?
 ضبط مطلقي النار على اثنين من رجال الأمن في إربد       في ذكرى ميلاد الحسين .. بطاقتان إلى الحبيب الغائب .... شعر : حيدر محمود        متى تصبح الشراكة مع القطاع الخاص «حقيقية»؟ .... بقلم : عوني الداوود       رام الله المحرّرة .... بقلم : ماهر ابو طير       تكريم أمة بتكريم ملك .... بقلم : بلال حسن التل        القضاء يقتص لشهداء قلعة الكرك .... بقلم : فهد الخيطان       الملك يعمل على الوئام بين أتباع الأديان .... بقلم : د.حسان ابوعرقوب      
 الملك في حفل جائزة تمبلتون يطلب لحظة صمت لضحايا السيول في الأردن      

وفاة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان

سويسرا ــ صوت المواطن ــ أعلنت مؤسسة كوفي عنان، السبت، وفاة عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة الحائز على جائزة نوبل للسلام، عن عمر بلغ 80 عاما.

وقال مصدران مقربان من عنان الذي يحمل الجنسية الغانية إنه توفي في مستشفى في بيرن بسويسرا في الساعات الأولى من صباح السبت.

كوفي عنان، الغاني الجنسية، الذي يتحدث الإنجليزية والفرنسية وعدة لغات أفريقية بطلاقة، عينته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 17 كانون الأول/ديسمبر لشغل هذا المنصب للفترة من 1 يناير/كانون الثاني 1997 إلى 31 ديسمبر/كانون الأول 2001.

عنان المولود في أبريل من العام 1938، درس في جامعة العلوم والتكنولوجيا في كوماسي بغانا، وأكمل دراسته الجامعية في الاقتصاد في كلية ماك ألستر في سانت بول، مينيسوتا (1961).

وفي الفترة من 1961 إلى 1962، أجرى دراسات عليا في الاقتصاد بالمعهد الجامعي للدراسات العليا الدولية في جنيف. وكحاصل على زمالة "سلون" في الفترة 1971-1972 في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، نال درجة ماجستير العلوم في الإدارة.

وترك عنان العمل بالأمم المتحدة مدة عامين، من 1974 إلى 1976، شغل خلالها منصب مدير عام الشركة الغانية لتنمية السياحة، حيث عمل في وقت واحد في مجلس إدارتها وفي مجلس مراقبة السياحة الغاني.

وحصل كوفي عنان على جائزة نوبل للسلام بالتقاسم مع منظمة الأمم المتحدة عام 2001 تقديرا "لعملهما من أجل أن يكون عالمنا أكثر انتظاما وتمتعا بالسلام". وذكرت لجنة الجائزة أن الأمم المتحدة هي "اليوم منظمة تقف في طليعة الجهود المبذولة لتحقيق السلم والأمن في العالم، ولحشد الإمكانيات الدولية التي تهدف إلى الاستجابة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية العالمية".

وقال الأمين العام، كوفي عنان، في الكلمة التي أعلن فيها قبوله للجائزة، "يتعين، فوق كل اعتبار، السعي من أجل إحلال السلام، لأنه الشرط الضروري لكي يتمكن كل عضو من أعضاء الجماعة البشرية من العيش بكرامة والتمتع بالأمن".





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: