?
 تعزيز اتفاقية التعاون المشترك بين جامعة عمان الاهلية وجامعة كوينز       الملك يلتقي رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي.. و عددا من ممثلي المنظمات اليهودية الدولية والأمريكية       الرزاز: لا جهة تملي علينا قراراتنا .. وندرس العفو العام       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية       ضبط 3 اشخاص حاولوا الاحتيال على عربي ببيعه "مليون دولار" مزورة       الرزاز       الصفدي يشارك في نيويورك باجتماع اممي لدعم الاونروا      

أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية : كثرة الإنجاب فتنة .. و هجوم على " الهلالي" بسبب فتوى الكلاب

القاهرة ــ صوت المواطن ــ قال خالد عمران، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن كثرة الإنجاب إذا لم يكن بها عناية ستكون عائقًا للعناية والرعاية بالأطفال فى التعليم، موضحًا أنه أحيانًا تكون كثرة الإنجاب فتنة للإنسان.

وأضاف عمران، فى مداخلة هاتفية لبرنامج "صباح الورد" المذاع على فضائية "TeN"، أن كثرة الإنجاب تدفع ولى الأمر لعدم الاعتناء بأطفاله وعدم القيام بمسئولياته تجاههم، مشيرًا إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم وصى الآباء على رعاياهم وأبنائهم.

وأوضح أن فهم النصوص الشرعية يدفعنا إلى أن نكون عقلاء فى الإنجاب وترشيده.

وفي سياق اخر شن هشام البيلي الداعية السلفي هجوما شرسا على الدكتور سعد الدين الهلالي الأستاذ بجامعة الأزهر بسبب فتوى له أحل فيها تربية الكلاب، وقال نصا عنه في فتوى مطولة له: هذا الرجل ضال مضل نحذر منه ومن الاستماع لحلقاته، يقلب قاعدة الاستدلال عند العلماء، يعارض النصوص الشرعية بأقوال الرجال، ويأتي بالأقوال الشاذة عند العلماء، فقديما أباح شرب الخمر إذا كان من النبيذ وقال هذا من فقه الأحناف، واليوم يقول نربي الكلاب ونستعملها وفقا للإمام مالك الذي لا يرى نجاسة الكلاب، وهذا غير جائز فهناك حديث نبوي يمنع التربية.

 


وأضاف: هذا الرجل أوتي من جهله في مواضع، ذكر حديث الرسول ولم يرجع إليه وقال إنما الإمام مالك وكأنما يصح الاستدلال بكلام الإمام مالك أمام الرسول، بل لو رآه الإمام مالك لجلده، ، مالك لم يجعل نفسه دليلا أبدا، وقال نصا إذا صح مذهبي فهو مذهبي، وقال أيضا إذا خالف قولي قول رسول الله فاضربوا بقولي عرض الحائط.

وتابع البيلي تصريحاته قائلا: اقتناء الكلاب لغير داعي شرعي ينقص من أجر المسلم قيراط يوميا، ومن هنا أقول لا التفات لأقوال سعد الدين الهلالي الذي يخرج بشذوذات لا حصر لها كل يوم.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: