?
 وفاة الفنان جميل راتب عن عمر 92 عاما       ادركوه قبل ان تفقدوه.... بقلم : بقلم : سعد الأوسي       طقس الاربعاء : اجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة       كانت وستبقى حربًا دينية .... بقلم : ماهر ابو طير       بوتين كسب تركيا بدل إيران؟ .... بقلم : صالح القلاب        إنهم يسيؤون لصورة الوطن .... بقلم : بلال حسن التل        كان بالإمكان أكرم مما كان .... بقلم : محمد داودية      

تقنية الفيديو .... بقلم : محمد جميل عبدالقادر

بقلم : محمد جميل عبدالقادر

لا شك أن تقنية الفيديو "الفار" التي استخدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" في مونديال روسيا 2018، كانت خطوة للأمام اتخذها بعد سنوات من المطالبة باستعمالها رغم السلبيات القليلة التي تؤخذ عليها.

بدأت بعض الاتحادات القارية باستعمال هذه التقنية العام 2017 ومن أهمها في بطولة كأس العالم تحت 20 سنة وبطولة كأس القارات 2017، ومن الدول التي استعملتها في نفس العام "إيطاليا وألمانيا والبرتغال"، كما أنها استعملت في مباراة برايتون وكريستال بالاس في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

لقد وضعت هذه التقنية تحت التجربة لعدة سنوات اقتنع بعدها خبراء اللعبة والتحكيم بأن إيجابيات استعمالها أكثر بكثير من سلبياتها.

أما أهم أهدافها فهو القضاء على الجدل وانتقادات الحكام الكثيرة والعمل على اختصار الخلل في القرارات الصعبة للحكام.

ولعل من أهم استعمالات هذه التقنية "الفار" ضبط الأهداف والبطاقات الحمراء والأخطاء المؤثرة على سير المباريات.

يشرف على هذه التقنية 3 أعضاء أحدهم حكم رئيسي يقدمون المشورة لحكم الساحة إذا احتاجها، فهناك اتصال بين حكم الساحة وحكم تقنية الفيديو التي تحتاج إلى دقة متناهية في الاستعمال والتكنولوجيا الخاصة بها.

أما أهم سلبياتها فهي سوء استخدامها أو مزاجية بعض الحكام في استعمالها، لأن استعمالها من دون مبرر أو عدم استعمالها عند ضرورة استعمالها يفسد دورها، وقد شاهدنا مثل هذه الأمور في عدد قليل من مباريات مونديال 2018.

أما على المستوى العربي فقد أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم عن نيته لاستعمال "الفار" وأعد احتياجاتها التقنية والبشرية.

نتمنى هنا أن يباشر الاتحاد الأردني لكرة القدم تهيئة المعدات والظروف والفنيين الذين تحتاجهم هذه التقنية، التي يبدو أنها في طريقها للانتشار والاستعمال في كل أنحاء العالم، رغم أنها لم تضف إلى قانون لعبة كرة القدم حتى الآن.عن (الغد)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: