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: