?
 "العمل" الاردنية : تشغيل2000 باحث عمل و يتوفر مثلها في مختلف المحافظات        2019 عام خير على الوطن واقتصاده .... بقلم : يوسف الحمدني       رئيس الامارات يتلقى رسالة خطية من الرئيس الفرنسي       أمير الكويت هنأ ولي العهد: مسيرتكم حافلة بالتفاني المطلق والعطاء       البحرين .. مرسومان ملكيان بإعادة تشكيل هيئة جودة التعليم والتدريب وتنظيم الشباب والرياضة       طالعوا نص البيان المشترك بمناسبة زيارة ولي العهد السعودي إلى الهند       الرئيس اللبناني يؤكد رفض لبنان انتظار الحل السياسي لعودة النازحين السوريين إلى بلادهم      

وزير الشؤون السياسية يلتقي تيار الأحزاب الوسطية

عمّان ــ صوت المواطن ــ بحث وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة، لدى لقائه تيار الأحزاب الوسطية، الأحد، الأنظمة والتشريعات التي تسهم في دفع عملية الإصلاح السياسي قدما.

وأكد المعايطة ،خلال اللقاء، وقوف الحكومة والأحزاب والمواطن الأردني خلف جلالة الملك عبدالله الثاني والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية لمحاربة الارهاب، داعيا إلى ضرورة محاربة الاشاعات والقوى الظلامية.

كما أكد الوزير أهمية الحوار مع البرلمان والأحزاب باعتبارهم الشركاء في عملية الإصلاح السياسي، وأن حل إشكالية التمثيل تأتي من خلال الأحزاب تمهيدا للوصول إلى الحكومات البرلمانية، مشيرا إلى أن كل قضايا الاصلاح السياسي مطروحة على الطاولة للنقاش والحوار.

من جهته، عبر رئيس تيار الأحزاب الوسطية نظيرعربيات عن ثقته بالقوات المسلحة وبالأجهزة الأمنية لدحر الإرهاب، داعيا الأحزاب الأردنية على مختلف أطيافها لمناقشة قضايا الارهاب والتطرف ومحاربتها، والعمل على تجسيد قيم الديمقراطية.

وشدد عربيات على أولوية مكافحة الإرهاب والفساد بالتوازي مع الإصلاح السياسي، مشيرا إلى أن تيار الأحزاب الوسطية قدم مشروعا لقانون الانتخاب، وسيقدم قريبا مشروعا لقانون الأحزاب، إضافة إلى تقديمه لوجهة نظره في نظام التمويل المالي للأحزاب.

ونبه الأمناء العامون لأحزاب التيار إلى ضرورة وقف اغتيال الشخصية، ووقف الاشاعات، كما تطرقوا إلى بحث العديد من القضايا الوطنية.

حضر اللقاء، رئيس لجنة الأحزاب المهندس بكر العبادي، والأمناء العامون لأحزاب تيار الوسطية.. الذي يشمل حزب العدالة والاصلاح، الوحدة الوطنية، الوفاء الوطني، الوعد، الحرية والمساواة، حزب النداء، أحرار الاردن، حزب العون، الاتجاه الوطني، التجمع الوطني الاردني تواد، حزب الفرسان، وحزب العدالة والتنمية.(بترا)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: