?
 محاضرة متخصصة بقياس الذكاء "للدكتور أبو دريع " في جامعة عمان الأهلية       تمنيات.. أم مشاريع حقيقية؟ .... بقلم : مكرم الطراونة       حرائقهم وسيولنا .... بقلم : فهد الخيطان       كي لا نكتب مقالاتٍ لا تُقرأ .... بقلم : محمد داودية       منابت الشهداء .... بقلم : بلال حسن التل        براءة مركز حماية وحرية الصحفيين .... بقلم : نضال منصور       الاجهزة الامنية.. الف تحية .... بقلم : حاتم العبادي       

حتى لا نسمح للشامتين بالشماته .... بقلم : هدى محمود الصبيحي

بقلم : هدى محمود الصبيحي

الشعب الأردني العظيم ،المعطاء،المحب المثقف، الذي تأبى الرياح كسره..الشعب الأردني القوي الذي تخشى البحار غرقهِ، وتخجل الأشواك أن تفترش أرضه....أناشدكم اليوم بل أناشد قلوبكم الطيبة وعقولكم الكبيرة الموزونة،أن لانسمح لأي مفسد وصاحب فتنة ومندس ان يخترق صفوفنا وخصوصاً ان الجرح بأكفنا..وتذكروا ان هذا البلد الأم الحاضنة لكل من طرق بابه.

تذكروا ان هذا البلد بقلة موارده وضعف اقتصاده الا انه مستهدف .. تعلمون لماذا؟ لان هذا البلد ملكه هاشمي وشعبه نشامى وأجهزته الأمنية أشاوس،ولأنه الوحيد الذي يملك النصيب الأكبر من فئة الشباب .. نعم الشباب المستهدف تسميم فكره وعقله، وزرع التطرف والارهاب بداخله.

مستهدف لانه آمن مطمأن،مستهدف لأن مؤمن بأن فلسطين جزء لايتجزأ منه ولأن اقصانا ما هانا....وحتى أختم معكم سبب إستهدافه .. مستهدف لان شعبه مترابط ويقف حزة الجد وقفة الرجل الواحد.

لا تكلموني عن الفساد لأن جميع العالم لايخلوا من هذه الظاهرة،هناك من مسؤول عن هذا الموضوع وهناك من مسؤول عن الزراعه ،الصناعه، التعليم وغيرها من المجالات وهم مسؤولون امام الله عن هذا.

اما نحن شعب تنحصر مسؤوليتنا بتربية أبنائنا وتعليمهم وان نؤمن لهم العيش الكريم الحلال وان نعلمهم كيف يكون حب الوطن والحفاظ عليه ،وكيف يحفظون كرامتهم لانعلمهم الكتابة الغبية الهدامه التي سترجع بهم و لا تتقدم.

الأردن مر بأيام مؤلمة حزينة لكنه تجاوزها وسيتجاوز الابلغ منها.....انا لايمكن ان أصدق أن لهذا البلد المبارك نهاية سيئة وهو أرض الحشد والربط ...نعم هذا الأردن ياسادة .

ترابنا وطننا اردننا معشوقتنا......

السلط ليست كل الأردن بدليل من أستشهدعلى أرضها جاء من أقصى الشمال وأقصى الجنوب...

حماك الله يا وطني وحمى المليك وحفظ شعبي من كل سوء....

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: