?
 محاضرة متخصصة بقياس الذكاء "للدكتور أبو دريع " في جامعة عمان الأهلية       تمنيات.. أم مشاريع حقيقية؟ .... بقلم : مكرم الطراونة       حرائقهم وسيولنا .... بقلم : فهد الخيطان       كي لا نكتب مقالاتٍ لا تُقرأ .... بقلم : محمد داودية       منابت الشهداء .... بقلم : بلال حسن التل        براءة مركز حماية وحرية الصحفيين .... بقلم : نضال منصور       الاجهزة الامنية.. الف تحية .... بقلم : حاتم العبادي       

بين "اللائحة"و"القانون" .... بقلم : سامر محمد العبادي

بقلم : سامر محمد العبادي 

بين تعليق لائحة أجور الأطباء وإعادة الحوار حول قانون ضريبة الدخل والمبيعات ملامح متشابهة، ودلالات أبرزها أن زمن القرارات الإرتجالية ولى بلا رجعة، نتيجة للدور الرقابي الشعبي.

الرأي العام، تعامل مع "قانون الضريبة"و"لائحة الأجور"بنفس وتيرة النقد، ورأى فيما أقدمت عليه نقابة الأطباء من رفع لأجورها أنها تمارس الإزدواجية في سلوكياتها.

فبينما قادت النقابات، وعلى رأسها الأطباء حراك الشارع ضد قانون الضريبة، عادت هي من باب آخر لتتصرف بذات عقلية الحكومة السابقة، ضاربةً بعرض الحائط ظروف الناس وشكواهم من ارتفاع الأسعار.

كما أن السلوك النقابي، جعل من الرأي العام يستحضر في ذهنيته السلوكيات التي يمارسها المواطن عند مراجعته للطبيب بدءاً من تفاوت الأسعار الكبير بين الإختصاصيين، مروراً بالمبالغة في الأسعار ووصولاً إلى غياب ثقافة "الفوترة".

والأخيرة، نقطة في غاية الأهمية، فالمواطن عند مراجعته لطبيب لا يحصل على فاتورة تفيد ببيان قيمة الاجراءات الطبية التي حصل عليها.

وما بين قانون ضريبة الدخل الذي أدى إلى رحيل حكومة، وتعليق لائحة الأجور الطبية الذي أحدث خدوشاً كبيرة في صورة من قادوا حراك الرابع، إذ لا يمكن أن تنهى عن شيء وتأتي بمثله، وهذا ما جعل من التعابير التي بثت عبر وسائل التواصل الاجتماعي حادة النقد حيال قرار نقابة الأطباء.

وإن كان النقد للحكومة السابقة كان إثر شعور المواطن بأن قانون الضريبة تسرب من بين يديه دون أن يشعر به، فإن الغضب على اللائحة أنها مرت بذات الأسلوب ودون أن يشعر أنه يدرك.

وهذا الشعور، يقود إلى الحديث عن "مجسات" الشارع، فمن اليوم يمثلها؟ ومن اليوم قادرٌ على اشعار المواطن بأنه شريك بالقرار؟ هل هو مجلس النواب؟ الذي يفترض به أن يكون متقدماً على الشارع لا لاحقاً به.. أم أننا بحاجة إلى مراكز ومنصات فعالة في قياس الرضا من عدمه للقرارات التي تمس المجتمع؟ أم أن المنصة الحكومية الموعودة ستجد طريقها لإشعار المواطن بأنه شريك ؟

ولكن، أيضاً هل المواطن يقوم بدوره السليم إن قلنا، إن معظم القوانين والأنظمة المنشورة على موقع ديوان التشريع والرأي لا تجد من يعلق عليها، وأن قانوناً كضريبة الدخل والزخم الذي رافقه لم يتفاعل معه سوى نحو (33) ألف مواطن . فأين الفجوة ؟. عن (الرأي)

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: